كان يا مكان



ياريت تترك لمخيلتك العنان باسترجاع شريط الذكريات قبل 10 سنوات تقريباً وأكثر بقليل، ماذا كان حالنا بدوحة لايوجد لدينا اماكن ترفيهية وكانت السينما ومدينة الملاهي وصالات التزلج شيئاً بالخيال لا نحلم به ولكن كنا نشاهده بالتلفزيون بالدول المجاورة كانت الكويت والامارات بها صالات تزلج ومدينة ترفيهية بالكويت كنا نحقد علي المسلسلات الكويتية لانه يوجد لديهم مدينة ترفيهية وننتظر الصيف لذهاب بعطلة لبلد بها مدينة ترفيهية وصالة تزلج لنستطيع اخراج طاقاتنا المكبوتة من الحرمان بسبب عدم وجود هذه الاماكن لدينا، وكذلك الجيل الذي قبلنا يذهبون للبحرين لمشاهدة السينما والحريم مساكين بالبيت يسوون هريس وخبز رقاق، وبعد فترة ظهرت بقدرة قادر مملكة علاء الدين التي كانت صرحاً كبيراً ومهماً في وقته ولكن اليوم لا اعلم اين مكانها من الخريطة هل افلست ام انتحرت ام طبعت في البحر الله واعلم.وبعد فترة ظهرت سينمات دون المستوي بالنسبة لبنات وتندرج تحت خانة (العيب) ولكن بعد ظهور اول سينما محترمة وهي المول اللي تنفست النساء بها طعم الحرية والخروجة لمشاهدة السينما والبعض كان يخرج من العمل والجامعات من وراء الاهل لان الفكرة لم تكن مقبولة ولكن اليوم اصبح الامر عادياً كما هو سواقة المرأة لسيارة اليوم يعني عادي وطبيعي جداً، ومع ازدهار السينمات الاخري من السيتي واللاندمارك واصبحنا نرفع رأسنا امام الدول المجاوره عندنا سينما والحمدلله وسبقتنا دول ليس لديهم سينما وهذا امر يحسب لنا ياشباب وبنات قطر المحرومين في الزمن السابق الغابر، وكما اصبحت السينما اليوم موضة لدي الشباب ينامون ويصحون سينما وينك؟ يافلان بالسينما، رايح وين السينما، بمعني يبي يشرد من المدرسة وخايف من احد يصيده راح السينما وكمل النوم وبالليل يبي يسهر راح السينما مع الربع ولازم يكون شايف الفيلم الصبح ويحكيه لربعه المسا ،والاجمل اذا كان الفيلم عربي ويترجم لربعه، وطبعا يزعج اللي جنبه واللي قدامه ليه ماتعرف يهييء نفسه لوظيفة مترجم بوزارة الخارجية بالمستقبل، وخاصة الترجمة من عربي الي عربي يمدحونها هالايام، واذا تعب من الترجمة الفورية اخذ البوب كورن (الفشار) ويأكل تقول انسان اول مرة يأكل بحياته لايوجد آداب للآكل يتكلم ويطير بوب كورن علي اللي جنبه واللي قدامه والحمدلله اللي وراه مايوصله شيء من اسلحة الدمار الشامل، يعني بالفعل يحتاجون لمادة التهيئة السينمائية بكيفية الانصات والهدوء والاكل دون صوت واغلاق الموبايل وعدم رفع رجلك علي الكرسي اللي امامك كأنك قاعد في قهوة شعبية.فبعد الطفرة السينمائية الهائلة في الدولة ورغبة الناس بالذهاب اليها طوال الاسبوع وشركة وحده هي التي تورد الافلام للعرض وهنا مربط الفرس الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع وهو، يا اهل الخير لماذا؟ يتم عرض الافلام بعد ان تحمض وتخلل وتغبر في الدول المجاوره واقصد هنا الافلام العربية (المصرية) فمثلآ فيلم أحمد حلمي (جعلتني مجرمآ) عرض في الصيف الماضي وينعرض لدينا الان واحمدحلمي نزل فيلمه الجديد في مصر (مطب صناعي) بعد سنة يتم عرض الفيلم لدينا،شيء آخر فيلم كتكوت اللي مزين الجرايد بصوره ومكتوب علي صورة الفيلم جديد يوجد لدي الكثير من اهل قطر نسخة (دي في دي) والجميع يتناقله يعني لايحتاج ان نروح لسينما و تم عرضه بالكويت من شهر 9 ونحن الان نعرضه بعد سنة، ما هذا التناقض، ندعي ان لدينا افضل دور العرض السينمائية ولكن من ناحية سرعة جلب الافلام بطيئه جداً، ويجب ان يكون هناك حل ان تدخل شركة بالسوق تنافس الشركة الحالية ولا يبقي الامر كما هو عليه، ننتظر بالشهور السنين لجلب افلام جاهزة ما عليكم سوي الدفع يعني ستدرون الربح لان السينما عليها اقبال شبابي غير طبيعي بحصتين باليوم لذهاب لسينما صباح ومساء وفي الاجازات 3مرات والتذكره ب30 ريالاً، ولم نطالب بانتاج فيلم سينمائي قطري والحمدلله ولكن نطالب بجلب الافلام بشكل سريع تفرق شهرين لايوجد اي مشكلة ولكن تفرق سنة عن دول الجوار فمن الافضل غلق السينمات والاكتفاء ببيع ال(دي في دي) لان كليهما ينباع بعد سنة ولايوجد فرق فقط التكلفة من 30 ريالاً الي50 ريالاً ونعتبر العشرين بدل بترول، الاقتراح الاجمل واللي سيؤيدني به الكثيرون اذا نزل الفيلم بعد سنة او 9 شهور من انتاجه تنزل سعر التذكرة من 30 ريالاً الي 15ريالاً، شو رأيكم؟
كلمة اخيرة...
ما أجمل السرعة بزمن لايوجد به سلاحف..
ما أجمل التفوق في زمن لا يوجدبه عبيط جدا..
ما أجمل الرقي في زمن لايوجد به حثاله...
ما أجمل التذاكر في أول الدفاتر...
وما أتعس التذاكر في آخر الدفاتر...


نشرعام2007

ليست هناك تعليقات: