جاكم الجواب



(صلوا علي النبي ما عندنا أجنبي) يافطات تم رفعها بسواعد عراقية في ملعب نادي الأهلي بدبي الهدف منها تحفيز منتخبهم وبث روح الحمية الوطنية المنتجة محليا باحترافهم بالدوريات القطرية والإماراتية والتركية والإيرانية وغيرها، يعتبر إنتاجاً محلياً مصنعاً ومهجناً في الدوريات المجاورة الشقيقة والصديقة ولا تكون أجنبية أبداً، أين الاتحاد الآسيوي الذي ينتظر كل شاردة وواردة كالناظر المتحفز للعقاب لأي طالب مشاغب، المنتخب العراقي خير من يتهجم بالألفاظ داخل المستطيل الأخضر وخير من يكتب علي المدرجات ويظهرون قوتهم في الوزن والسجع الشعري البليغ، ياريت يستفيدون من هذه الشطارة في برنامج (شاعر المليون) في النسخة الثالثة بعد شهور قليلة...، وكما يقال (من دق الباب جاه الجواب): سؤال بسيط للإخوة العراقيين؟؟ كم عراقي لديه الجواز الأجنبي وكم عراقي عيش في دولة أجنبية؟ وكم محتل أجنبي في أراضيكم الوطنية؟، ستجدون المبررات والمسببات لهذه الأسئلة طبعا، بلادنا في حرب وعدم وجود الاستقرار الداخلي ونريد أن نؤمن مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، فهنا للأجنبي تقديره واحترامه لانه استقبلكم بالأحضان أعطاكم الأمن والامان، فاليوم في قطرنا الحبيبة لدينا الأسباب والمسببات للأجنبي (المجنس) الذي فتحنا له أبواب منتخبنا العنابي للعب مع إخوانهم من المواطنين والمقيمين، قطر دولة صغيرة ولا توجد بها المواهب لدعم وتطعيم المنتخب ونحن مقتنعون وراغبون في وجودهم وتمثيل العنابي الكبير، الذي نصلي علي النبي في كل وقت لحفظه وفوزه وانتصاره..، للعلم الأجنبي لا يفقه اللغة ولا يعلم ما يكتب في يافطاتكم المحمولة علي أعناقكم، المنتجة بأفكاركم المحلية الوطنية بعيدة عن القوانين ومباديء الروح الرياضية السامية، وهذا يتجسد تحت الحروب الباردة والحروب الإرهابية التي كانت تفتعل في المجالات السياسية وليس الرياضية..، ولو أن الجمهور العراقي نظر نظرة سريعة وخاطفة للمنتخبات العالمية الأوروبية اليوم في يورو 2008، لوجد التجنيس علي اكمل وجه، فلا اعتقد أن لاعبي فرنسا- زيزو وإخوانه من آباء فرنسيين وميشيل وكريستيان وجوليان- فهم من أصول عربية وافريقية ولكن يخدمون منتخب فرنسا سواء بمقابل مادي أو معنوي، يعني أجنبياً في عربي وعربياً في أجنبي وافريقياً في أجنبي، وكذلك المنتخب الهولندي لديه لاعب مسلم خالد بولحروز وهي دولة غير مسلمة، ومدرب هولندي يدرب روسيا وهزم منتخب بلاده أقصاهم عن البطولة، فلا أعتقد أنه يعد خائناً وعميلاً هذه اسمها كرة قدم..، والي متي يالاعبين العراق وجماهير العراق تلعبون بكل الطرق المسموحة وغير المسموحة، أين الاتحاد الآسيوي؟؟..،

نريد استحداث أجهزة في المستطيل الأخضر تعلق علي اللاعبين، علي غرار الاجهزة الجديدة التي تحسب نسبة جهد اللاعب وأداءه في المباراة وترسل عبر الأقمار الصناعية ،تكون وظيفتها تسجيل الكلام وحركات اللاعب أثناء المباراة التي تتعدي النطاق الرياضي إلي أمور خارج نطاق القانون، أما الجماهير العراقية يكون لها عقاب تأديبي بمنعها من حضور المباريات لما تقوم به من رفع يافطات بعيدة عن الروح الرياضية، ونحن نراعي ظروفهم الحساسة وهم لا يراعون الروح الرياضية وطموح الدول لتحقيق الحب والأمن والامان للجميع ولمنتخباتها..، والمنتخب السعودي لم يسلم من هذه الخطط غير الرياضية في الصيف الماضي، واللوحات والكلمات غير الرياضية، وياسر القحطاني ذكر في اكثر من لقاء صحفي وتلفزيوني انهم كانوا يتعمدون الشتم وقول الكلمات المستفزة للاعبين سعوديين وهذا سلاحهم السري، ويعتبرمن الأدوات المساعدة في المباراة ومشروعهم الخاص عند اللزوم، فاللسان وجد للاستفادة منه في وقت الأزمات، لو ناطحهم القحطاني مثل زيدان وعلمهم الحمية العربية مو الأجنبية...،
تهنئة وشكر:
لأهل قطر والمقيمين والمنتخب وبالأخص (سيد البشير)
الذي اسعد أهل قطر، والشكر موصول لحسين ياسر الذي صالح الجماهير والي الأمام دائماً..

هوس مهند



هذه الأيام لا يوجد حديث تلفزيوني إلا علي مسلسل نور، جميع الأشخاص تسمروا أمام شاشة (أم بي سي) لمشاهدة مهند قبل نور، وجميع من اعرفهم دائما يسألونني تشوفين نور؟ ايش رايج بمهند؟ ايش رايج بالحب بينهم؟صراحة يكون ردي للآسف لا أشاهد المسلسل ولكن من كلامكم جميعا كونت فكرة عن هذا المسلسل بحلقاته الطويلة جدا، التي تشعرني بالملل لطولها.
فبعد إطلاعي علي الوضع العام للبنات في مختلف أرجاء الوطن العربي، وجدت الأمر صعباً فعلا، وجميع البنات سيعشن مرحلة (هوس مهند) جميع البنات يتمنين زوجاً بجماله وشكله وطلته وحبه لحبيبته، فبهذه الأماني التي قد تكون مستحيلة في رجال هذا الزمن، وجدت أن ميثاق الشرف الصحفي يحثني علي قول الحقيقة لأولياء الأمر أن الأمور خطير وقد نعيش مرحلة العنوسة الجماعية لهذه المرحلة والسبب (مهند)، جميع البنات يريدن فارس أحلامهن بمقومات مهند، ولكن الحقيقة صعبة جدا وأولها البشرة الشقراء الصعب توافرها بالمنتج المحلي إضافة إلي العيون الملونة والتي قد نحلها بالعدسات اللاصقة الملونة وما أكثرها في محلات النظر في جميع أرجاء الدوحة والدول العربية، أما الجسم فهذا الأمر مقدور عليه بثلاث حصص تدريبية في اليوم علي مدار سنة وان شاء لله يكون قوامه كقوام مهند.
ووقت بث الحلقة جميع الناس يصيبهم الهدوء والرغبة بعدم الانشغال بأي شيء بعيداً عن التلفزيون ومتابعة نور وبالأصح مهند الذي جعل للمسلسل التركي قيمة، إضافة إلي هذا جميع الجنس الناعم اصبحوا يشجعون منتخب تركيا في البطولة الاوروبية حتي يسعد مهند بفوز منتخبه، أحد الأطفال يعشق مسلسل نور ولاينام إلا إذا شاهد الحلقة، وفي نهاية إحدي الحلقات ذات الأرقام الكبيرة 70 أو 80 لو مسلسل مصري بهذا الرقم كنا سننهار من الملل، ذهب إلي أمه وقال لها اللي يزعل زوجته لازم يجيب لها وردة مثل مهند، واللي يحب زوجته يحط صورتها علي مكتبه بالشغل مثل مهند، هنا نشعر أن مهند يربي الجيل القادم علي حب الزوج لزوجته، ويقدم لها الورد إذا زعلها ويا كثر ما يزعلون الرجاجيل النسوان، وإذا حبها يضع الصورة في المكتب وهذا عيب في الخليج طبعا ولكن مع تربية مهند سنجد الجيل القادم يضعون صورة زوجاتهم علي المكتب، لان اليوم التلفزيون يربي ويهذب بطرق بعيدة عن عادات وتقاليد المجتمع، دون أن نشعر بذلك في وقته، وخير دليل ما تقوم به مسلسلات الرسوم المتحركة من عبادات دخيلة علي المجتمع المسلم، نحتاج إلي رقابة ولكن الله يرحم زمان الرقابة يا ناس..
وأحد المواقف التي جعلتني اشعر أن مهند اصبح ظاهرة خطيرة تهدد الأطفال والبنات، طلب إحدي صديقاتي مني بالدعوة لها بأن يرزقها الله زوجاً مثل مهند يحبها حبه لنور في المسلسل، فوجدت أن هذه ظاهرة ستؤدي إلي هوس غير طبيعي، وسترفع قيمة السياحة في تركيا والإقبال إلي كل ما هو تركي والمشروع الذي سيربح هذه الأيام وعلي ضمانتي مطعم مهند التركي وشاورما مهند وكوكتيل مهند وكل شي يضاف إليه كلمة (مهند) ، وسيحقق المشروع ربحا مائة بالمائة، وخلال هذه الأيام إحدي صديقاتي ستلد ابنها البكر، فسألتها ايش ناوية تسمينه؟ قالت وبلا شك مهند، عل وعسي يطلع مثل مهند اللي بمسلسل نور.
أيقنت أن الموضوع هوس ومرض يتفشي بالمجتمع وبالنت وبالمنتديات بالصور والحديث عن المسلسل الذي ضربت به (أم بي سي) ضربتها القاضية للكثير من المحطات التي أصبحت تبحث في مسلسلات شرق آسيا وقريبا مسلسلات إيرانيه و أفغانية وهنغارية علي شاشات التلفزة العربية التي ترحب بكل معلب وسهل للتصدير والعرض علي المستهلك العربي المستقبل لكل الثقافات، فأهلا وسهلا بالجميع في عقل وقلب وعين المشاهد العربي (الذي أصبح سلبيا إلي أبعد الحدود)....

سطور مشفرة


من جديد سحابة التشفير والحصرية تلوح في الأفق، بفوز الجزيرة الرياضية بحقوق بث يورو 2008، التي ينتظرها عشاق الكرة بفارغ الصبر، لما لها من نكهة خاصة لعشاق المستديرة و محبي الفنون الكروية الأوروبيه الخاصة بأصحاب القارة العجوز، ولكن ما يحدث مع كروت التشفير في كل بطوله تأخذها شبكة معينة، يقع المشاهد في حيرة وتخبط بسبب سعر الكرت وجودة الكرت والتقاطه الصحيح والسريع للتردد دون تقطيع أو بطء في استقبال الإشارة الفضائية إضافة إلي السوق السوداء التي يتم بها رفع أسعار الكرت الثابتة التي تم التأكد من سعرها في تصريحات المسؤولين قبل البطولة، وخدمة العملاء التي لا ترد ولا تفيدك في شيء.
وخدمة العملاء في جميع المواقع لا تفيدك ولا ترد عليك ولا ترد علي استفساراتك سواء كانت كروت مشفرة أو خدمة بنكية أو خدمة اتصالات، اعتقد لو تم فرض رسوم رمزية علي خدمة العملاء ستجد جميع بدالات خدمة العملاء ترد عليك بالحال قبل أن تضرب الرقم، الخدمة سريعة كما البرق بسرعته والرعد بصوته.. ماذا حدث مع تشفير الجزيرة التي وعدتنا بمبلغ ثابت للكرت، وخاصة مع مشتركي شبكة أوربت التي يوجد بها قنوات الجزيرة البلاس الخاصة بالبطولة، تم قطعها ولم يتفقوا الشبكتين لا شبكة أوربت ولا شبكة الجزيرة ووقعنا نحن المشاهدين في الشبك، وتضررنا بالجري يوم البطولة لأخذ البطاقة التي تم بالطبع رفعها وليس كما قيل من قبل مسؤولي الجزيرة الرياضية، وغير هذا الكروت لم يكن الكود التفعيلي صحيح مما أدي إلي إرجاع الكرت أكثر من مرة للتأكد من فعاليته، وبثه المباراة بشكل صحيح لأنه قد تشاهد مباراة الدوري الهندي بالغلط والهدف هو مشاهدة البطولة الأوروبية.
الكثير من المشاهدين صدموا من القطع المفاجيء دون احم أو دستور، أين الشفافية أين التوضيح قبل البطولة بأسبوع علي الأقل، إن لم نصل إلي اتفاق بين الجزيرة الرياضية وأوربت بسبب طلب الجزيرة مقابل مادي للنقل ورفض أوربت ذلك، ونجد مسؤولي الجزيرة وكيوتل يؤكدون نقل البطولة مجانا علي الكيبل الذي هجره أغلب المشاهدين بسبب الفواتير الخيالية التي تأتي كل شهر لمتابعي الكيبل، أما الدش دون فواتير شهرية وخاصة أغلب أهل قطر بغني عن أية فاتورة قد ترهق الميزانية الشهرية لكل بيت، ولم نجد أحدا من مسؤولي الجزيرة قبل البطولة بتنويه لمشتركي أوربت أن البطولة لم يتم نقلها إلا لأصحاب الكروت المدفوعة فقط، ولكن جعلوا المفاجأة قبل انطلاق البطولة بساعات معدودة، المشاهدون يضربون أخماساً بأسداس، ويجرون لشراء كرت للبطولة المشفرة عن مشتركي أوربت، فالمفاجأة بدأت قبل البطولة من قبل الجزيرة الرياضية، الأذكياء من قاموا بتوجيه صحونهم القمرية باتجاه القنوات الألمانية والتركية ولا دفع ولا غيره، وغير المشاهدين الذين لديهم كرت الجزيرة منذ فترة ويوجد في اشتراكهم 3 شهور عن التجديد لم يتم تفعيل البطولة علي كروتهم بل تم طلب التجديد منهم رغم وجود 3 شهور عن تاريخ التجديد.. عام2006 كنا ننتقد راديو وتلفزيون العرب إي.آر.تي علي تشفير المونديال في ألمانيا وخدماتهم وكروتهم غير الجيدة في الأقمار وتغير التشفير كل وقت وآخر، ووجدنا اليوم الجزيرة الرياضية متخبطة نوعا ما، في موضوع الكروت وعدم الشفافية الكاملة، ولكن خدماتهم في النقل والتغطيات لا يعلي عليها وهذا ما عهدناه عن الإعلام الرياضي القطري بشبكة المراسلين في المدن السويسرية والنمساوية، وخاصة الإعلامي القطري الواعد محمد سعدون الكواري الذي يشعرنا بالفخر وان الإعلامي القطري متواجد في القناة الاعلامية القطرية والشباب القطري بخير وله بصمة مميزة يشهد بها، سواء مراسل أو معلق أو إداري متمثل في مدير قناة الجزيرة الرياضية السيد ناصر الخليفي والذي بجهوده تم أخذ حقوق البطولة الأوروبية لصالح قناة الجزيرة الرياضية.
ولكن هناك عيوبا صغيرة تنغص علي المشاهد ويجب أن نتداركها ولا نقع بها في البطولات القادمة، المشاهد لا يهمه الدفع ولكن يهمه المصداقية والخدمة الجيدة عندما يكون هناك خدمة عملاء يجب أن تستجيب لاستفساراتهم أولا بأول ولا أن يضيع ساعات بالاتصال ولاحياة لمن تنادي، إضافة إلي المصداقية في السعر ويكون موحدا ولا يحق للتجار التلاعب والرفع حتي ولو يوم البطولة، ويكون هناك عقوبة رادعة لهؤلاء التجار، فاتورة بكل كرت يتم بيعه وبالمبلغ المعتمد من قبل القناة.
أثلج صدرنا منتخبا العنابي بفوزه خارج أرضنا في الصين، ونحتاج إلي التركيز في التسديد علي المرمي حتي نتوج الأداء المميز بالأهداف التي ترجح كفة أي فريق ولا نعتمد علي ضربات الجزاء التي قد لا تأتي في كل مباراة علي طبق من ذهب، وللمتخاذلين عن المنتخب من لعيبة، أتمني يكون لهم وقفة بعيداً عن الدلع لأن هذا منتخب واسم دولة ليس دلعاً في بيت ماما وبابا.. أتمني للعنابي التوفيق في مباراة استراليا غدا.
شكر وتقدير..
للإعلامية القديرة عائشة مال الله علي تواصلها الرائع والراقي بما أطرح في مقالاتي.

خمسة علي خمسة

(علي شينه قواة عينه)
هذا المثل ينطبق علي القائمين علي السينما بدولتنا الحبيبة،
أول ما قاموا بفعله ضد المستهلك المسكين الذي يهرول إلي السينما باحثاً عن المتعة والرفاهية المفقودة في كثير من الأماكن الأخري التي يصعب عليهم قضاء الوقت فيها للعوامل الطبيعية والمناخية خاصة بهذه المنطقة الجغرافية من جو حار ورطوبة خانقة في أغلب الأوقات..، أول مفاجآت الصيف لرواد السينما من قبل القائمين عليها ليس جلب أحدث الأفلام ومواكبة هوليود وهوليود الشرق وبليوود، وخاصة أن اغلب أفلام سينماتنا الموقرة تأتي في محلات الفيديو ودي في دي قبل تشريفها صالاتنا الرائدة، أول مفاجأة كما ذكرت هي رفع برودة التكييف حتي تشعر انك في جبال ثلجية أقصد رفع قيمة التذكرة من 30 ريالا إلي 35 ريالا، طيب ليه يا جماعة الخير؟ يهديكم يرضيكم هو نهب وبس ولا موضة الغلاء لازم تطيل (رفاهية الشعب)، طبعا يقولون الغلاء والعمال والموظفين اللي يشغلون السينما وينظفونها، خلاص الحل عندي نقلص عدد العمال، واحد نشمي من الشباب من رواد السينما يشغلها واحد ثاني وهو طالع يغلق الفيلم وكان الله بالسر عليم وتحت كل كرسي أكياس بلاستيكية لبقايا الرفاهية السينمائية من أكواب الأكل والشرب، هل تعلمون أعزائي المستهلكين، واعزائي من يحمون المستهلك الذين نسمع اسمهم ولا نشاهد فعلهم، في أوروبا والدول المتقدمة سعر التذاكر يختلف للأطفال عن البالغين ويختلف من بداية الأسبوع ونهاية الأسبوع ويختلف كذلك عرض الصباح عن عرض المساء، وطبعا الأسباب منطقية وواضحة، ليس كما عندنا السعر ثابت والغلاء متحرك للأعلي لا يعرف انخفاضا أبداً، في بعض الدول التي تقدر المستهلك تقوم بعمل عروض صيفية، علي سبيل المثال أخذت مأكولات من السينما يكون هناك كوبون للمرات المتكررة يكون هناك تذكرة مجانية للشخص، وللأطفال تذاكر مخفضة وليس سعر تذكرة البالغ كما الطفل 35 ريالاً، كل ما يتم رفعه لدينا لا يوجد له دراسة ولا أسباب ولامسببات، وجدنا الخبر بالجرائد رفع قيمة التذاكر، أين الأسباب والمسببات، لا أحد يسأل لا أحد يستفسر؟؟ أين حماية المستهلك؟؟ بتقولون ال5 ريالات زيادة وش بتسوي طبعا ما راح تسوي شي للمقتدر ولكن اللي عنده ماشالله عيال خمسة علي خمسة مبلغ آخر يثقل الميزانية، هل حماية المستهلك لاتفكر بمنطق تسهيل الأمور علي الشعب، أم بمبدأ (اللي ماعندوش مايلزموش)؟
قررت مع أحد الأشخاص القيام بعمل سينما بفكرة جديدة بالخيم الملكيه المتخصصة للزواج سنقوم بتأجيرها ووضع شاشة عملاقة في الخيمة ونقوم بعرض الأفلام بنفس وقت وزمن قاعات السينما في مدينة الدوحة، وستشاهدون مدي الجودة والفرق بين السينما الخيمية والسينما المجمعاتية، سيكون متوفراً لديكم جميع المجابيس والسمبوسة للراغبين بالأكل الشعبي والراغبين بالأكل الحديث جميع البرجر والبيتزا والمشروبات ستجدونها متوفرة، وطبعا لن ننسي الراغبين في التدخين والشيشة كذلك متوفر، وكل هذا فقط ب 5 ريالات لاغير، وثقوا سعر التذكرة في بداية الأسبوع اقل سيكون 2 ريال، طبعا هذه الأرقام الصغيرة لم نعد نشاهدها في حياتنا ولم يعد لها قيمه حقيقية ولكن في مشروعنا الجديد ستجدون الأرقام الصغيرة لها قيمة... فهل يعقل يا جماعة الخير الأفلام تنزل متأخرة لدينا في دور العرض بمدينة الدوحة وبعد هذه الخدمة السيئة وتحملنا مساوئهم نجد المفاجأة الصيفية الرائعة للمستهلك برفع قيمة التذكرة إلي 35 ريالا، وغدا ستكون 40 وبعدها 45 وسنقول حماية مستهلك، أتمني أن تستعينوا بدراسة من دور السينما العالمية بكيفية التعامل مع المستهلكين وتوفير افضل خدمة لهم بطرح الأفلام والرفاهية، والقيام بالدراسة الصحيحة برفع وخفض التذاكر طوال الأسبوع والمواسم والفرق بين تذاكر البالغين والأطفال والتذاكر الاسرية التي تحسب بحسب المجموعة ويكون سعرها أقل، وليس ما هو قائم سعر ثابت للجميع لافرق بين كبير وصغير كلكم مستهلكون مرفهون وبحاجة إلي رفع الأسعار عليكم لردعكم عن حياة الدلع وتخفيف الزحمة في نهاية الأسبوع في المجمعات والجلوس في بيوتكم افضل للبيئة والضوضاء والزحمة..
كلمة راس..
خبر الفحص قبل الزواج أثلج صدورنا، حتي يعلم جميع المتقدمين ليس الموضوع فحولة ولكن موضوع وراثة وامراض قد تكونون في غني عنها، وتحمي ذريتك من أمراض لا تحمد عواقبها..


شنبوا في المصيدة



تم بث فيديو كليب حصري علي إحدي القنوات الكويتية،وكان مطلعها (أبو شنب أبو شنب طاح في كلامه صيح عليهم يبي شنباته...)،وكانت الصور في الكليب معبرة مروراً بمراحل الشنب من التربية إلي التهذيب إلي الازالة المذلة لشنب وجوده وعدمه واحد..ولهذا الكليب قصه يجب أن نسردها لكم،المعود أبو نص شنب يريد أن يتحدث عن مؤتمر الدوحة لحل أزمة لبنان بين الفرقاء بشكل أو بأخر وتم الصلح بدوحة الخير لجنة الأرض لبنان،وباجتماع قادة ورجال الساسة لحل الأمور بروح الآمة العربية التي كدنا أن نفقدها بهذا الزمن،وكانت الدوحة هي المكان والزمان الذي وجد فيه هذا المؤتمر وبوادر انفراج ألازمه،والأخ أبو نص شنب لم يعجبه الأمر فأخذ يشهر سيفه الشنبي بحلق نصفه إذا نجحت المبادرة القطرية،ورغبته بفشل قطر وزيادة الفجوات العربية والطائفية حتي يتسلي بالكتابة بقلمه المسموم بكل سلبيه ويبث سمومه إلي المواطن الكويتي والعربي،وكان الأجدر به الذهاب إلي أحد الخيم الانتخابية وعد المرشحين فيها حتي يكتب عنهم ويكتب عن المتخاذلين من الشعب أو يذهب إلي أبراج الكويت ويعد الزوار ويعرف قدر السياحة حتي يدفع عجلة السياحة ببلده افضل من شغل وقته بالكتابة عن مؤتمر يصعب عليه فهمه واستيعابه،وبعد انتهاء الانتخابات عليه بوضع إعلان من يدفع اكثر سيتم مدحه بمقال خاص به بباقة من السلامات الشنبية برائحه المشروبات المعطرة بوابل من الأمنيات الوردية بعيد عن قطرات الندي بالصباح وسيتم إصدار الجريدة بالمساء،لان القطرات بها اشتقاق من اسم كبير علي عقله الصغير استيعابه،خاصة بعد دروس المدارس التي تشربها في جيله الغابر الدول الصغيرة لاتصنع تاريخاً بمعني الإنجازات تسجل بكبر حجم الدولة وبكبر الشنبات التي يتم تربيتها وتهذيبها حتي يحلف بها بكل تفاهة،وتشربه أفكار الأفلام في الزمن الماضي سي السيد وبمنتهي الرجولة المفقودة يقول(اقطع شنبي)وربما نسيت وللسن أحكام يا معود ،في كثير من الأفلام كان يقال للذي يطيل لسانة في غير محله (ينقطع من لغلوغه)وهذا ما نحتاج إليه اليوم،لا اعلم هل دار بومشعل تنغص عليه أحلامه وأيامه ،وهذا الكره والحسد الذي بقلب كل إنسان مرتزق في ارض الخليج ويريد خلق الكره في قلوب الشعوب ولا يريد المحبة والسلام، هو الدخيل وحرام عليه هذا القلم الذي يكتب به ،من المفترض أن تكون وسيلة ناطقة بالمحبة والتعاون والتوافق العربي وليس وسيلة دسيسة يبث الكره والحقد الدائم والدفين،عزائي للقلم الذي يسطر به أبو نص شنب والجريدة التي تحمل اسم (الوطن)وهي بالحقيقة بعيده عن معاني الوطن التي تحمل جميع معاني الحب والتكاتف والتلاحم بين الناس والمعني الأسماء (الوطن العربي)،وعزائي الأخر للعمود المكلل باسم كاتب خليجي عربي ابعد ما يكون عن هذا المسمي.
خير الكلام..
*عن رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم (إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله في قضاء حوائج الناس) ،وفي حديث شريف آخر (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا)
*رسالة لابو نص شنب..عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) واحفظ لسانك واحترز من لفظه فالمرء يسلم باللسان ويعطب
.

الخير وأهله

للخير أهله،ونحن بقطر أهل الخير والعطاء الذي لاينتهي ولا يقف عند حد ولايكل ولايمل، مادامت الروح تبث الروح بالجسد وتنبض القلوب سيبقي الخير دائما ويشعرنا بمدي سماحة ديننا الإسلامي بالعطاء والتطوع للخير والوقوف جانب المريض والمحتاج واليتيم والمتعفف وجميع الفئات المحتاجة وغير المحتاجة،الإنسان في وقت قد لا يكون محتاجا ولكن يأتي الوقت بحياته الذي قد يحتاج إليه للآخرين،وكما يقال في المثل (الناس للناس والكل بلله)، فالخير بهذه البلد يبدأ من صاحب الأيادي البيضاء علي الكبير والصغير أميرنا حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرم سمو الأمير الشيخة موزه بنت ناصر المسند وكذلك بولي عهدنا سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،فطالما الخير يبدأ منهم سيبقي الخير بقطر بصمة مهمة يصعب إزالتها أو محوها من قاموس هذا الشعب الكريم،يوم السبت الموافق 17مايو 2008في نادي السد ،أسعدني تواجدي في السوق الخيري الذي نظمه فريق(هبه التطوعي) وكان الافتتاح الراقي والجميل من سعادة الشيخة د مني بنت سحيم آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي ورئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي وكانت التبرعات لصالح صندوق المقيمين من مرضي السرطان بمستشفي الأمل، وبتواجد أهل الخير كان لهذا التجمع معني معنوي ومادي،يحفز الجميع أن نحن هنا ومعكم يد واحده سواء كنا مرضي أو بكامل صحتنا،في الوقت والمكان متواجدين معاكم متظافرين يد واحد لإنجاح هذا التجمع بكل ما نملك،كانت كلمه الشيخة مني عن أهداف العمل التطوعي أضافه إلي ولادة فريق تطوعي جديد يضاف إلي كوكبه الفرق في العمل التطوعي وهو(فريق هبه) ومن خلال الكلمة لايمكن تجاهل قيمه ديننا الحنيف وكان استشهادها بقول الرسول(صلي الله عليه وسلم)( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالحمي والسهر ،وتبعتها بكلمه للشيخة لينا بنت ناصر آل ثاني وتحدثت عن ولوج الفكرة لديها ولدي بعض السيدات الفاضلات إلي أن ظهرت للنور ،وحبهم للمساعده ومعاونة أخواتهم من الذين ابتلاهم الله بهذا المرض اللعين الذي يحتاج إلي الكثير والكثير من النفقات والتكلفة المالية وإذا توفرت قد يكتب لهم الشفاء وهم كثر، إضافة إلي دور الدولة بقيادتها الحكيمة المتمثل بمستشفي الأمل الذي سهل الكثير علي الناس..وكان الجو العام لهذا السوق الحميمية والحب النقي والبسمات المتناثرة من المتواجدات من نون النسوة،الراغبات بالمساعدة المادية والمعنوية ،بكل ما تحمل كلمات الحب والعطاء من معان ورغبة بالقول لهم نحن هنا ونريد أن نقدم لكم الغالي والنفيس وتكونوا بأفضل حال إن شاء الله بالقريب العاجل..ولكن الإعلام المحلي مقصر بالتواجد ومقصر بالدعم الإعلاني دون مقابل لهدف خيري ليس لرغبة جمع مال من إعلان خيري هدفه الخير والعطاء والمساعدة لفئات محتاجة،يجب أن ندعم المراكز التطوعية والخيرية،وتكون للصحف والتلفزيون إسهامات خيريه،تدعم هذه التجمعات والتظاهرات الخيرية،لانجد الإعلانات عنها لأخبار الراغبين بالتواجد والمساهمة لمساعدة أهل الخير وأهل التطوع، فيد وحدها لا تصفق.فبتضافر المسؤولين والشعب والمقيمين ووسائل الإعلام المقروءه والمسموعة والمرئية نستطيع أن نجني ما هو مطلوب من التجمع الخير إضافة إلي تحصيل الأهم من هذا كله وهو جمع الحسنات التي هي الرافد لعمل كل خير بهذه الدنيا، والذي تمتلئ به صحفنا يوم القيامة بعمل الخير ومساعدة الآخرين،لا نريد أن نغفل عن عمل الخير فبه تزدهر حياتنا وتصفو قلوبنا ونشاهد الحياة بمنظور ابيض بعيدا عن التهافت لأمور دنيوية سريعة ما تنقشع ونرضخ لواقع قد يكون مؤلما وهو الذي يهزنا لنعلم أن هذه الحياة لاشيء يذكر لحياة الخلود التي نرجوها،وان شاء الله جميع من يقوم بالخير ويرشد اليه بجنات النعيم .
خير الكلام..
عن الرسول (صلي الله عليه وسلم)
(المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا)
(إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير اليهم، يألفون ويؤلفون يفزع الناس اليهم في حوائجهم،أولئك الآمنون من عذاب الله)

العلم نور و الجوع هلاك


ترقبوا ظهور حزب المعارضة المطالب بحقوق طلاب جامعة قطر المسلوبة من قبل الإداره منذ سنوات، ونحن كنا نعاني والطلبة الحاليون يعانون، ولا حياة لمن تنادي، أشعر انني ناطقة ومسؤولة عن لسان حال الطلبة وخاصة الطالبات ، وكنا نتمني أحدا ينطق بلساننا في السابق ولكن لم يحدث هذا وبالأصح محد معطينا وجه للآسف، ولعيون الطلبه سأدخل في القائمة السوداء والإرهاب ضد الجامعة وسيتم تنصيبي رئيسة حزب المعارضة، وكل من سينضم لي مصيركم التجويع والطرد والإنذار والاضطهاد النفسي، ولكن للنضال حلاوته لمستقبل الأجيال القادمة للحياة بسلام بعيدا عن الأسلحة والهبوط الغذائي ملطوش من خطبة أحد القادة المعارضين ، ستقولون ما بها جامعة قطر، سأقول لكم أول أساسيات حقوق الإنسان بالدنيا، الطعام الجيد الموثوق به النظيف، وهذا غير متوفر بالجامعة منذ تأسيسها تقريبا، عانينا والطلبة إلي الآن يعانون، المطابخ مكان رائع وطبيعي لنمو الحشرات والقوارض والقطط لا يوجد نظافة ولا يوجد جودة، أعتقد دولة قطر نسبة المطاعم إلي عدد السكان كبيرة جدا، ولا نعاني من نقص بها فمن الأجدر أن تتعاقد الجامعة مع مطعم راقٍ أو فندق محترم لتمويل الجامعة ليكون مستوي الأكل راقيا، ولكن ما هو حادث الأكل يؤسفني أن أقول لا يصلح للاستهلاك الآدمي، ونحن في دولة حقوق الإنسان والبلدية التي تراقب كل المطاعم وتدقق في كل شيء ومواصفاتها راقية، كل يوم نجد مؤتمرات وندوات وتوقيع أمور بالملايين لجامعتنا الموقرة، ولا نجد توقيعاً علي أفخر أنواع الأكل للطلبة مع شيف عالمي لتوفير الجودة بالأكل وما يهمنا صحة وراحة الطالبة يهمنا تسون رجيم وتضعفون نريد شيف محترف علي غرار دوري المحترفين ليعلم أنصاف الطباخين وعاملات تقديم الوجبات أنه يوجد طرق لهذا الغرض المهم وليس تقديم الأكل كالسجون في نيودلهي وما نيلا، وصراحة أسعدني خبر مبني المطاعم الذي سيقوم في يوم من الأيام، وهل تعلمون أعزائي أن هذا المبني الخاص بالمطاعم منذ زمن ونحن نسمع عنه ودخلنا الجامعة ونحن نسمع عن قربه، وانتهينا من الجامعة ونحن لم نقرأ خبرا بالجريدة عنه وصدقوني خل أملكم بالله كبير سيكون لأحفادكم إن شاء الله، ونقول لأبنائنا كنا ننتظر هذا الحلم وتحقق علي زمانكم، فهل مجمع المطاعم هذا يخدم جميع المباني المتناثرة في الحرم الجامعي من الشرق والغرب والشمال والجنوب أم يجب علي الطالب الجري إلي المبني لأكل وجبة والرجوع جرياً إلي المبني لحضور المحاضرة، أم في الخطة موضوع خدمة التوصيل الدليفري إلي المباني تسهيل للطالب المدلل الذي تهمنا راحته حتي ينتج ويفيد سوق العمل، أم الهدف هلك الطلبة وإما تتزوج ويقعدها ريلها في البيت أو تطرد لنزول معدلها بسبب كسلها وخاصة البيئة الدراسية متوفرة لها من أكل وراحة وجو حلو ومبان متقاربة ودوام سهل وجدول منظم من الساعة 9 صباحا إلي 11 صباحا وباقي اليوم في البيت في أحضان أمهاتكم وعائلاتكم الكريمة.
إلي متي يا جامعتنا نعاني من أبسط الحقوق للطالب الأكل النظيف، لا أريد أن أكتب مشاهد ووقائع حتي لا يشفق الناس علي الطلبة ونجد كل الأمهات يقمن بعمل شنطة بها أكل وترمس قهوة وشاي لبناتهن ولا تسمم يصيب فلذات أكبادهن، هذا الموضوع تم فتحه مليون مرة ولا يوجد مجيب ولا اهتمام، الجامعة تجدد في الشكل العام ولا تهتم بأساسيات الحياة الجامعية للطالب، ليكون إنتاجه إيجابيا ويحصل علي التقديرات المرتفعة دون وجود بيئة صالحة، تحرمون الطالب صاحب التقدير الضعيف من حفلة التخرج وتحرمون الطالب الذي لا يجيد اللغة الإنجليزية بالجلوس بالبيت ولا يوجد تأسيس جيد للغه الإنجليزية بالمدارس ولا يوجد تأسيس وجودة في أساسيات الحياة الجامعية.
جامعة قطر هذا الصرح الشامخ الذي يحمل اسم دولتنا الحبيبة والتي تتحدث اللغة العربية ودينها الإسلام تعرت من اللغة العربية وأصبح التوفل مقياساً في دخولك لهذا الصرح، لماذا لا نقوم بعمل أقسام وكليات تخرج طلبة باللغة العربية فلا تكون أساس حياتنا التجرد من لغتنا، يا خوفي يجيء اليوم اللي نرجع فيه للتعريب وندور الأشخاص اللي يجيدون اللغة العربية للتدريس، وأشد علي يد إمارة دبي بجعل جميع الخطابات الرسمية وبالهيئات الحكومية باللغة العربية، يجب أن تحذو جامعة قطر بالاهتمام بالمخرجات الناطقة بالعربية ولا تهملها، جامعة قطر يجب أن تكون بيئة حاضنة للطلبة ولا تكون بيئة طاردة.
واليوم نحن علي أبواب نهاية الكورس، فياريت يتم عمل عقد مع جامعة قطر بوجود مكتب دائم لحقوق الإنسان وللبلدية في مبني الجامعة لمراقبة الأكل ومشاكل الطلبة التي بالفعل تكسر الخاطر ولا تجد من يرد لهم حقوقهم.
؟ كلمة رأس:
جامعة قطر خرجت الكثير من القيادات بالدولة لهم مكانتهم وأهميتهم ونجاحهم في مواقعهم ومناصبهم، والقادمون قادرون علي حمل الراية وأن يكونوا قيادات ومسؤولين ولكن أن نرفع من معنوياتهم ونأخذ بيدهم وهم طلبة ليكونوا بارين بهذا الصرح، ولا نشعرهم بالحقد والكره لهذا الصرح وهم كثر.

البرتقالي سهم جديد في البورصة

عادالاقبال علي الاغنية العراقية (يا البرتقالة معلقة وتزهين..)، بالطبع بأفراح ام صلال لما وصلوا اليه من مستوي رائع ومحترم لمدة سنتين ووصولهم لنهائي كأس الامير وأقصي الزعيم بكل جداره عن مقعده الدائم بالنهائي، ها هو البرتقالي يقلب الموازين ويشكك بقدرة الفانيلات التي ضاعت ألوانها وساحت ملامحها فالاحمروالاخضر والاحمر والاسود لم يعد لهم زهو وأعتقد من ألوان الزمن الجميل الذي نتغني به كان يامكان، لم تشفع لهم جماهيره العريضة ولا قواعدهم المتينه، أتاهم البرتقالي بلا احم ولا دستور واضع بصمته بغيرشكل وغير تصميم، في زمن البرتقالة معلقة وتزهين.
وضع روشتة جديدة في عالم الكرة سماع أغنية البرتقالة اضافة الي شرب فيتامين سي بطعم البرتقال وأكل فاكهة البرتقال بالاضافة الي السنطره (يوسف افندي) عند اللزوم، ومشاهدة الدنيا بمنظور ولون برتقالي، قتل الحلم الوردي واصبح اليوم الحلم البرتقالي.
انظروا الي أبطال الشمال أتوا بكل هدوء لانسمع او نشاهد لهم كلمة او ملاطنة او ملاسنة علي صفحات الجرايد، لاعب أراد الخروج من الاندية الكبار يأخذونه بصمت دون التفكير بجلب لاعب من الخارج، يأخذون اللاعب الذي يعتقدونه مستعملاً بالملاعب القطرية وغير مرغوب به من الصروح الرياضية الكبيرة، ولكن الذكاء الاداري لديهم يأتون بالمستعمل حيث يبتدون من حيث ما انتهي الآخرون الذين لايعرفون الصبر ولا الانتظار يريدون كل شيء حار بحار، وبالاخير الحرارة تنطفي من نفسها وما تبقي يحرق القائمين علي هذه الصروح التي لا تعي معني الفكر الرياضي، نادي العربي وشقيقه الريان وابن عمهم الاهلي (أعمدة الدوري القطري) اين هم اليوم؟.
يؤسفني ان أقول جمهور العربي كمثال طول الموسم الكروي عشاقه يطالبون بمحترفين محليين ويطالبون بالمحترف الرابع ويطالبون والادارة في بروج عاجية لا تفكر بالفريق بل تفكر بالبحث الذي سيهيئهم لأخذ شهادة الدكتوراه في البحث عن اللاعب في قشة الملاعب العالمية بمكبر بحجم النملة التي تغبر وتضبب والرؤية ضبابية غير واضحة بها أتربة، والناس في نص الدوري شغالين والعربي يبحث والرئيس في تركيا الرئيس في البرازيل الرئيس يبحث، لماذا؟؟؟ لا تجلبوا لاعبين من الاندية الاخري هل هو تكبر علي الآخرين، العربي لايوجد له صف ثان ولا يوجد له أشخاص إذا اصيب الغانم لايوجد شخص يحل محله ولو أصيب بيسكو انتهي العربي وتوقف الي اجل غير مسمي، هناك فكر احترافي بأخذ افضل اللاعبين المحليين ما يسمونهم محترفين او هواة ودائما يتجهون الي الخور او السيلية او ام صلال، وهناك شهور الصيف يتم البحث فيها قبل أخذ اجازاتكم الصيفيه، هل العربي يستحق مايحدث له او الريان يستحق ما وصل اليه من دعوات جماهيرهم بعدم الخسارة وأمنيتهم الرابع بالمربع الذهبي الله يرحم أيام الاول ولا يتم ترك الاول فاضي لعدم وجود العربي او الريان.
أعتقد اليوم الروشتة الحقيقية لجميع الانديه ذات القواعد الجماهيرية الكبيره، القيام بعمل تي شيرتات بلون البرتقالي وتكون الملابس الثانوية لهم حتي يتفاءلوا بلون هذا القرن، الذي يجلب الحظ، ولا استطيع ان اقول لكم استنسخوا العقول الادارية التي تعمل بصمت، عكس ماهو حاصل مع الاخرين ظهورهم علي الصفحات الرياضية اكثر من بيكهام وزوجته ورونالدو واصدقائه.
طلبت من القائمين علي الطباعة تلوين مقالي بخلفية برتقالية وخطوط برتقالية ولكن تعذروا للنقص الحاد لهذا اللون في السوق المحلي، الذي اصبح سعره ناراً ينافس النفط الخام والغاز المسال، وسيسطر التاريخ وجود ام صلال بعد سنتين من تواجده بدوري المحترفين في نهائي كأس الامير، حتي لو لم يفز يكفيه شرف تواجده ودوره البطولي في قلب أوراق اصحاب القواعد وأصحاب المنشأة...
كلمة رأس:
أسعدني التجاوب بمقال الاسبوع الماضي بما يخص الفضائيتين الكاس وتلفزيون قطر، وبالفعل الشارع القطري يشعر بالحزن لحال برامج تلفزيوننا الحبيب ويشعرون بالرضا بحال قناة الكأس المتجددة، والشيء بالشيء يذكر حديثة الولاده الكأس لديها موقع علي شبكة النت ومنتدي رائع ومواكب للتطور وتلفزيون قطر لايوجد لديه موقع الكتروني ولا منتدي فقط لديه صندوق بريد في هذا الزمن الالكتروني.

شهادة تقدير وعتب صغير


الحياة بها فروق كثيرة بين هذا وذاك وبالأخص إذا كان الفرق بين قنوات فضائية، ولكن أن تكون هاتان القناتان علي نفس الأرض وبنفس المكان، وتشاهد البعد بين هذا وذاك، الفكر الخلاق العقول المبدعة التي تستحق كل الكؤوس والميداليات والنياشين وكل شيء له صلة بالإبداع والتكريم تستحقه قناة الكأس ، وتقوم بخلق برامج في قناة رياضية من المفترض أن يغلب عليها الروتين والملل، حولوا النقاش الرياضي الي المجلس والتحليل الي الكمبيوتر والحكم الي الاستوديو والجانب الآخر للرياضيين ببرنامج الآخر والدخول بحياة الناس بالكأس والناس، وغير هذا يتم خلق وجوه قطرية خليجية في زمن ميمي وفيفي، تستمتع علي الشاشات الفضائية بكاريزما كل مقدم ببصمة خاصة، والمفرح أن هؤلاء ومؤسسي القناة من قلب تلفزيون قطر أي أنهم ليسوا من المريخ او عطارد..
نذهب الي الجانب الآخر وهو تلفزيون قطر الذي يحزننا حاله من الفكر الهدام والبرامج المضحكة بالفعل، لن أطيل عليكم، فلنأخذ نموذج برنامج قمر وثلاث نجوم 3 مذيعات علي ضيف ومذيعة منهن ترانزيت متغيرة بكل حلقة، برنامج يحمل هذا العدد هل ينافس برنامج المجلس ورغبة بوجود أكثر عدد بالاستوديو، ماذا يفرق هذا البرنامج عن برامج نورة حسن من المعازيم وليلة خميس و..و..و..، كلها نفس الصبة بس الإطار مختلف هذه المرة ثلاثي الأبعاد، سؤال بثلاثة أشكال للضيف المسكين، المذيعة الاولي الثابتة ما هي بطاقتك الشخصية؟ المذيعة الثانية الثابتة في أرض الاستوديو ما هو اسمك الكامل؟ عمرك الحقيقي؟ المذيعة المتحركة الترانزيت هل اسم جدك الرابع محمد؟ فيجاوب بثلاث مرات بطرق مختلفة نوع من أسئلة الذكاء التي لا نعيها.
هل الموضوع فقط فلوس تنثر بجلب فلان وعلان في برنامج أقل ما نقول عنه هزلي مضحك ، تأتي بالفنان الوسمي ونسأله من أفضل من غني إماراتي تسأل ابن اليوم عن عمالقة الأمس، ومن هو الوسمي ليقيم؟وتم إحراجه ليجاوب، هذه ليست حرفية اعلامية بل صورة باهتة عن شاشتنا القديرة التي تحاول ايجاد ثغرة لجعل البرنامج حدثا مهما في المجلات.
فلنشاهد برنامج الآخر علي قناة الكأس رائع بشكل مثير ومشوق من الإعلان قبل عرضه تكون متشوقا لمشاهدته، عكس برامج تلفزيون قطرالفكرة معلبة منذ ايام نشوي الرويني وأجيال تعاقبت الي 3 نجمات مع مذيعة الترانزيت، أما قناة الكاس أظهرت وجوها قطرية خليجية بوقت قياسي بشكل مشرف، ليس كما هو حاصل في تلفزيون قطر سياسة الترقيع وجيب هذا من الكويت وتلك من عمان، ومصير برامجهم الفشل السريع.
قناة الكاس تأتي بالوجوه القطرية والخليجية المحببة وتسلط عليهم الضوء من يوسف سيف وعدنان حمد في الآخر والكثير من الوجوه المشرفة في برنامج الكاس والناس الذين نجهلهم عن قرب بالفعل، نريد تسليط الضوء علي الكاتبة وداد الكواري والفنانة هدية سعيد والفنان علي سلطان والفنان سعد بخيت و.. و.. و.. والذين نجهلهم وقدموا لنا الكثير، ولكن عين عذاري يا تلفزيون قطر تحبون فرد العضلات للأسف ونحن نحب العضلات القريبة التي يفوت الزمن ولا نهتم بها.
لماذا؟ هذا التناقض بين إبداع قناة الدوري والكاس بالكوادر والموظفين والتجديد رغم أن مبدعيها وجدوا بتلفزيون قطر ولم يستطيعوا الظهور بهذه الافكار، وجوه ولدت مع هذه القناة وشهدت شهرة كبيرة منهم خالد الجميلي وهدي محمد وخالد الحدي وعبدالله المولوي وحميد البلوشي وخالد العرافة ومريان ولانا بشكل آخر، حتي محمد دهام أعادوا اكتشافه من جانب آخر، ومنتظرين من قناة الكاس اكتشاف محمد اللنجاوي من جانب آخر.
لماذا؟ يا تلفزيون قطر لا تشهدون نفضة حقيقية في كل شيء، قتلنا الروتين والزهق كنا نبصم للبرامج في تلفزيون قطربالسابق، واليوم نضحك علي سياسة الترقيع ورمي الأموال بجلب كل شيء من هنا وهناك وبالحقيقة لايستحق المشاهدة، لأن تلفزيون قطر لم يعد اسما لهذه البلد أصبح للغير، ونحن تلفزيون وطني لهذا البلد نريد أبناءه بأفكارهم أمام وخلف الكاميرا، نريد الفكر الشبابي الخلاق، ولا تقولوا لا يوجد، انظروا الي جيرانكم من قناة الكاس وإذاعة صوت الخليج والجزيرة.. أين تلفزيون قطر من أبناء قطر..؟
تحية وتقدير وشكر...
الي الأستاذ عيسي الهتمي.. مدير قناة الدوري والكأس..
أجدت ببناء وقيادة هذا الصرح الإعلامي الرياضي، وأصبح لها بصمة وميزة يصعب وجودها بصروح منذ عشرات السنين وبريقها رحل، وأقدر لك دعم الشباب وإظهارهم في البرامج والتعليق، ومنتظرين المزيد والمزيد، وهذا ما هو متوقع.
الي الأمام يا قناة الكاس ..

قسوة الادمان..

مقال الشبابية
مرحله الشباب من اهم المراحل التي يمر بها الانسان،وبطيش الشاب ووجوده بذروة هذه المرحله ربما لايعي امور كثيره مهمه قد تكون في منظور الشباب تافهه ويجب ان يعيش حياته بالطول والعرض،ولا يضيع فرصه بلا طيش وحركه قد لاتكون محمودة العواقب في وقتها،ولكن مع مرور الزمن يندم عليها،وهذا الكلام لايشمل الجميع من الشباب ولكن الغالب الاعم يضيع بهذه المرحله ويعتبر نصائح الاهل كلام وشعارات ممله تعكر صفو حياتهم،اعمل ولاتعمل افعل ولاتفع،الشاب بحاجه الى النصيحه المغلفه غير المباشره،وكلما اصبح الشيء مباشر ضاع الهدف منه واصبح لدى الشاب عصيانه اهم من القيام به وتطبيقه،واعتقد الاهل قدوه عندما يرى الاهل ملتزمين سيكون هو كذلك،وان لم يكون،فلا تنتظر أبنائك يكونون المثال في ظل عدم وجود أنسان مثالي أمامه..
الكثير من الشباب في مراحل الحياة المختلفه ضاعوا في كلمه الادمان والادمان يختلف في كل زمان ومكان،في دراسه من الدراسات الكثيره المعنيه بالادمان العام،وجد تنصنيف ان في أول المراتب التدخين ثم المخدرات ثم الكحول ويليه الانترنت وهذا الادمان المتفشي بين شريحه كبيره من الشباب بمختلف الصور بالنت من المحادثات والمنتديات والفيس بوك والفلكر وغيرها،فتجد الشاب حواسه موجهه لهذه الشاشه ويفصل عن العالم المحيط به،يعيش ويبحر مع عالم آخر اصبح اصغر من القرية الصغيره التي ميزوا بها العلماء زمن العولمه ،أعتقد أصبح الابحار في بيوت وغرف وأمتار في أمتار،هذا الادمان يجري في دماء الشباب جميعآ الكثير يلهث وراء التسليه وتضيع الوقت الذي لايعرفون أستثماره،والقليل من الشباب يفكر بالاستفاده وتكونين صوره عامه عن مايحصل في هذا المجتمع الصغير العالمي،عل وعسى يجد شيء يبني له مستقبله المجهول في زمن الروتين والملل وموت التفكير الخلاق,,
كلمه أدمان بشكل عام تفزع الانسان وتجعل الشباب أمام مجهر اللوم والعتب انهم ضائعون،ولكن للاسف أغلب الشباب يستفيدون من التكنلوجيا في هذا العالم للبحث عن عورات الناس والفضائح والكلام غير الهادف،فهل الاستفاده التي نجنيها بالعالم العربي،جعل التقدم تخلف ورجعيه وتجميع الذنوب التي لاتفيد ولاتدفع عجلة التقدم التي تدفع لها البلد الملايين الملايين،ام نحاول أستثمار هذه التكنولوجيا المتاحه بخلق أستفادات تحتاج منك المجهود البسيط لنجعل مجتمعنا النتي بأدمان مفيد ومثمر،بثمار ناضجه وجيده بشكلها ومضمونها،وهناك الكثير من المنتديات القطريه بسواعد شبابيه تحاول القيام بحملات دينيه واجتماعيه ورياضيه مفيده وجمع تبرعات خيريه حلقات ذكر وحفظ قرآن،وهذه هي اللبنه الصحيحه والصحيه،وخير مثال لهذا الانجاز الشبابي القطري (حملةأفلا يتدبرون القرآن) بمنتدى قطر فوتبول الذي يتحفنا بكل ماهو مبتكر وخلاق من قبل القائمين عليه،واتمنى ان نجد تظافر الشباب القطري والعربي بالمنتديات بأمور مثمره وننطلق من بوابة المنتديات الى ماهو اميز الى جانب التسليه والعمل ذا المردود المتطور ليبعد الشباب عن الادمان السلبي الى الادمان الايجابي..