دفتر فلسطين

خبر تم نشره في اغلب المواقع الاخباريه والمنتديات (بعد 4 أيام على بدء الدراسة.. طلبة غزة لا يزالون يبحثون عن دفاتر )الاراضي المحتله تنزف ،اخبارها لاتتوقف من الالم والوجع ،آخر الاخبار المؤسفه وصلت الى العلم والتعلم ،العدو الصهيوني يعلم مدى اهميه العلم في تطور الشعوب وتنوير عقول ابنائها، جعلت الدفاتر ماده للمنع الى جانب الاسلحه والصواريخ والمتفجرات لانهم يعلمون اللعب على النفوس له بالغ الاثر على حياة الافراد،الامر لايخلوا من الدماء ولكن لامانع من العلم ينوله من التعذيب جانب(قال الطالب أحمد الذي يدرس في الصف العاشر بمدرسة حكومة في خان يونس جنوب قطاع غزة ليونايتد برس انتر ناشونال، اليوم الأربعاء 26-8-2009، "لم أصدق أنه لا يوجد دفاتر كتابة.. تجولت على المكتبات والمحال ولم أعثر على أي دفتر .. الكل يقول لا يوجد".)ماذا هم طالبون ابسط حقوقهم دفتر ليكتبوا عليه حروف وارقام ،هي ابسط حقوقهم التي تجيزها حقوق الانسان،حتى يكون انسان قادر على مواكبت الحياه في ظل الحصار القائم في بلاده منذ عقود وعقود، وهم صامدون كرسوا حياتهم للعلم والتعلم،من منا لم يكون زميله في الفصل او معلمه في المدرسه من اهل فلسطين المحتله الكثير منا عاش ويعيش مع الذكريات الجميله مع شخوص من فلسطين الحبيبه زرعوا وزرعنا البسمه مع بعضنا ،اليوم هم بحاجه لنا لنرسم الفرح في حياتهم، هؤلاء من كانوا معنا ابنائهم اليوم يمنعون من الدفاتر وغدآ يمنعون من الكتاب وبعد غدآ تغلق مدارسهم ، يجب ان تتحرك الجمعيات الخيريه بأرسال الدفاتر والمعونات المدرسيه الى اخواننا في فلسطين، شعب يقهر في اليوم مئه مره،نحن بأستطاعتنا مساعدتهم في ابسط الامور التي قد تعد لنا تافهه الدفاتر نرميها نهايه كل فصل ولا نستخدم من اوراقها الا صفحه او صفحتين،هذه النعم التي لدينا بكثره والحمدلله غيرنا يريد القليل منها، الامر بالنسبه لهم ازمه قد تمنع انسان من التعلم،لنحافظ على النعم ونمد يد العون الى اخواننا في فلسطين لتتحرك الجمعيات الخيريه في شهر الخير لهم ونساعدهم ،المعونات ليست في الحروب فقط ولكن في ايام السلم يحتاجون الى الوقفات الحقيقيه..

ليست هناك تعليقات: