بنت الخليج نبض الخليج.


اول مقالاتي في مجله (بنت الخليج)الاماراتيه

بأسم
( مرش الورد)


مااجمل الانتماء لدوله خليجيه ليصبح لك بدل الوطن اوطان ,
والدولة دول ، وبدل الوطنيه المجرده تكون هناك وطنية التعاون بين مجموعة من الدول ..
لقد فتحنا أعيننا لننهل من محبه السعوديه مهد الاسلام , والامارات قلب الخليج , والكويت عروس الخليج , وعمان دانة الخليج , والبحرين لؤلؤة الخليج , وقطر درة الخليج لنكون " خليجا واحدا وشعبا واحدا " وبالطبع هذا فعل واقع لأننا كلنا قلب واحد ونبض واحد .. شعوب متحابه ومتماسكه بغض النظرعن الامورالصغيره التي قد تعكر صفو الاخوان ولكن دوما نعود قلبا ونبضا واحدا ، قد يمرض ولكن يرجع لجريانه بسرعه دون انقطاع .
لقد وحدتنا مشاعر الحب لهذا الخليج منذ نعومة ايامنا الاولى يوم حبونا اول مرة فوق ارضه ونضجنا وكبرنا هنا ..
كانت كلمة " اشقاء " المرادف لكل ما نتعلمه وندرسه عن الخليج العربي , لم يكن اشقائنا من انجبتهم أمهاتنا ، ولكن لنا فى كل بيت خليجي اخ نحظى بملايين منهم في مختلف دول الخليج .
فالخليج ليس تضاريس من هضاب وجبال وبحار ولكن الخليج قلوب سهله ودماء نقيه ومشاعررقيقه ونيه صافيه ..
وعندما يلتقي بك الشقيق الاماراتي فأنه سيرش عليك أجمل كلمات الترحيب ويهمس لك همسا دافئا وهو يقول " مرحبا ملايين" ..
والسعودي ينطقها من قلبه لتصلك كطلقة محبة فيقول " هلاورحب"
والقطري ينثرها فى دربك وهو يعلو صوته مبهجا " هلا وغلا " ..
والبحريني ببشاشة ومودة يقولها " هلاوالله " ..
والعماني يشق صدره بالتحية ويقول " يامرحبا "
ان النكهه الخليجيه تتجسد فى كل شئ حولنا والابتسامه عنوان لكل انسان خليجي..
هذا الشعور اليوم متجسد بمجله بنت الخليج التي اصبحت نبض لبنات الخليج ، تجمعهم في وريقات عطره نديه تجمع في دار الحي دبي بحب ومحبه بقلب الخليج العطر ولكن بنبض بنات الخليج ، نشعر بما رسخته سنوات الدراسه الاولى ان الخليج واحد لا تشوبه حواجز ، كل بنات الدول الست في دوله واحدة تسمى بنت الخليج.
*دهن عود:
عبق العود ودهن العود يكون لقدر الضيف عند الشخص المضيف ،ومدى قيمة هذا الانسان،ومن هذا المنطق لاسرة بنت الخليج اجمل سله من دهن العود من أفخر وأجود ألانواع لطيبين الفال، الذين اسعدوني بهذه الدعوه الكريمه للانضمام لهذه الاسره الاصيلة ، وأخص بالذكر الاخت العزيزه الاستاذه نورة السويدي لجهودها الرائعه..في توصيل كلماتي لكي تظهر من حاجز المحلية الى الاقليمية . وتعانق صفحات مجلة عزيزة الى نفسي . الى الملتقى ...........

ليست هناك تعليقات: