حتة الانتماء والوطنية




أم الدنيا فرحها وانتصارها للدنيا كلها، الجميع فرح وسعد بهذا الانتصار العربي الذي يفخر له الجميع من المحيط الي الخليج وجميع الجاليات العربية في جميع القارات، مصر هي قلب العالم العربي هي التي تبث روح الحياة في الفن والرياضة والأمور التي تنبض بقلب الشعوب العربية الكادحة في كل بقاع الدنيا، نعم هي أم الدنيا هي مصر.
وفي مقابلة سريعة علي قناة الدوري والكأس مع مدرب منتخب مصر البطل حسن شحاتة وطبعا بعد تعبيره عن الفرحة قال جملة بمنتهي الأهمية حتة الانتماء والوطنية هي اللي لعبت دور .
بالفعل في المباراة شعرنا أن روح أبطال تلعب من الدقيقة الأولي الي آخر دقيقة، متعة باللعب والمهارات الفنية وروح الفريق الواحد، وهي صناعة مصرية مية بالمية، من المدرب وطني واللعيبة من الفراعنة وليس من أي بقعه أخري.
منتخبنا الحبيب العنابي الذي يمثل منتخب قطر، حتة الوطنية والانتماء مفقودة ، من أول ربع ساعة 3 أهداف من قبل أستراليا، ولم نجد روح الفوز والصمود كانت روح النرفزة والعصبية هي السائدة، كنت أتمني حتة الانتماء والوطنية تلعب دوراً ولكن لن تلعب دوراً والمنتخب يعاني من التجنيس العشوائي الذي أضاع هوية المنتخب، نحن مع الرؤية الرياضية والتطلع الرياضي لتطوير منتخب كرة القدم ولكن لا نريد حتة الانتماء والوطنية التي تكون لهذا الوطن ضائعة هباء منثورا، تحترق قلوبنا في مشاهدة المباراة ومن هم في أرض الملعب لديهم البرود وعدم المبالاة، لا توجد الفدائية والرغبة في الفوز من أول ربع ساعة جعلونا ننهار ولا نشعر برغبة في متابعة المباراة.
أعتقد ما هو حاصل لدي القائمين علي المنتخب من مدرب وأجهزة تابعة له من فني وإداري، يحدث لديهم لغط بين فكرة المحترفين الستة بكل ناد، هم من يجب إعطاؤهم الجنسية لمن هم أفضل، وليس أن يتابعوا دوري المحترفين والرديف وانتقاء الأفضل من مواطنين لهذا المنتخب الموضوع أصبح اختيار الأفضل من المحترفين وتجنيسه، الأخطاء واضحة 6 محترفين لكل ناد وإضافة الي اللاعبين المواطنين من دول مجلس التعاون قتل المنتخب، ولاعبونا علي دكة الاحتياط لا اهتمام ولا رعاية، نريد تطوير هؤلاء الشباب ورعايتهم باحترافهم في أندية خليجية وعربية وعالمية حتي لو كانت درجات ثانية لأن هذا يحقق الاحتكاك المأمول لهؤلاء اللاعبين الذين قتلوا في دكات الاحتياط، دون اهتمام، أفضل من يخدم الوطن هم أبناء الوطن، وكما قال حسن شحاتة اللي فرق في المباراة حتة الوطنية والانتماء .
استغربت من تصريح رئيس اتحاد الكرة عندما صرح أن مستوي الدوري القطري أفضل من الدوريات الخليجية المجاورة لذلك لا يفضلون احتراف اللاعب القطري بها، لماذا؟ لا نجعل اللاعب القطري يحتك بالدوريات الأخري ليأخذ الخبرة المفقودة لدي لاعبنا القطري، نحتاج الي بنائه بالخبرة الخارجية، وليس الانتصارات فقط علي ملاعب الدولة وبأرض الوطن، نريد الخبرة نريد الاحتكاك المفقود لديهم، دائماً نسمع عن احترافات اللعيبة بكل مكان وفي الدوري القطري اللاعب محبوس في دكة الاحتياط.
والاستغراب الآخر ما قاله المذيع خالد جاسم بعد انتهاء مباراة منتخبنا الوطني مع استراليا أن بإمكان الاتحاد تغيير مواعيد مباريات الإياب في الدوحة في شهر يونيو (6) بجعلها مبكراً حتي نستفيد من حرارة الجو المعتاد عليها اللاعبون القطريون، وهذا أمر مشروع كما قال، شيء جميل ما قاله، ولكن هل لو تأهلنا لكأس العالم، سيتم سؤالنا عن الوقت المراد اللعب به والطقس إذا كان مشمساً او ممطراً وكم عدد الجماهير المراد تواجدها أم أنه يجب علي لاعبينا الأفذاذ التعامل مع المباريات بانتماء ووطنية وفدائية، بدل هذه الحيل التي ستجعلنا أبطالاً علي أرضنا، ومهزومين علي أرض غيرنا.
فرحة المنتخب المصري جعلتني أتمني، أن يكون هذا المنتخب مستنسخاً لجميع المنتخبات العربية، لنشعر بحلاوة الفوز المفقود بالمنتخبات العربية، ونغزي كأس العالم بمنتخبات ترفع الرأس، أملنا كبير بتأهل المنتخب المصري ليمتعنا بهذا الأداء الوطني بحلاوة الانتماء بصناعة وطنية مصرية مية بالمية.
أتمني توجيه الأنظار الي اللاعبين القطريين في دوري المحترفين والرديف ولا نركز علي ناد واحد بعينه، لأن المواهب المصقولة بحتة الانتماء والوطنية هي اللي حتكسب زي ما قال البطل القاري الأفريقي حسن شحاتة.
وختام الكلام.. علي لسان المرحوم المبدع صلاح جاهين:
علي اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلي استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقي هي في درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب.

ليست هناك تعليقات: