أنسانة بقلب مليونيرة



مااجمل الاسبوع الماضي بملايين الاستاذه الرائعه ثريا نافع،كان مليء بملايين التهاني والافراح والمحبه لهذه الانسانه،وكانت الاستراحه ب(كلام كبير) قلب الاحداث التي بلبلت هدوء يوم الجمعه الذي يعتبر يوم الريلاكس والنوم دون تفكير بأي موضوع يثير الفضول ويشعل نار الاسئله بتصديق او تكذيب الخبر..
والاجمل ان صدى الخبر والتهنئة وصل الى كل بقاع الدنيا الى قلب ناقلة اخبار العالم قناة الجزيرة وفرنسا ومصر والامارات وكان المصدر بالطبع الرايه القطريه.. مما يشعرنا بالفخر والاعتزاز لاسباب كثيره اهمها ان الاستاذه " ثريا نافع " مليونيره بالفعل بمحبه هؤلاء الاشخاص الذين يشاركونها احزانها قبل افراحها ومعها في كل وقت ومكان..
ان هذه المليونيرة الغنية باخلاقها وحنانها معنا هنا بالرايه وكاتبه يشهد لها بالبنان بكل ما تطرحه وهي بالفعل "انسانه بقلب مليونيرة"..
وحتى لا تختلط الامور بسبب هذا المقال فقد كانت من اجل عمل بحث عن " الاشاعه في الاعلام العربي " وكان من الطبيعي ان يكون اول سهم من اسهم الاشاعات من حظ ونصيب استاذتي ومعلمتي في عالم الكتابة " الاستاذه ثريا نافع " وبعد أخذ ورد معها وافقت شرط ان تكون الاشاعه ايجابيه تحمل في طياتها البعد الانساني ..
ان الاشاعه في مكنونها الايجابي شئ رائع وفعال وتعطي الانسان دافع وحافز للامام وقد يجهل قيمتها مروجها نفسه ، ولو نظرنا للجانب الاسود سنجد ان الذى ينتشر وللاسف عبر صفحات اعلامنا العربي غالبيتها من الاشاعات الهدامه التى يغلب عليها الحقد والحسد وسوء النوايا ورغبة فى تدمير الآخر .. البحث طويل وان شاء الله عندما انتهى منه سأنشره فى استراحتي الحبيبة ..
وها هى المليونيرة بحب الجميع، ومن لا يعرفها سيعتقد اني ابالغ بالمدح ولكن هي كذلك لان الاشاعة معها او عليها لها نكهه خاصة تناثر شذاها وعطرها بكل مكان بدءا من الجزيرة وما لها من مكانه في العالم ،مرورا بفرنسا بلاد النور والجمال , ومصر ام الدنيا ، ولندن عاصمة الضباب ودوحتنا الغالية ..
ان الاشاعه بالعالم اقوى واهم من كل الملفات سواء كانت فى اهمية " انابوليس او ملف ايران او الارهاب فى كل انحاء العالم " ولان الموضوع يخص القوة الاولى " الملايين " لذا كانت ردود الفعل صادمة ما بين مكذب ومصدق فرحانا او حاسدا او حتى متحسرا على حظه الهباب لان للمال سطوة وعبق اخر ..
وحتى الان ومنذ الطلقة الاولي للاشاعة واستاذتي ما زالت تجني ثمارها من محبة من حولها وقد طلبت منها ان ترسل لي بعض التعليقات لاضمها لأولي نتائج بحثي ..
ابنتي الغالية مَنيرة المبدعة .. والله لم اتمني يوما من الايام ان تكون فوق اكتافي عبء ثروة كبيرة مثل تلك , لان ثروتي الحقيقية هى محبة الناس عندما يمسحون جراحي بسؤالهم عني , وعندما يفرحون ايضا لفرحي وكل منهم يتسابق للسؤال ويهنئني بقلب عامر بالسماحة والمحبة فشكرا لكل من اتصل ولكل من كتب مسج او ارسل ايميل والشكر موصول لك ياصغيرتي الشقية .. وتحياتي للجميع
*الدكتور احمد القديدى من فرنسا عندما انار بصوته الفرح تليفوني وهو يهنأني على الفوز بالعشرة ملايين متمنيا بأن تصبح 100 مليون لاننى استحقها وعندما عرف انها اشاعة قال .. بلغي تحياتي لمنيرة وقولي لها تلك اشاعة ايجابية فما بالك بالاشاعات المدمرة اجعليها تكتب عنها ..
* الشيخ عبد السلام البسيوني ارسل مسج قال فيه " ايه الحكايه ؟؟ الكلام دا صحيح ؟ سعادتك مش عاوزه سواق ؟؟ ..
* نوره آل سعد فى مسج " عشرة ملايين دولار يامفترية ؟؟ طب خليها يورو يافالحه . ما تعرفيش ان الدولار طاح كرته ؟؟ الف مبروك ياثريا ..
* امام مصطفي اعترض على مهنة الشيخ عبد السلام وقال لي خليه يمسك الجامع الخاص بسعادتك دا حتى اسم الاسطى الشيخ عبد السلام مش لايقه اما الاسطي امام حاجه جميله , روح يااسطي امام تعالي يااسطى امام ..
*الوالدة الرائعة للجميع أم زهير قدروة اطال الله فى عمرها ومنحها الصحة والعافية اتصلت بالصديقة الكاتبة المبدعة / فتحية بلبل تسألها عن حقيقة الآمر وقالت لها : ربنا نصرها وعوضها خير والله تستاهل ..
* الصديقة كريمة النفس سوسن زهرة كانت اول المتصلات للتهنئة والوقوف على حقيقة الامر .
* الصديقة ام خالد اللطيفة والحميمة صاحبة اقدم صالون فى الدوحة الاجمل اتصلت والفرحة تزغرد فى صوتها للتهنئة وحتى نتفق على شراكة فى مركز تجميل جديد لن يكلف سوى 3 مليون ..
* اما الرائعة خديجه بن قنه فقد عقدت معى اجتماعا على التليفون وفتحت الميك حتى يسمع كل من كان معها للتهنئة والوقوف على حقيقة الامر ..
* الدكتور الوسيم النفس والقلب معلمنا حسام الخطيب اتصل للتهنئة ايضا ومعرفة الحقيقة ..
* سالم المغربي النشيط طمعان فقط وبعد التهنئة فى سيارة صغيره ..
* حسن عبد العزيز اعلانات الراية كان ايضا من اول المهنئين ..
* اما احلى تعليق بعد التهنئة جاء من احدى الصديقات التى اوصتني بتكذيب الخبر عشان الحسد والحقد ...... وغيرها الكثيروالكثير واعتقد ان المساحة لن تتسع وسأرسل لك يامنيرة بقية التعليقات التى وصلتني والخاصة بتلك الاشاعة السعيدة وليسامحني من لم ااتي على ذكره واشكركم جميعا ..
كلمة اخيرة : ا شكر كل من اهتم بالمقال وما جاء فيه وتواصل مع استاذتي ثريا ،لانها بالفعل بهذا الاهتمام هي مليونيره بحب الناس..

ليست هناك تعليقات: