الجزيرة الرياضيّة فخر الفضاء


ما قام به الأقزام من تهكير ومتكير على بث الجزيرة الرياضية أثناء بثها الاحتفال المونديالي الكروي العالمي،ماهو إلا دليل حيلة الضعفاء الذين يريدون حرمان ملايين المشاهدين العرب من متعتهم العالمية السلمية التي ينتظرونها كل أربع سنوات بعيدا عن الخفقات العربية التي ينتج عنها على مدار السنوات الأحزان التي لا ينساها الإنسان العربي إلا بصافرة بداية الشهر المونديالي.
هؤلاء لم يسلكوا الطرق السليمة الصحيحة الواضحة للظفور بهذا الاستحقاق، كما قامت الكبيرة بأفعالها المستحقة الشرعية الجزيرة الرياضية التي أخذتها بكل أحقية بطرق سليمة وواضحة وأوراقها صحيحة تثبت حق الجزيرة الرياضية الحقيقي والصحيح في هذه البطولة العالمية التي شهدت الولادة الشرعية لمونديال 2010 في جنوب إفريقيا في قارة جديدة كذلك التجدد مع ناقل حصري جديد وهي الجزيرة الرياضية،الجميع يعلم كيف تم الحصول على الحقوق كما هو وضح الشمس في فصل الصيف.
الجزيرة دائما تؤكد على أخلاقها المهنية رغم صغر سنها وحداثتها لكن حرفيتها تغطي عين الشمس، خاصة من لا يريد من الصغير أن يكبر، يريدون أن يحكموا قبضتهم على مافيا الفضاء يريدون ان يكونوا هم المصدر عن كل إشارة فضائية تباركها بكل ثانية، ثم تعطي الحق للجميع بترخيص المزاولة والوصول إلى كل بيت،لأن العقلية الاستحلالية الاستعمارية في رؤوس البعض ما زالت قائمة دائما نعيش على أمجاد الماضي.
حرمان ملايين المشاهدين العرب من متعة هذه البطولة حرام على من يقوم بهذه التصرفات الصبيانية الضعيفة التي تدل على تخريبهم وتدميرهم للفرحة العالمية التي قلّما نجدها في عالمنا من صراعات وأخبار تشعرنا بالتعاسة والإحباط.
أنتم من تريدون ربح لذة شخصية باعتقادكم أن ما تقومون به فشل في نقل الجزيرة الرياضية وما هو إلا تحدٍ لهذا الصرح الإعلامي الشامخ الذي يثبت أنه بحجم الحدث وقادرون على فعل المستحيل لكسب رضا المشاهد العربي المغلوب على أمره.
الجزيرة الرياضية قامت بأشياء لم تقم بها سابقاتها من أصحاب النقل الحصري والفريد (الرواد) فتح بعض من المباريات على القنوات المشفرة وتخفيض الأسعار وتوفيرها وحدها من السوق السوداء من الكروت المضروبة ، قرّب مدير القناة من الشارع الرياضي حديثه أولاً بأول بكل صدق مع الجمهور، ما تقوم به اليوم هذا غيض من فيض والأيام قادمة ستثبت ذلك، الجزيرة الرياضية الرقم الصعب العنيد وستكون الرقم واحد لجميع الحقوق الحصرية لجميع الرياضات العالمية .
والقارية،الجميع سيقدم إليها يقدم العروض لتكون دورياتهم مميزة بنكهة خاصة لا يقدرها إلا أصحاب الجزيرة الرياضية.
وضعت نفسي في محل الدفاع عن الجزيرة الرياضية ،إذ أعلنها لكم اليوم ربما يضعونني في القائمة السوداء، ينالني من القرصنة جانب بتهكير ايميلي لأنهم يريدون التشويش على كل ماهو جزيري رياضي مؤيد لهم،لان لا يوجد لدي شيء يستطيعون تهكيره الا الايميل فلكم حلال زلال عليكم لعيون الجزيرة الرياضية تهون ايميلات ومواقع وكلنا الجزيرة الرياضية.
نصيحة لكل متتبعي مونديال جنوب افريقيا انتم بحاجة الى تعاقد ساري المفعول مع (بندول) التي كان يجب عليها رعاية هذه البطولة العالمية لما بها من صوت الصفرات المستمر المزعج جدا يؤدي الى الصداع السريع أثناء متابعة كل مباراة فما بالكم ب3 مباريات يوميا 270دقيقة بصفير متواصل نوع من انواع الثقافة الافريقية التي يجب ان تحترم من قبل جميع المتابعين في العالم لأنهم هم من يحظون بشرف التنظيم العالمي..شكرا جنوب إفريقيا.

ليست هناك تعليقات: