سطور مشفرة


من جديد سحابة التشفير والحصرية تلوح في الأفق، بفوز الجزيرة الرياضية بحقوق بث يورو 2008، التي ينتظرها عشاق الكرة بفارغ الصبر، لما لها من نكهة خاصة لعشاق المستديرة و محبي الفنون الكروية الأوروبيه الخاصة بأصحاب القارة العجوز، ولكن ما يحدث مع كروت التشفير في كل بطوله تأخذها شبكة معينة، يقع المشاهد في حيرة وتخبط بسبب سعر الكرت وجودة الكرت والتقاطه الصحيح والسريع للتردد دون تقطيع أو بطء في استقبال الإشارة الفضائية إضافة إلي السوق السوداء التي يتم بها رفع أسعار الكرت الثابتة التي تم التأكد من سعرها في تصريحات المسؤولين قبل البطولة، وخدمة العملاء التي لا ترد ولا تفيدك في شيء.
وخدمة العملاء في جميع المواقع لا تفيدك ولا ترد عليك ولا ترد علي استفساراتك سواء كانت كروت مشفرة أو خدمة بنكية أو خدمة اتصالات، اعتقد لو تم فرض رسوم رمزية علي خدمة العملاء ستجد جميع بدالات خدمة العملاء ترد عليك بالحال قبل أن تضرب الرقم، الخدمة سريعة كما البرق بسرعته والرعد بصوته.. ماذا حدث مع تشفير الجزيرة التي وعدتنا بمبلغ ثابت للكرت، وخاصة مع مشتركي شبكة أوربت التي يوجد بها قنوات الجزيرة البلاس الخاصة بالبطولة، تم قطعها ولم يتفقوا الشبكتين لا شبكة أوربت ولا شبكة الجزيرة ووقعنا نحن المشاهدين في الشبك، وتضررنا بالجري يوم البطولة لأخذ البطاقة التي تم بالطبع رفعها وليس كما قيل من قبل مسؤولي الجزيرة الرياضية، وغير هذا الكروت لم يكن الكود التفعيلي صحيح مما أدي إلي إرجاع الكرت أكثر من مرة للتأكد من فعاليته، وبثه المباراة بشكل صحيح لأنه قد تشاهد مباراة الدوري الهندي بالغلط والهدف هو مشاهدة البطولة الأوروبية.
الكثير من المشاهدين صدموا من القطع المفاجيء دون احم أو دستور، أين الشفافية أين التوضيح قبل البطولة بأسبوع علي الأقل، إن لم نصل إلي اتفاق بين الجزيرة الرياضية وأوربت بسبب طلب الجزيرة مقابل مادي للنقل ورفض أوربت ذلك، ونجد مسؤولي الجزيرة وكيوتل يؤكدون نقل البطولة مجانا علي الكيبل الذي هجره أغلب المشاهدين بسبب الفواتير الخيالية التي تأتي كل شهر لمتابعي الكيبل، أما الدش دون فواتير شهرية وخاصة أغلب أهل قطر بغني عن أية فاتورة قد ترهق الميزانية الشهرية لكل بيت، ولم نجد أحدا من مسؤولي الجزيرة قبل البطولة بتنويه لمشتركي أوربت أن البطولة لم يتم نقلها إلا لأصحاب الكروت المدفوعة فقط، ولكن جعلوا المفاجأة قبل انطلاق البطولة بساعات معدودة، المشاهدون يضربون أخماساً بأسداس، ويجرون لشراء كرت للبطولة المشفرة عن مشتركي أوربت، فالمفاجأة بدأت قبل البطولة من قبل الجزيرة الرياضية، الأذكياء من قاموا بتوجيه صحونهم القمرية باتجاه القنوات الألمانية والتركية ولا دفع ولا غيره، وغير المشاهدين الذين لديهم كرت الجزيرة منذ فترة ويوجد في اشتراكهم 3 شهور عن التجديد لم يتم تفعيل البطولة علي كروتهم بل تم طلب التجديد منهم رغم وجود 3 شهور عن تاريخ التجديد.. عام2006 كنا ننتقد راديو وتلفزيون العرب إي.آر.تي علي تشفير المونديال في ألمانيا وخدماتهم وكروتهم غير الجيدة في الأقمار وتغير التشفير كل وقت وآخر، ووجدنا اليوم الجزيرة الرياضية متخبطة نوعا ما، في موضوع الكروت وعدم الشفافية الكاملة، ولكن خدماتهم في النقل والتغطيات لا يعلي عليها وهذا ما عهدناه عن الإعلام الرياضي القطري بشبكة المراسلين في المدن السويسرية والنمساوية، وخاصة الإعلامي القطري الواعد محمد سعدون الكواري الذي يشعرنا بالفخر وان الإعلامي القطري متواجد في القناة الاعلامية القطرية والشباب القطري بخير وله بصمة مميزة يشهد بها، سواء مراسل أو معلق أو إداري متمثل في مدير قناة الجزيرة الرياضية السيد ناصر الخليفي والذي بجهوده تم أخذ حقوق البطولة الأوروبية لصالح قناة الجزيرة الرياضية.
ولكن هناك عيوبا صغيرة تنغص علي المشاهد ويجب أن نتداركها ولا نقع بها في البطولات القادمة، المشاهد لا يهمه الدفع ولكن يهمه المصداقية والخدمة الجيدة عندما يكون هناك خدمة عملاء يجب أن تستجيب لاستفساراتهم أولا بأول ولا أن يضيع ساعات بالاتصال ولاحياة لمن تنادي، إضافة إلي المصداقية في السعر ويكون موحدا ولا يحق للتجار التلاعب والرفع حتي ولو يوم البطولة، ويكون هناك عقوبة رادعة لهؤلاء التجار، فاتورة بكل كرت يتم بيعه وبالمبلغ المعتمد من قبل القناة.
أثلج صدرنا منتخبا العنابي بفوزه خارج أرضنا في الصين، ونحتاج إلي التركيز في التسديد علي المرمي حتي نتوج الأداء المميز بالأهداف التي ترجح كفة أي فريق ولا نعتمد علي ضربات الجزاء التي قد لا تأتي في كل مباراة علي طبق من ذهب، وللمتخاذلين عن المنتخب من لعيبة، أتمني يكون لهم وقفة بعيداً عن الدلع لأن هذا منتخب واسم دولة ليس دلعاً في بيت ماما وبابا.. أتمني للعنابي التوفيق في مباراة استراليا غدا.
شكر وتقدير..
للإعلامية القديرة عائشة مال الله علي تواصلها الرائع والراقي بما أطرح في مقالاتي.

ليست هناك تعليقات: