اليوم المدرسي البرتقالي










اليوم الاولمبي المدرسي حدث مهم يقام أثناء العام الدراسي ، ليوعي الصغار وأولياء أمورهم بأهمية الرياضة بمختلف أشكالها ويبحث عن المواهب في نفوس الصغار لمستقبل الرياضة في صحتهم بشكل شخصي ولفائدة قطر في المقام الاول ، ورغم الزوبعة الحاصلة لبدأ العام الدراسي بين تخبط (الصحة والتعليم) الا أن اللجنة الاولمبية انطلقت في حدثها الهام الرياضي دون انتظار الضوء الأخضر من القائمين على ( الصحة والتعليم ) الذي تحول انطلاقهم من اللون الأخضر الى الرمادي بسبب الاستراتيجيات المزمع دراستها من شهور ثم يتم التأجيل في سويعات عن بدأ العام الدراسي لمدة ( أسبوع ) دون أسباب واضحة غالبا ما هو الا تقليد للدول المجاورة ولتطعيم الانفلونزا الموسمية الذي سيكون في البيوت أم ينتظرون الدوام يوم الأحد ويطعمون الصغار عموماً الضبابية هي ظاهرة ليست بغريبة علينا تعودنا عليها ، نرجع لمحور حديثنا وكما قال المدير التنفيذي للبرنامج السيد ( خليل الجابر ) البرنامج الاولمبي المدرسي مفخرة للجميع وهو كذلك فعلا في السابق في مطالع العقود الماضية كانت حصص الرياضة ثانوية ويتم غزوها من قبل معلمات التخصصات الأخرى ، كما يعتقد أنهم الأهم بالنسبة للتحصل العلمي وعلى رأسهم الرياضيات والانجليزي أما الرياضة ومعلماتها غالباً ما يكونون في أجازة دائمة أثناء الدوام كل ما عليهم الوقوف قبل الطابور الصباحي لتنادي الطالبات إلى الوقوف في طابور صباحي ممل ورياضة صباحية نرفع ايادينا في السماء ونرجعها إلى موضعها الطبيعي ثم ننصرف إلى الفصول ، كانت حصة الرياضة حلم بالنسبة الينا صعب المنال ولدينا ثورة في ركل الكرة واحيانا غطاء عبوات المشروبات الغازية لا يسلم من ركلنا في ملعب الفصول الحكومية في ارجاء الدوحة ، ولو سمعنا إشاعة بتباري مدرستنا مع مدرسة أخرى في كره اليد نتداول الاشاعة الى أن يصل مسمعها إلى المديرة وفي ليلة وردية يتحقق لنا الحلم بقيام هذه المباراة دون موعد مسبق ولا تنسيق قد تكون بشكل مفاجئ الجميع يذهب للتشجيع والمتابعة وإذا اخذنا دقائق من الحصة الرابعة نجد المعلمه تنهرنا بشده لضياع وقت درسها المهم خاصه ان المباراة وقتها قصيرلا يتجاوز الربع ساعة هو وقت الفرصه فمن الطبيعي ان نسرقع دقائق من حصتها الروتينيه ، الرياضة بالنسبة لنا حلم لم نستطيع تحقيقه في عهود التربية والتعليم البائدة ولم نسمع في يوم ان التربية والتعليم اضافة كلمة ( الرياضة ) إلى اسمها لتكوين مستقبل الإنسان ، كانت الحياة جدية ان التعلم والدراسة هو المستقبل الحتمي للإنسان ، لكن (تجري الرياح بما لا يشتهي التربويون) يظهر لهم ما كانوا يستغلونه في حصص الألعاب ، حرمونا من اهمية الرياضة في المستقبل التربوي وظهر لنا اليوم يوم اولمبي مدرسي للطلبة يظهرون به طاقاتهم وموهبتهم أمام الجمهور،حاولت أن اجمع أكثر المعلومات عن البرنامج المدرسي لكن وجدت إلى اليوم لا يوجد التوعية الحقيقية لدى بعض أولياء الأمور ورفضهم لفكرة الرياضة مضيعة للوقت الدراسي كما هو الفكر السابق الذي تربينا عليه ، اما الطامة الكبرى عندما سألت معلمة رياضة ما هي معلوماتك عن اليوم الاولمبي المدرسي وجدت رد غريب (ما اعرف عنه شيء ) هل معلمات الرياضة ليس لديهم دور في التعاون مع اللجنة الاولمبية خاصة إن هذا البرنامج مختص لتوعية الصغار بأهمية الرياضة ويقع على عاتق هذه المعلمة البحث عن المواهب والتواصل معهم لصقلهم في البرنامج الصحيح الذي يفيدهم في المجال الرياضي ، الطاقات الصغيرة كثيرة ومحفزة ، لكن من يأخذ بيد هؤلاء ليكون لهم شأن في هذا المجال الرياضي وهو بالتالي مستقبل قطر القادم ، ليس شرط ان تكون لاعبة في مجال اللعبة في المستقبل ، خاصة ان بعض أولياء الأمور يرفضون ممارسة أبنتهم للرياضة أمام أعين الرجال وعدسات الأعلام ، ربما تكون عقلية أدارية رياضية او مدربة او حكم او مشرفة او كاتبة في مجال الرياضة ،الامر كبير ومتشعب به الكثير من الفروع الذي نستطيع من خلالها افادة قطرنا الحبيبه ، لكن ما اريد ان اقوله للقائمين على البرنامج المدرسي لا يكون هذا البرنامج مقتصر على برامجهم لكن ان يضعون برامج مع المدارس متمثلة بمعلمات الرياضة بجعل مادة الالعاب نظرية قائمة على تثقيف الصغار بقوانين كل لعبة ومالها وما عليها حتى يستوعبون ان الرياضة ليس جري وركل وتنطيط لكن الرياضة قائمة على قوانين وقواعد أساسية في اللعبة ، التوضيح بشروط كل رياضة من خلال منهج تكلف به كل معلمة رياضة في كل مدرسة يجعلهن يعملن وينشطن دراستهم الجامعية ولا يكونون معلمات احتياط في المدرسة ، كذلك يحفز الطلبة بمعرفة أكثر المعلومات عن هذه الرياضة ، هل تناسب ميولهم والاهم مراعاة هذه القوانين أثناء اللعب من طرد وإنذار وإيقاف ويكون الأمر واضح وليس ضبابي كما هو حال صحتنا وتعليمنا في هذا العام الدراسي .. شكرا لكم اللجنة الاولمبية على وفائكم ببرامج اليوم الاولمبي المدرسي لكن نحن بحاجة الى توسيع دائره الاهمية داخل المدرسة بحصص الرياضة و داخل البيوت بتوعيه اولياء الامور اضافة الى ماتقومون من برامج في اسباير ...
لا اغفل أمر مهم الأسبوع الماضي قدم الينا (اليوم البرتقالي الأسيوي ) مبروك الفوز لممثل الكره القطرية ( ام صلال ) يعملون بصمت ويفرحون قلوب متربصة لهم بخوف ، اجمل ما في ام صلال تغير لاعبينه ومدربينه لكن انجازاته تظهر بين الفترة والأخرى بانتصارات مفرحة غير متوقعة لكن الإدارة هي الرافد الحقيقي لهذه الانتصارات ، الف مبروك للشيخ فيصل بن احمد آل ثاني ومنتسبين النادي استحقوا الفرح ، تعبهم في الحفاظ على هذا البيت ، الذي يخرج منه الله يحفظه واللي يدخل فيه أهلا وسهلآ به ، لكن يبقى ام صلال قائم بأرادة وأدارة واعية تقوم ببذل الغالي والنفيس للمحافظة على هيكل هذا النادي من كل العوامل الخارجية والداخلية الى الأمام ياصقور برزان...









ليست هناك تعليقات: