‏إظهار الرسائل ذات التسميات محليات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محليات. إظهار كافة الرسائل

كل ماتريد من اين ماتريد

شمس الظهيره العمودية الحراره تقترب الى 40درجه واكثر ،ام حمود تهم بالنزول الى منزلها الشعبي بوجها العابس من اشعة الشمس المخترقه عينها وعبوسها من اخبار الفريج التي تجول برأسها بعد تجول صباحي من الساعه السابعه الى الظهر من بيت ام عادل الى بيت خدوجه الى عماره ام ساره الى شاي الضحى لدى ام خميس الى رجوعها لبيتها لتحضير الغداء لعائلتها لان لايوجد عمل لا مدرسه ولا مستوصف طبي ولا نفسي الكل مستغنى عن خدماتها..
اثناء هذا حمود استغرب ملامح امه البائسه سالها عسى ماشر يا الغاليه؟ياحمود اسكت وش صاير في الدنيا انقراض كل شيء ودعنا فراشات و نواطير المدارس وسواقين الباصات ماعاد لهم شغل كلهم جالسين في البيوت ربعي ماعاد عندهم دوام حرموهم من المدارس صارت شركات ،وجه اليوم ياحمود اللي حتى اللي عندهم شهادات جامعية مثل غيرهم،حصحوص بنت الجيران طلعوها من المدرسه لانها ماتعرف تقول اسم المديرة الانجليزيه ولا بنت خالها ريومه متخرجه العام صارت معلمه لسنه في مستقلة السنه (قبضوها الباب)لان طولها اقل من متر ونص ولا بنات جمعة التوأم انتهى عقدهم ومايبون يجددون لهم لان المديره تلخبط بأشكالهم مع انهم ناجحين في التوفل وقبلها متخرجين لغة انجليزيه ،كل بيت في الفريج بناتهم خريجات كلهم جالسين مع الفيس بوك وبلاك بيري ويطقطقون يبيعون كاب كيك ولا يسون فطاير وامهاتهم يصبون شاي وقهوه في الاعراس ،شيسون يطرون ياحمود ولا يسون عصابات ولا اعتصام، بناتنا مب لاقين شغل في بلادنا في مدارسنا يدرسون عيالنا وش هالحاله ياحمود ارتفع عندي الضغط والسكر ودقات القلب حمود لوطحت عليك تحمل توديني المستشفى رش علي ماي واقرا علي المعوذات وامسح علي وربك يكتب لي العمر من هذه العلوم اللي تعل القلب..
اخرها ياحمود بزنس جديد يجلبون ايادي تعليميه من هنا وهناك،اموت واعرف ياحمود مين يشور عليهم هالسوالف العجيبه،صرنا بلد جلب (كل ماتريد من اين ماتريد)واهل البلد اقعدوا واعشقوا الراحه ،كنت ابيك تزوج ياحمود الحين مافي زواج تجيب عيال يعلمونهم اعلوم لا لها دين ولا مله ويتكلمون لغة مالها ملامح لايبه يالله حسن الخاتمه مانبي نجيب احفاد انتبهدل معاهم،التعليم في المدارس (رحمه الله عليه)ماعاد به فايده لايبون الخبره ولايبون الشباب الجدد يبون الاحتراف التدريسي مثل كرة القدم،على الاقل الكره في النادي الواحد تقلص عدد المحترفين الى اربع محترفين وفي مواطنين لكن في مدارسنا الكل محترف من الناطور و سواق الباص والفراشه وعمال النظافه والمدرسات والمديره والهيئه والاستشاريين والمناهج بس الطلاب مواطنين لو عليهم خلوهم اجانب وخلوا المواطنين في البيوت يشوفون (سبيس تون )واجد عليهم..
خلاص ياحمود نسوي مشروع تجميع جميع العاطلين عن العمل بكل المسميات من تقاعد وعلى المعاش وماعنده وظيفة نكون (شركه جمهور الملاعب الاحترافية) نكون جماهير بدفع مقابل من الانديه والمنتخب لتشجيعهم في الملاعب مع اهازيج واغاني خاصه وكله بثمنه،طبعا هناك درجات مجاميع خارج قطر من آسيا اقل تكلفه ومجاميع من الخليج متوسط التكلفه و مجاميع قطرية اعلى تكلفة هناك كذا نوع للجمهور القطري اقل من 18 سنة او جماهير نسائية او جماهير ذات الطابع غير المبالي يأكل حب وصفيحة ويشرب مشروبات غازيه ويخليها في الملعب ويروح او الجماهير الكشخه الرزه تركب السيارات الفارهه ماتيجي في باص وتوقف السياره قدام بوابه الدخول يعني جماهيرvip،اي لقاء مع فضائية او برنامج فضفض بالاخص يتم الدفع لجماهيرالشركه،حتى نجد شغل وعمل لهؤلاء العواطليه من ابناء وبنات الوطن،نحن اصحاب الاسبقية ياحمود،اللي سوى فرقة نسائية غنائية واللي فتح مطبخ شعبي واللي صار من الاسر المنتجه واللي قام بعمل ضيافات للاعراس من شاي وقهوه و كرك الى الحسو الكل يفكر ويخترع باب للرزق لان الشهاده الجامعية ماتأكل عيش ولا تأكل هواء في هذا الزمن كان حلم القطريات التخرج والعمل في التدريس أصبح الحلم العيش والحياة الكريمة..
ياحمود وين بكون حالنا مع هذا (العلم) نحط خيام يدرسون الصغاريه قرآن كريم وحروف العربية قبل مايصير هذا كله (صعب)كان يسمونها زمان (المعارف)احنا اليوم ماصرنا نعرف شي عايشين على (الهامش )المشكله في مركب التعليم قام (يطبع) ومثل ماقلوها زماااان(دور فينا يا الشمالي)

يوم من ايام حمود


يوم الثلاثاء الموافق 4-مايو من هذا العام 2010،الساعه 3عصرا ام حمود تتصفح صحيفه الراية،حمود قوم لاطوفك الصلاه،هم حمود بالدخول الى الصاله في قلب البيت القابع في شعبيه خليفة،قايلج يا يمه قعديني الساعه ثنتين اشوف برنامج (الكاس والناس )على قناة الدوري والكأس هذا وقت (الحدي وربعه) لاتقعديني 3 العصر على النظام القديم كرتون تلفزيون قطر ايام كابتن ماجد وربعه الله يرحم فتره الكرتون زمن مضى ماعاد وقت الطفوله الخاص كما كان لان قنوات الاطفال سحبت البساط من ساعه الاطفال اللي خلت الاطفال يتوجهون الى (الدوري والكاس)شاهد حمود المذيعه لانا آل عادي(تذكر بأماكن بيع تذاكر كأس سمو الامير في الاماكن المخصصه وتنوه عن الجوائز)يمه اليوم تروحي سوق الخميس والجمعه ولا سوق الحراج تاخذين لي 10 تذاكر لاتروحين فيلاجيو ولاند مارك لان هالتذاكر مالها حظ ،في سوق الويك اند قولي لاي هندي يمسك التذاكر يتبارك عليهم يارب يايمه افوز ب50 الف ريال اسفرج دبي بس عن طريق البر لان لو بنحجز على القطريه راح نص المبلغ وحلاوه الجائزه راحت في تذكره جويه في زمن الازمه الاقتصاديه ،توقعين يمه متى تيجي (الازمه الطيرانية) مافي شي بعيد ياحمود هلله هلله بالصلاه والدعاء ،ولا تذاكر سفر لشخصين نروح جنوب افريقيا نشجع منتخب البرازيل ولا اخرتها نروح الخور كشته صيفيه وناخذ لنا كرك في صيفنا اللندني..
حمود ضيعتني وفريت راسي قاعده اقرا خبر في الراية عن(جهاز متطور لتفتيت الحصى )لا وبعد(يتيح للطبيب التقاط 120 صوره بالثانية)بقول حق خالتك زليخه جارتنا تروح ذابحها الحصى صاير بطنها كان كرة ارضية،يايمه لاتقولين لها 120 صوره بالثانيه ياخوفي يكون كل صوره تشخيص وحده حاله الحصى خطيره والثانيه الحصى متوسط والثالثه حالتج خطيره لاينفع التفتيت فيها بل انتي بحاجه الى دينميت محظور طبيآ،قولي لها يقولج حمود عليه بالاعشاب الطبيعيه ويد مساده من العصر الجميل والحصى بيصير صدف بحر نادر الوجود لان اثبت الاعشاب الطبيه والعلاج البدائي احسن من التطور المذهل اللي مخلي كل من هب ودب دكتور يعني الطب الفطري اثبت نجاحه الله يرحمك يا شيخنا بوسعيد مطوع المسجد ودختر الفريج وعطار الحي وحلاق عند اللزوم كان سبع صنايع بس البخت موجود لان نيته يعالج كل من عنده مرض او سقم ومثل مايقول(وبنياتكم ترزقون)..
يمه شفتي خبر في الراية (ضرب الاطباء اصبح ظاهرة في الطواري)اه ياقلبي عورني من الضحك حمود هذا خبر مغلوط هم يبتدون ذاك اليوم وديت عطوف بنت آمنه جارتنا فيها مغص وتوابعه الا الطبيب يقول لها اشربي سفن آب وعيش وروب وتعالي لي بكره اقوله يادكتور انت شيف طباخ ولا طبيب تعطيها ابره ولا حبوب تخفف عليها يمكن فيها تسمم قال لها ماعليها شر ياحاجه بس لازم أنتأكد لحد بكره،لو فادها هذا الاكل أذا تسمم بسيط اما لو مافادها وجاها اغماء جيبيها ونشوف نعطيها ابره ولا نحول حالتها الى البروفسور القادم من بلاد الغرب يعرف يتعامل مع التسمم الغذائي والموعد خلال اسبوع الى اسبوعين لعدم توفر مواعيد حاليآ،يعني ياحمود اللي يخليهم يعرفون ان تسمم ولا مغص بسيط موت البنت،يعني هناك ضرب من عدم اهتمام الدكتور يواجهه ضرب من اهل المريض ليحافظون على روح فلذه كبده و اجيال الوطن نريد ان نعمر قطر واحنا كل يوم ينقص من العدد الاجمالي والاسباب(أخطأ طبيه)..
يلله بروح سوق الويك اند اجيب لك تذاكر لك واجيب كرتون سفن آب وخيشة عيش ودرزن روب حق عطوف بس قول ان شالله اوصل لها قبل ماتودع خبرك زحمتنا عالميه مع هذا وشعبنا يتقلص ياحمود..

أنا قطرية و أنتم القطرية

الناقل الجوي الرسمي الذي يحمل اسم دولتنا قطر، تفاءلنا خيراً عندما تم تدشينها عام 1993، استشعر الشعب القطري الفخر والاعتزاز لما تحمل من اسم غالٍ على قلوبهم وما سيرجع عليهم بفائده لأنها ناقلهم الوطني، وكل ماهو وطني مكنونة الأولوية والاهتمام لأهلها، وعند استقلالهم الطائرة والتحليق في سماء عواصم العالم شرقها وغربها وشمالها وجنوبها، شعور التفاخر انهم يحملون الجواز القطري (العنابي) والناقل الذي يحمل اسم بلدنا الغالي(القطرية).
سنوات كانت القطرية تنصف المواطن (القطري) كان له قدر وقيمة ودلع ورفاهية محسوبة لتكون في مصاف الطيران العالمي كان لهم ذلك، لكن لاشيء يبقى على حاله كما هي الأزمات الاقتصادية في العالم ها نحن اليوم نعاني أزمة مع الناقل الوطني باضطهاد تام وكامل لحامل الجواز القطري.
كثيرة هي القصص والروايات والقرارات المستهدفة للمواطن القطري من قبل القطرية، يومياً لهم قرارات مختلفة لكل قطري متفرداً، مختلفاً عن باقي الجنسيات الأخرى أبسطها عندما تكون تذكرة السفر للقطري حجزها محلياً أغلى من حجزها من الوجهات الخارجية وحاملي الجوازات الأخرى، للعلم جميعنا ستقلنا نفس الطائرة بنفس طاقم الرحلة وقوائم الطعام كذلك نفس الكابتن الطيار الذي سيحلق بنا في السماء بكل الدرجات الثلاث سواء كان آسيويا في الأولى أو قطريا في البزنس أو افريقيا في الدرجة السياحية.
دائماً قرارات القطرية سريعة ومتعجلة ويكون نصيبها السريع العاجل من جيب ونصيب القطري ومكانة القطري الرفيعة في المجتمع، لأن القطري لا يجادل كثيراً ولا يفاصل بل كما يقال (هين قرشك ولا تهين نفسك)، لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس، نحن لا نملك بير نفط ليتم شفطنا بالزيادة اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية التي تكون على التذاكر من نصيب القطري، لا نريد التميز لكن نريد مساواتنا بغيرنا من حاملي تذاكر القطرية من كل بقاع الأرض.
لأنه لا أعتقد الأزمة العالمية على الطيران سيتم تغطيتها من ريالات المواطن القطري ولا أعتقد وضع طائرات القطرية في مطار الدوحة تكون بمقابل مادي، كما هي مواقف سوق واقف بل هو مركز للقطرية الأرض الأم الحاضنة لهذه الخطوط..
كل ما أريده وأناشد الخطوط الجوية القطرية ان تضع (متحدثا رسميا) باسمها تخاطب الصحف المحلية مع كل قرار يتم اعتماده للمواطن القطري ويتم توضيحه ، تم رفع هذه التذكرة وهذه الزيادة بسبب ارتفاع سعر الوقود او بسبب عجلة الطائرة التي بحاجة الى نفخ عجلاتها، أسوة بكيوتل التي لها متحدث رسمي يخاطب وسائل الاعلام يوضح اسباب ومسببات الرفع والانخفاض في الخدمات..ولا نبالي بما هي جنسية أو ماهية المتحدث ولا بالضرورة يكون (قطريا) بل نريد تخاطبا مع الجهة الناقلة الرسمية حتى نعلم ماهو حاصل مع هذا الارتفاع الجنوني والقرارات المجحفة بحق حاملي الجواز القطري في الخطوط القطرية.

جيران أول راحوا


التركيبه السكانيه في مناطق الدوله وفرجانها وسكيكها تعاني وتحتضر ،وتدق ناقوس الخطر بأنصهار روح البلد الى خليط من جميع انواع الكوكتيل الحامض والحلو وعديم الملامح،تجد في فريج بيت شعبي لعائله قطرية وبجانبه بيت شعبي آخره تقطنه عائله هنديه وعماره تم بنائها بعد طفرت الاسهم الى سكن للعوائل العربيه وبعدها بيت شعبي لعزاب آسيويين الى نهاية الفريج من تنوع غريب ولغات عجيبه غريبه بيت يحتفل بالعيد والاخر لايعنيهم الامر وبعد فتره تجد اضاءاة بسيطه على ابوابهم وشرفتهم بقدوم العام الجديد والكريسميس وبعدها بشهور أحتفال اسره عربيه بشم النسيم ،الخريطه لكل فريج لم تعد واضحه الملامح بل ترسم تضاريس جديده لايستوعبه العقل..فهذا الكلام لايعني ان نمنع الجنسيات الاخرى من القدوم الى قطر والعمل بها ،لكن يجب ان تكون هناك خطه واضحه في الدوله ،بأن تكون هناك مناطق خاصه للبيوت الشعبيه وفلل اهم قطر لايقطنها الجنسيات الاخرى والعمارات لاتكون بشكل عشوائي كل من لديه ارض يبني بها عماره يكون شكل الفريج مخطط نبضات القلب في غرف العمليات بل يكون خط مستقيم بشكل جمالي وتصور هندسي واضح،في بعض الدول المهتمه بهذا الجانب المناطق تكون جميله متناسقه بنفس اللون والارتفاع، ليس عشوائيه ببيت كبير واخر صغير وثالث مرتفع ورابع بمستوى الارض،بل يكون هناك مناطق خاصه للعمال والعزاب الذين جلبوا المصائب والجرائم والخوف والرهبه للعوائل على صغارهم ومحارمهم وعدم الخروج من البيت لغير ضروره اومنع الاطفال من الذهاب للدكان لعدم وجود الامن والامان،فكيف واصبح وضع السياره امام البيت مصيبه وقد تخرج ولاتجد سيارتك ومفتاحها في جيبك او قد تجد الضرر اخف وطئه بعمل تخريبي طال أطارات سيارتك ولو بلغت قد تنتظر ايام وليالي الى ان يأتيك الخبر اليقين اذا كانت (حيه ترزق) ام اصبحت قطع غيار في كل محل جزء، وعلك تقوم بالبحث عنها او تسليم امرك الى رب العباد،فكيف لو كان المفقود ابنك وهو ذاهب الى الدكان فستجده في افغانستان يعدونه ارهابي للمستقبل،غير نظراتهم السعرانه بأتجاه الاخرين تشعر بأحساس غير طبيعي انك ليس في فريج في الدوحه تشعر به بالامان ولكن تشعر انك في دوله آسيويه تعاني الفقر،الامر ليس افضل في المجمعات تشاهد كل الفجور والوقاحه في الاخلاقيات ب(جيرفريند)و(بوي فريند)ولا احد يستطيع ان يقول لهم شيء،اين عادات وتقاليد هذه البلد اين ديننا الحنيف،في السابق كان الغريب أديب في بلدنا،اليوم اصبح الغريب هو صاحب الحق ونحن المتفرجين،نريد المنع بأحترام اهل البلد وعاداته وتقاليده بقانون رادع من الدوله،لان هذا سيأثر على النشء ياجماعه الخير،الطفل عندما يشاهد هذه التصرفات الشاذه بالمجمعات والشارع ويشاهد العجب العجاب سيعتقد هذا الطبيعي وامر عادي...في السابق كنا نحذر من الخدم في المنازل ومدى تأثيرهم على الاطفال ولكن هذا الخطر نسبيآ له حد من قبل الاهل الواعين الذين يراقبون ابنائهم ولايتركون الجمل بماحمل للخادمه،لكن اليوم الامر خطير على التركيبه السكانيه بشكل كبير ومخيف على الشعب والمناطق والفرجان لم تعد بنبضها وروحها القطريه الاصيله وعبقها الرائع بيت فلان وبيت علان بل اصبح (عباس على دباس)،في السابق في قطر تعرف المناطق بأسماء القبائل لسكنهم فيها وتواجدهم بها ولكن اليوم المناطق والفرجان لم يعد لها ملامح ولا يقطنها أهلها الاصليين بل يقطنها سكان دخلاء على هذه البلد والاسباب كثيره ومتشعبه ولكن متى ماوجد القانون الصحيح الذي يحد من هذه الظاهره بجعل المناطق لاهل البلد والاسر الملتزمه بعادات البلد ومناطق للعزاب ومناطق للجاليات،متى ماتم حد كل فئه بأطار خاص بها وبمعتقداتها الغريبه والعجيبه في بعض الاوقات نضمن عدم انتشارها للاخرين،انظروا الى الدول الغربيه ايجاد مناطق خاصه للجاليات المغتربه دائما نجد الحي الصيني الاسيوي والحي العربي والحي الايراني والحي الافريقي هذا يخلق نوع من الجو المتشابهه بين المهاجرين والمقيمين من مختلف اقطار الارض في الدول ..
التنظيم وايجاد القوانين الرادعه للمأجرين في كل منطقه في عدم جعل العزاب بجانب العوائل اضافه الى توضيح مخططات البناء بشكل جمالي ولا تكون عشوائيه لا تتفوق كثيرآ عن المناطق العشوائيه.....

حمود بيس-آب

المكان فريج في مدينه خليفة الجنوبيه الساعه 3 والنصف عصرآ حمود يتجول بجانب البيت بعد انتهائه من اداء صلاة العصر الجو مائل الى الحراره مع رذاذ غباري مصحوب بأتربه كما هو الجو في السنوات الاخيره لم نشاهد الامطار بل نشاهد الغبار الذي يفيد في تكوين الطعوس عشان يلعب عليها عيال الفريج بالسياكل والبطابط وراجو ينظف سيارة عبدو وياخذ منه 5 ريال ويشتري فيها كيما وجباتي من المعصره هذا ماكان يدور في خلد حمود وهو يحادث نفسه أثناء مشيه في الفريج،الا بصراخ عبود ولد بخش الخباز ينهركومار راعي الدكان لان اخذ عدد اثنين مشروب غازي من الدكان ليسرسح على قلبه هو وصديقه جمول ووجد راجو يطالبه ب3ريال قال له الحسبه غلط غير الاله الحاسبه من سنه 1985 واحنا في الابتدائيه اكيد الارقام مب صح قال له لا عبود هذا زمان راح مشروب غازي رخيص الحين في زياده نص ريال يعني ريال ونص حق قوطي واحد،ليش كومار الحين كلش نفر في ازمه اقتصاديه وهذا يطلع فوق ليش..
اثناء هذا الصراخ بقرب حمود منهم قال له عبود عن الخبر الصاعق بزياده المشروب الى ريال ونص،حمود وقف مذبهل من كومار قال له ياكومار خلاص كذا مافي فايده الكراتين بتم عندك بتغبر زياده مع الجو المغبر،فماكان من حمود العقل المدبر الا الطلب من عبود الذهاب معه الى المجلس في البيت والتفكير بخطه لهذا الحدث الصاعقه،كان الحل البحث في الانترنت بكيفيه عمل المشروب الغازي وشراء المكونات الاساسيه من امريكا عن طريق النت وتصنيعه منزليآ بالتعاون مع اهل الفريج وتعبئته وبيعه على الشعب بنصف ريال فقط والكرتون بريالين فقط ليكون مدعوم للشعب حتى لايتم رفع الاسعار بالطريقه الجنونيه في زمن الازمه الاقتصاديه ،طلب حمود من والده بيع هذا المشروب المصنع محليآ في محل والده في سوق واقف لان هوامير السوق لايؤمنون بالمنتج المحلي ،لان منتج دون طموحهم الاقتصادي الوفير وسيكون اسمه المشروب الغازي(حمود بيس-اب)بنكهات مختلفه واحجام مختلفه جميعها بنفس السعر..
عند وصول الخبر الى ام حمود كان رد فعلها هذا على راسه ريشه ذهب يرتفع مب احسن لهم يوزعونه ببلاش على الاوادم هذا وهو ضار يرفعون سعره عيل لومفيد ويفيد ذاكرتنا المصديه وش كان خلوه ب100 ريال،خلاص مالكم الا العصير الطبيعي احسن وفايدته اكثر من السموم اللي تشربونها من الغازات ياحمود،قالت له يبه بسويلك كل يوم عصير فرش ببلاش ولاتزعلون للفريج كله وابي منكم الدعوه السنعه اللي يكون فحواها(علاج على حساب الدوله في لندن في الصيف هذا 2010 )رجائنا الدعوه محدده بشهور الصيف ...
حمود قام بعمل صفحه على الفيس بوك يناشد جميع الشعب القطري بالتعاضد والوقوف جنبآ الى جنب بشعار اليوم الوطني (يوم التكاتف والولاء والعزه)مع هذه الظاهره المستفحله برفع سعر المشروب الغازي حتى يتم ارجاعه الى الاربعانات كما كان في العقود الماضيه ولا يتم رفعه الى ان يصل الى 10 ريال ونقول الله يرحم ايام الريال وايام الرخص..

اين الانسانيه في الصيف؟

اقلامنا جميعا في الصيف تتجه الى حقوق العمال ومانشاهده من عدم التزام الشركات في عدم تشغيلهم خلال اوقات الذروه وانتصاف الشمس ولا حياة لمن تنادي ،الهم الاكبر لديهم جمع المال واخذ اكبر عدد من المشاريع الحيويه في البلاد ،بمبدأ العمال (يحترقون)بدل العامل مليووون،يموت واحد عشره بداله هذه هي نظرياتهم في التعامل مع العماله حيث الطريقه الانسانيه جداااا من خلال منطق هو محتاج المعاش اخر اليوم،لازم يشتغل في كل وقت وليست مسؤوليتنا الشمس والحر ماتغير الجدول الزمني للمشروع المراد انجازه اذا التأخير من العامل يشتغل اكثر وينجز بالوقت المحدد،اما اذا كان التأخير من اصحاب الشركه وهم جالسين في التكيف اليومي في المكتب دون حراك او متواجدين الان في ربوع اوروبا يتم معاقبة العاملين بالعمل والانجاز لان من لديهم يستطيعون الانتقام منه الا من العامل الفقير، كما نسمع بكل امور حياتنا غلطه موظف،وهم منزهين عن اي غلط ، العامل هو من يتأخر هو من يخطأ هو من يستحق العقاب هو من يختلس هو من يسرق هو عامل يستحق كل القسوه دون معاملتهم بشفقه نهائيا حتى لايتهاون في العمل ويبقى دلوع ومتخاذل وكسول،قانون العمل في الصيف بمنع العمال من العمل في وقت الذروه يصب عكس مصلحتهم والقانون ضد شركتهم ويعتقدون بمخالفته وعدم تطبيقه نجاح لهم ضد القانون المزمع العمل به،نحن بني البشر دائمآ اذا لم يكون القانون في مصلحتنا وصفنا يكون ضدنا وتعسفي وضد تطلعنا للانجاز والنجاح السريع..
فكل من يشعربالرضا عن النفس من خلال القيام في عمل ضد هذا القانون ولا يلتزم فيه، (انت)لاتخاف الله في هؤلاء النفوس العماليه في ذمتك الى يوم الدين من ضربات الشمس والتعب والارهاق والاختناق والعطش ،وان رب البريه يمهل ولا يهمل ،المال يذهب ويأتي ولكن النفوس لاتعوض بثمن مهما كانت جنسيتها ووضعها الاجتماعي ،فنفس الانسانيه مقدسه وليست لعبه بسبب ورقه تثبت انك كفيل هذا العامل ورب عمله وصاحب الريالات المرجوه منه فيك آخر الشهر،لتكون في قلوبكم رحمه..
يوجد فئه من اصحاب العمل لايريدون تعطيل العمل ويعتقدون كل دقيقه هم محاسبين عليها وليس لديهم الوقت او المال في تضيعه في المواصلات في اخذ العمال وارجاعهم الى موقع العمل لاكثر من مره في اليوم ،هناك عقل بشري ميز الله به الانسان عن غيره ،يجب عليه استخدام العقل في تسهيل الامور على العمال ،ولايكون تفكيركم منحصر في جمع المال الوفير الذي لن يكون معك في القبر،ومن هذه الحلول القيام بنصب خيام للعمال في موقع العمل وتزويد الخيم بمراوح على اقل تقدير او بمكيف قديم مستعمل لدى الشركه لتهويه على العمال مع مياه بارده ،الكثير من اصحاب العمل يعتقدون في هذا تضيع للمال الخاص في الشركه بالترفيه على العمال،لو تعلمون قدر الحسنات في هذا الشيء البسيط لقمتوا بعمل خيمه في كل زاويه من زوايا المشروع ولكن.....،ويوجد حل اخر تأخير عمل العمال الى بعد الساعه 3 ويبقون ساعات متاخره بدل العمل في الشمس الحارقه، شرح مبسط :يعني بدل الذهاب والاياب وتكون الاستراحه بين الوقت المنصوص عليه بالقانون ويكون العمل بشوط واحد من بعد الساعه 3 عصرا الى الليل حتى تتوفر مصاريف المواصلات والبترول او اعطاء كل عامل سيكل جماعي لتوفير على الصحه العامه للعامل حتى لايسمن من فرط الراحه وحتى لايتلوث الجو من عوادم السيارات فحل السيكل افضل واسلم وصحي وصديق للبيئه وكما يعلم الجميع حبكم للبيئه وكل شيء يضرها لانكم مساهميين ايجابيين في هذه البلد وتحبونها كثيرا..
اهل الخير في هذه البلد دائما متواجدين سواء ممثلين باسم الجمعيات الخيريه او بشكل شخصي بتوزيع المياه البارده والخبز وغيرها على العمال في مواقع الاعمال والاشغال،ولم نجد يوم من الايام بادره من احد الشركات بالاعتناء في هؤلاء العمال وتقديم لهم شيء يومي عن هذا التعب،ودائما مايكون نصيبهم الخصم بسبب ومن غير سبب..
دائمآ عيون اصحاب العمل في هذه الايام الى المال الفلوس المصاري الدولارات اليورو ولايهتموا للانسانيه والروح البشريه لان اصبحنا بزمن المال اغلى من الروح..
نحن الان في شهر 8 عز الحر في بلادنا بكل ماتحمل الاجواء من حر ورطوبه وغبار وكتمت نفس فهل هناك بقلوبكم انسانيه لترحموا من في الارض يرحمكم من في السماء..
ولكل شخص تأثر بهذا المقال ولم يكون من اصحاب الاعمال والاشغال في البلد ولايملك من حيله سوى توزيع شي يروي عطش هؤلاء يرجع البسمه لديهم ويزرع الامل في الحياه والانسانيه في هذا الزمن..
*نلتقيكم في شهر الخير في مقال (قبل الافطار)وكل عام وانتم بخير..

القطرية والظلم وشفط المواطن

الحب في الحياة قسمه ونصيب والكثير منا لا يجد الحب في حياته ويبقى طوال حياته يبحث عنه ويلهث لايجاده وينتهي قطار الحياه دون مصادفته ولقائه،نتوقف في مراحل عديده في الحياه بانواع واشكال من الحب،اما الحب المتواجد في حياتنا وهو قاسم مشترك بين الافراد هو حب الوطن..
وطننا وحبنا الى كل ما يرمز الى قطر ومشتقاتها ( قطري وقطريه) الى علمنا ولونه العنابي النادر،لو سمعنا عن منتج قطري او شي من البلد ندعمه ونحاول مساندته كل شخص بمقدوره وهذا ليس بغريب عن هذه البلد الطيبه،التكاتف والتعاون فيما بينهم،عندما تم اطلاق الخطوط الجويه القطريه في منتصف التسعينات (الناقل الوطني)بعد تنقل اهل قطر مع الخطوط الجويه الاخرى ،اصبح لدولتنا خطوط جويه خاصه بها ،تنفسنا الصعداء ان اصبح لنا كيان جوي مهم ويحصد الجوائز ويتم فتح وتدشين الخطوط الجديده من اقرب الدول الى ابعدها،ودائما نتطلع الى الشركه الوطنيه انها شركه تمثل بلادنا ونحن منها ولها اي انها تحمل اسم بلادنا،نريدها ان تكون في افضل المراتب وارقى الخدمات وتكون بالرياده دائما،وهي كذلك الخطوط القطريه من افضل الخطوط المتواجده حاليا..
خطوطنا للاسف مخيبه للامال وظالمه للقطري بشكل كبير الخطوط الوطنيه لا تنصف المواطن،التذاكر سعرها اعلى ومرتفع ،اسبابهم المنطقيه وجود الطلب على السفر لا يغير سياستهم في خفض الاسعار او تعامل خاص مع المواطن بل ارتفاع جنوني ،سياستهم صريحه دون نقطه حياه اومجامله للمواطن يقول لك بكل ثقه (الرفع بقدر الاقبال) يوجد طلب أذآ القطريه ترفع الاسعار بحسب الوقت المختار سواء كان الظهيره او المساء وترفع الاسعار اذا زاد عدد الافراد ولا تتهاون بالاوزان الزائده وجميع أوامرها من برج عاجي لا تراعي المواطن القطري وهي الناقل القطري الرسمي،ظلمها غير طبيعي على المواطن،ولا احد يقول لها (ثلث الثلاثه كم)،اليس من الاجدر يتم معامله المواطن بطريقه افضل ،يكون له خصم خاص لان يتعامل مع خطوط وطنيه حيث يكون له خصم دائم ،ولكن العروض الخصومات وسعر التذاكر اقل خارج الوطن ،اما اهل الوطن يدفعون دم قلبهم للسفر مع الناقل الوطني الظالم..
نحن بحاجه الى محكمه خاصه بأمور الناقل الوطني ،لترد الينا حقوقنا المسلوبه واموالنا الضائعه على تذاكر وامزجه لا تعتمد تسعيره واحده بل ببورصه خاصه بالنقال الرسمي وامزجتهم المتقلبه ،هل تعلمون بحسب درجه الحراره يتم التحكم بسعر التذاكر ،فلو كان يوم سفرك مرتفعه به درجه الحراره،يتم زياده سعر التذكره لان سيتم رفع التكيف وهذا يكلف الناقل الوطني،ومن يدفع هذا التكلفه الزياده غير المواطن المعروف بكرمه لذلك يتم وضع التكلفه الزائده على تذكرته،ولو تم طلب وجبه زائده لاحد الاشخاص الاجانب لايتم زياده التكلفه على الشخص طالب الوجبه بل يتم زيادتها على تذكره المواطن الكريم،لتصل فكره وشعار الناقل الوطني (اطلب واتمنى دون زياده في المصاريف )وشفط هذه المصاريف من المواطن القادر على سدها دون عناء او تعب صاحب ابار البترول واسهم البورصه والعقارات (الصيت ولا الغنى)..
الى متى الناقل الوطني التعامل بوجهين مع المواطن برفع الاسعار دون رادع ولا يوجد تسعيره محدده كل يوم كلام وكل يوم قول وكل يوم فعل،والتعامل مع الخواجه والرفقاء والاصدقاء بكل رحابه صدر واسعار مخففه اخذ تذكره والثانيه بنص السعر اما المجاميع لهم خصم كبير ببرامج مميزه اما المواطن كل مازاد عددهم زاد السعر الدبل لماذا؟الجواب (لانك مواطن)..
الكثير من المواطنين يذهبون بخطوط ناقله اخرى لانهم يتعاملون بتسعيره ثابته لاتعتمد على شروق الشمس وغروب الشمس وارتفاع درجه الحراره في اسعارهم ،اما هناك شخص قال كلمه لو فيهم خير وهم ناقل رسمي بكل حق كان مشروباتهم تحتوي على (الكرك)ليثبت ان ناقل وطني،وسلام على الوطن والله يرحم طيران الخليج ...
كلمة رآس: يوم الاثنين خبر بالرايه(نتسامح في 45كيلو ونراعي الجوانب الانسانيه للمسافرين)لا تفرحون هذا تصريح للمدير الاقليمي لمصر للطيران بالدوحه السيد اسامه طه،لن تجدون هذا الخبر لمسؤول في الناقل الوطني(نحلم ...)

من القلب الى القلب


باقة من التهاني والتبريكات نبدأها برأس الهرم في بلاد الخير والعطاء الى صاحب السمو امير البلاد المفدى
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لفوزه بجائزة الشيخ راشد للشخصية الانسانية لعام 2008 ،والجائزه قيمتها تقديريه لجهود امير الحرية والانسانيه واياديه البيضاء داخل وخارج البلاد،لم ينسى الدول المجاوره بالخير والعطاء والمبادرات القيمة،بذكر اسم امير الحرية الجميع يشير الى البقعه الصغيره في الخليج هذا البلد الكبير بأفعاله ،وقفات الامير مع لبنان والفرحه في عيون اهلها تجعلنا جميعنا نفخر بحكمة صاحب السمو والكثير بهذا الصيف متجهين الى جنة الارض لبنان وقضاء بها شهور الصيف،ولم يدخر جهدآ سمو اميرنا المفدى بمساعده الدول العربية المتأزمه داخليآ من (اليمن والسودان وفلسطين و واريتريا واثيوبيا...) فخيره يصل الى القاصي والداني،ولم ننسى نحن ولا الشارع العربي عشية أحداث غزه ظهور سمو الامير على الشاشات المتلفزه عبر الجزيره وقال خطابه،فامير قطر يشعر بنبض الشارع ومدى الاحتقان ولم يقف متفرج بل ظهر وقال كلمته،فعندما نعلم نحن بقطر ان دولتنا في يد (ابومشعل)فلنعلم ان نحن في يد امير الانسانية بأمن وأمان ..
والشيء بالشيء يذكر اللقاء الصحفي المميز الذي تم نشرة في الراية في الاسابيع الماضيه مع الرئيس اللبناني السابق (إميللحود) كان من ضمن الاسئله سؤال عن امير الانسانية وكانت الاجابه رائعه من قبل الرئيس السابق (إميل لحود)..( كيف هي علاقتكم مع أمير دولة قطر وما هو تقييمكم للدور القطري تجاه لبنان؟
- قطر لعبت دوراً مميزاً عن سائر الدول العربية الاخرى فأمير دولة قطر أخ عزيز ومشكور على كل الانجازات التي قدمها خصوصاً زيارته الى الضاحية الجنوبية بعد الاعتداء الاسرائيلي، ثم وقع المصالحة بين اللبنانيين عبر اتفاق الدوحة. وهذا إنجاز تاريخي يشكر عليه ولا أنسى عندما جاء الى لبنان حيث طلب مني أن يذهب الى زحلة فطلبت من الشباب أن يحضروا الموكب الأمني فقال لي "بدي اطلع بالبوسطة" على زحلة كما كنت في السابق عندما كنت صغيراً فأحضرنا له البوسطة وطلع فيها على زحلة هو يحب لبنان كثيراً وأنا أقدره واحترمه كثيرا)..

وللتبريكات نصيب بهذا المقال للمتفوقين والناجحين في المصير السنوي الشهاده الثانويه ،وكما هي العاده السنويه التفوق الاكبر للعنصر الانثوي وهم من يقومون بعمل المعسكرات الدراسيه والانقطاع عن كل الفعاليات الحياتيه والاجتماعيه والانترنتيه في سبيل المجموع والمستقبل،والشباب لم يقصروا ولكن طبيعه الانثى بيتوتيه قادره على الصراع بالدراسه والبقاء بالبيت لاطول فتره ممكنه،فاليوم يجب عليهم الاستمتاع بالاجازه الطويله بعد عناء المدرسه وتنفس الصعداء والانتقال الى مرحله جديده من العلم المرحله الجامعيه ،وما بها من اختلاف عن المراحل المدرسيه ،وقد يكون عالم الجامعات بهذا الزمن بالخط العريض(صراع من اجل البقاء) الجميع يتفائل بالمرحله الجامعيه والطموح وينصدم بالواقع الصعب،فلا داعي ان نسردها فنحن اليوم في اجواء النجاح ونفكر بالشكل السليم والاختيار الصحيح لمستقبلنا...

خبر تم نشره في الرايه الايام الماضيه بأجواء الثانويه العامه التي تعم العالم العربي.
(قام طالب مصري يؤدي امتحان الثانوية العامة بالاستيلاء على ورقة إجابته وفر هارباً لعدم قدرته على إجابة الامتحان،ولم يجد مدير عام الإدارة التعليمية في برج العرب سبيلا سوى ابلاغ الشرطة ، التى قامت بمطاردة الطالب ويدعى محمد (17 عاما) بالصف الثالث الثانوي حتى قبضت عليه ، واعترف بالطبع بما فعله واعاد ورقة الاجابة ، وقال انه لم يجد كلمة واحدة يكتبها فى ورقة الاجابة ، ففكر فى الفرار بها ، حيث كانت المادة التى لم يوفق فيها الطالب هى مادة علوم البئية والجيولوجيا وهو يعلم أنه فى حالة فقد ورقة الإجابة أو إتلافها أثناء التصحيح فمن حق الطالب الحصول علي الدرجة النهائية لذلك أخفاها فى ملابسه وخرج بها فى غفلة من الملاحظين ولكن بمراجعة أوراق الاجابات قبل تسليمها اكتشف الامر واحيل الطالب للنيابة ) في هذا الخبر نشهد على ذكاء الطالب الثانوي وألمامه بقانون الامتحانات بفقد ورقه الامتحان يحصل على الدرجة النهائية،ولكن الخطه لم يحالفها النجاح،الثانويه العامه شبح لكل طالب والسبب تربية المجتمع على هذه المرحله الانتقالية في حياه الفرد كما هو تحول حياة الشاب من العزوبيه الى القفص الذهبي وتكوين اسره، فنحن مجتمع يعشق ايجاد العقد بالحياه وتحميل الامور اكبر من طاقتها..وبآآآآخر الهرم يجب ان نخاطب من لم يحالفهم الحظ في امتحانات الثانويه العامه ومن لديه دور ثاني او اعاده السنه الدراسية ،فيجب ان تستمر الحياة ولاتقفون لدى اول احباط بسبب تكاسلكم او تهاونكم او ظلم التصحيح اوصعوبه الامتحانات،بل نجعل هذا الاخفاق حافز للتفوق والنجاح القادم،ويجب ان تستمر الحياة ونأخذ اميرنا المفدى قدوه في الحياة هو صانع الخير في زمن المستحيل ولتكونوا انتم صانعين النجاح في زمن الثانوية العامه...

مي نووو انجليش

الاسبوع الماضي واثناء عملي واجتماعي بمجموعه من الاجانب من الولايات المتحده الامريكيه وبعد انتهاء العمل ، فتجاذبنا اطراف الحديث ومن ضمن الكلام انهم اعجبوا بقطر ومنهم من سيستقر بقطر للعمل بها، ولكن نقل لي استغرابه واندهاشه بأهتمام الدوله بتعلم اللغة االانجليزيه واصبح امر مهم،ثم قال لي:ان الاسبوع الماضي كان ذاهب الى (ستي سنتر)واثناء خروجي الى الشارع الرئيسي بالسياره وجدت شخص طريح بمنتصف الشارع والدماء تسيل منه ويوجد بعض الاشخاص يحاولون مساعدته،فقال لي انه لم يستطيع الوقوف لان شارع رئيسي فحاول الوقوف في الناحيه الاخرى من الشارع،والاتصال بصديقه لاخذ الرقم لان لايعرف رقم النجده او الاسعاف او الشرطه،وجديد في البلد،فاتصل واخذ رقم 999،وقام بالاتصال بهم وكان الرد من قبل النجده من سيده،فقال لها هناك حاله طارئه ولم يجد الاهتمام من قبل الطرف الاخر الا وهم النجده،فسألها هل تتحدثين الانجليزيه قالت لا،فسألها هل لديك احد يتحدث الانجليزيه،فقالت له انتظر،ويقول لي والحسره على وجهه 15 دقيقه وانا انتظرها والدقائق طويل وهو يريد ان يسعف الرجل كان الفرج بأنقطاع الخط،ولا من مجيب..
فقال لي كنت اتمنى المساعده ولم استطيع، فكيف تهتمون باللغة الانجليزيه بالطلاب ولا تهتمون بها بالاماكن الرئيسيه والحيويه كالنجده،فقال لي غدآ أذا حصل لي طارىء كيف اطلب النجده او الاسعاف والمطافي، فما كان مني الا الاندهاش والاستغراب، كيف مبادىء اللغة الانجليزيه غير موجوده لدى مستقبلين الاتصالات في النجده،ويجب عليهم ايجاد اكثر من شخص واتقان اللغات الموجوده بالبلد منها العربيه و الانجليزيه والفرنسيه والاسبانية والهنديه والباكستانيه،ولا يكون الامر مستهان به،هذه ارواح يجب ان يتعامل معها بكل اريحيه وصدق،فحقوق الانسان اليوم تدقق على ابسط الامور فما بالكم بارواح الاشخاص،اليوم بالطائرة تجد طاقم الطائره يتحدث اكثر من لغة ونحن في رحله مدتها ساعات فما بالكم في نجده متواجده في الارض على مدار ال24 ساعه طول السنه،يجب ان يكونون مهيئين لهذا،لا اقول لكم اللغه المتقتة الاكاديميه على الاقل المبادىء الاولية باسم المكان والشارع فقط لا غير وهذه امور بسيط بكل لغة لا تحتاج الا بطرح دورات بسيطه للقائمين على الرد بأتصالات من قبل الجمهور..
ولماذا؟لايتم وضع اوراق من قبل وزارة الداخليه في المطار بالارقام التي تهم القادمين الى البلد من ارقام الشرطه والنجده والاسعاف والمطافي والمستشفيات والهجره والجوازات الامور التي تجعل القادم والزائر يشعر بالامان وجميع الامور مسخره له ولراحته في بلد الخير (قطر)..
فقال لي هل تعلمين كم رقم النجده في امريكا قلت له بالطبع (911)قال اذا علي ان اتصل بهم واطلب منهم النجده ام اسألهم عن رقم النجده في قطر لانهم سوف يساعدوني في هذه الحاله،ولكن يجب ان يكون الاهتمام باللغة في ابسط الامور،فماذا تعتقدين سأفعل لو اصابني مكروه ،وحاوله ابني ان يتصل ب النجده ولم يجد شخص يتكلم الانجليزية،قلت له عليك ان تحفظ رقم الفيلا واسم الشارع بالعربي او تسألهم عن موبايل محدثك وتبعث له مسج بالعنوان بالعربي او عليك الخروج بالشارع وطلب المساعده من شخص ناطق باللغة العربية ..
دائمآ يطلب منا اللغة في كل امورنا بالدوله الانجليزي حتى في منامك قد تجد الحلم بالانجليزي وتحتاج الى ترجمه في بعض الاحيان،ولا نجد الانجليزيه لمساعدة من هم ناطقين بهاااا على ارض البلد، عندما يكون موظف في الارشيف بمجله عربية يحتاج الى الانجليزية ليتم تعينه فما بالكم بمن ينجد حياة الناس بمختلف الوانهم وثقافاتهم ولغاتهم الا يحتاج الى لغة للمساعدة من هم بحاجه لها،ام الموضوع غير مهم،واللغه اصبح شكل عام وطلب دائم في اعلانات الوظائف ايجاده اللغة الانجليزية تحدث وكتابة وبالحقيقه لايهم وفيتامين واو مدعم وحاضر بقوه لكسبك الوظيفه المعلن عنها...ختام المقال..نحن بحاجه الى الاهتمام بالتفاصيل البسيطه التي قد لا نهتم بها ولكن قد تعني الكثير بتحضر الدول وتطورها ووجودها في مصاف الدول المتقدمه...الى الامام يابلادي...

عالم الاخبار حامض حلو

الاخبار عالم من المتناقضات الفرح والحزن والجمال والقبح ،ديناميكية الحياة قائمه على الاخبار والاقوال والامور التي يتداولها الافراد،والخبر اساس ماتقوم عليه المؤسسات الاعلاميه لولا الخبر وغرابته وتواجده وحدوثه لما وجدت المطابع لطباعتها بالجرائد ولا وجدت هيئات تحرير الاخبار المختلفه بالاعلام المرئي والمسموع..
*ومن الاخبار المحزنه(خبر انتحار الطالب التونسي في مجمع (ستي سنتر_الدوحه)
وتعازينا الخالصه لاسره الفقيد،فهذا الخبر مؤلم ومحزن وغريب،ولكن الاسباب كثيره ومتشعبه،ولا اتحدث عن شخص الطالب،ولكن اتحدث عن زرع الخوف بشكل مبالغ فيه في قلوب الابناء وجعل الدراسه مسألة حياة او موت، فالترهيب هو الذي يجعل الابن يجد الموت والانتحار اسلم وافضل من كلمات من الوالدين او عقاب صعب على النفس،فالمرونه بالتربيه وجعل الابن يعرف ان التراجع بالنتائج الدراسيه ليس اخر الدنيا،ولا نقف عندها بشكل تهديد ووعيد،بل نجعل المرونه مع ابنائنا ابناء هذا الجيل المرفهه لما به من حياه وامور دخلت على عقل الصغير الى جانب الدراسه فليس جميع ابنائنا يجب ان يكونوا الاوائل ومن اصحاب النتائج المبهره،ولكن النجاح بحد ذاته شيء جيد،فالثانوية العامة لدينا بالعالم العربي مسألة حياه او موت وامر مقدس ويجب ان يكون المجموع كبير،ولقداسه هذا الموضوع جميع الجامعات تبارك هذا الشيء،ولم نجد حل مثالي للمجاميع القليله،فدائمآ تقديرنا للارقام الكبيره ومن يحملونها ولمن يحملون الارقام الصغيره التجاهل مما جعل الاهل الاهتمام بتفوق ابنائهم بشكل مفرط ويجب ان يكون نجاح ابنهم برقم كبير،ومن يحرصون على كبر ارقامهم تجدهم بالمستقبل رقم لايذكر بالحياه،ومن هم اصحاب الارقام الصغيره والفاشلين دراسيآ شيء يذكر بالحياه ويشار لهم بالبنان واصحاب كراسي واقلام مسؤوله وبطولات غير مسبوقه في مجالات كثيره،والشيء بالشيء يذكر والدتي العزيزه وانا مقبله على الثالث الثانوي كانت فكرت النسبه العاليه تقلقني وانني لست من اصحاب هذه القدرات الخارقه،فكانت اول كلمه تنطق بها (منيرة لا اريدك ان تأتين بمجموع عالي فقط انجحي وستكون سعادتي)فلم اصدق هذا الكلام وظننته كلام لتهدئة النفس ولم اجد والدتي تعلن حاله الاستنفار بالبيت وانا بالثالث الثانوي ولكن كان الوضع عادي واقل من عادي،وكانت النتائج مبهره وعلى غير المتوقع، فتهدئة النفس واحساسها بالامن والطمأنينه هي التي تشعر النفس بالسكينه والقدره على العطاء،ليس الارهاب والترهيب الذي لايجني منه الشخص الا النتائج غير المحموده من ابسطها العقده النفسيه الى الانتحار والعياذ بالله.. وان شاءالله رب العالمين يرحم الطالب رحمه واسعه ويصبر أهله...(وانالله وانا اليه راجعون)...
*خبر آخر(إمام مسجد سعودي يصدر شريطا غنائيا ويدرس الموسيقى بالقاهرة)
هل هو خبر غريب او عادي،فسمعنا عن الكثير من المغنين من كان منهم مؤذن ومن كان منهم قارىء للقرآن واليوم نسمع عن امام يريد ان يحترف الغناء وبسياق الخبر يريد ان يكون غنائه بهدف وغايه لتوصيلها للناس،وكما نسمع في كل مكان يقال لك الفن رساله و الغناء رساله وكذلك الرقص رساله ،فأصحاب الرسائل يقنعون انفسهم بوجود كلمة (الرساله) قبل مهنتهم اوهوايتهم انها ستكون بالنطاق الصحيح الذي يجعل عملهم راقي وذا قيمه فكرية ولاتنافي الاخلاق بل هي ذات فائده،وكم من فنان ومطرب وراقصه قالت هذا الكلام ونحن نسمع ونتابع انهم فعلا يقومون بشيء ووقت اعتزالهم نجد انهم توقفوا عن هذه الرساله وتجدهم بعد فتره يرجعون للرساله وهكذا،فهؤلاء البشر يمشون على مبدآ (بكره نتوب)فالكثير من الناس من يمشون في درب الغلط يقومون بفعل ملذات الدنيا وقناعتهم بالتوبه والحجاب والرجل بتطويل اللحيه وتقصير الثوب وزياره دور العباده والذهاب الى العمره كم من فنان نجده بالسنه يذهب الى العمر 11 مره والحج سنويا هل هذا تطوع ام غسل نفس ام ماذا ؟
ومن منا واثق بطول عمره حتى يتوب ربما تموت غدآ من يعلم؟؟
وكان من سياق خبر الامام ( إن ألبوم الأناشيد يختلف تماما عن الألبوم الموسيقي من حيث التكلفة "لأن ألبوم الأناشيد لا يحتاج إلا إلى أربعة أشخاص لتكتمل الأنشودة كالشاعر والملحن والموزع والمنشد، أما الأغنية فتحتاج إلى أكثر من أربعين شخصاً لتظهر للجمهور بشكل جميل ولائق،)(وإذا نظرنا إلى كيفية وصول بعض الأغاني إلى مستوى الاحترافية بعكس الأناشيد فإني أقول إن الأنشودة أقصى حد يقف وراءها أربعة أشخاص هم: مؤد وموزع وملحن وشاعر، أما الأغنية فيقف وراءها ما يقارب 35 شخصاً من كمنجية وموزعين وكاتب وتريات وقيثار وجميعهم خريجو معاهد موسيقية وهناك دكاترة يقفون خلفك كي يخرج العمل بشكل احترافي كبير)
فهل الموضوع بالعدد ام يفهم الشاطر ان يريد جهه انتاجيه تدعم عمله (الرساله) فتتحول من اطار الاناشيد الى الاغاني وتصبح فيديو كليب ووجود الحرفيه العصريه به ليشاهدها اكبر شريحه في الوطن العربي وتأخذه روتانا وتضمه الى صرحها الغنائي الضخم،ولكن يأسفني ان اقول للامام المطرب ان وقته خاطي فالازمه الماليه لم تعد للشركه الفنيه الرغبه بالتعاقد مع وجوه جديده وهم مكتفيين بما لديهاوالتصفيه لمن يحمل رساله وشرائطه لا تباع ولا تشترى ..
· عاد الربيع بكل خير فــ كل عام وجميع الامهات بخير،وامي الغالي بكل خير وصحه وعافيه وطولة عمر..

المشروب الغازي يدويآ


الازمه الاقتصاديه تجتاح العالم والجميع يندد بالهبوط بكل شيء وعالم المال ستنقلب موازينه ،والكثير اعلنوا حالة ربط الاحزمه،والتأهب لاي طارئ من هنا او هناك.
فالحاله الاقتصادية العالميه تؤثر على كل شارده ووارده وبهذه الحاله الاسعار تهبط والدخل يقل والدنيا يصيبها هزه وزلزال لايعرف معالمه او اتجاهه..
ولكن ماحدث الايام الماضية ارتفاع سعر المشروبات الغازيه وهو غير متوقع قد تكون سياسه لحل تأثير الازمه على الخسائر الناجمه منها او ارتفاع مواد التصنيع او ارتفاع الجوده وهو مشكوك به او الرغبه في رفع قيمته الماديه والمعنويه لدى الفرد فلايكون بسعربخس وزهيد بل يكون سعره مبالغ فيه ليضمن له البرستيج كما في العصائر الفاخره بالفواكه المصنعه طبيعيآ بعيد عن المواد العضوية والقادمه من المزارع يوميآ بسيارة مرسيدس كاملة المواصفات ومبرده تبريد طبيعي بعيد عن المواد الكيميائيه ،فكان الحل برفع السعر لتوفير البرستيج بسيارات كاملة المواصفات وثلاجات كرستاليه مشعه بأشعه الفا فوق البنفسجيه التي تجعل للعبوه شكل مميز تستطيع الحفاظ على درجه البروده في كل الاجواء وفوق درجه حراره 55 فهرنهايت وتشاهد شريط فيديو كليب اعلاني على العبوه من الخارج وكل عبوه فيديوها مختلف مع مطرب او ممثل مشهور ولهذا تم الرفع...
ولكن بهذه الحاله ماهو الحل الامثل،المقاطعه والبدأ برجيم وهجوم مضاد للمشروبات الغازيه ،بورصه المشروبات الغازيه بقطر منذ فتره تجدها في بعض المطاعم ب 2 ريال والاماكن السياحيه وذات الخمس نجوم تبدأ من 7 ، 10 ،15 ريال ، وهذا ليس بموضوعنا ولكن نحن نقصد هنا المشروب الغازي من الدكان من دكان عباس وراجو وكومار،لماذا يرتفع هل سنجد العبوه اكبر لهذا تم رفع ثمنها ام نفس العبوه فقط الاختلاف برفع السعر، والجميع يعلم ضررها ولكن الكثير يقبلون عليها بشراهه وحب مفرط،وبنقاشي مع احد الاشخاص يقول في المسلسلات يقومون بعمل المشروبات الروحيه بشكل يدوي وهذا شيء لانهتم به ولا يعنينا والعياذ بالله،فلماذا لايقوموا بعمل شيء مفيد وهو كيفية عمل المشروب الغازي بالبيت بشكل يدوي،حتى نكتفي ذاتيآ بعمل يدوي كما هي المربى المنزليه والمخلل المنزلي،انظف وافضل ونوفر نصوص الريال بعد ارتفاع الاستاذ الفاضل المشروب الغازي،فقلت له ابعث برساله الى الشيف اسامه او الشيف رمزي او الطاهيه منال العالم هل يوجد فن اعداد المشروبات الغازيه في المنزل؟
وبعد ارتفاع المشروبات الغازيه سنجد المياه المعدنيه و العصائر الطبيعيه والالبان والاجبان والشيبس ووو بأرتفاع لان جميع المنتجات تتبع مبدأ شمعنه زيد واحنا لا فيكون زيد وعبيد بأرتفاع،ووقت نزول الاسعار لا احد يقلد الاخر...
فأين حماية المستهلك المغلوب على أمره ،ولاحول ولاقوة لديه الا النظر الى الارتفاع في بورصه الحياه بشكل جنوني ومشاهده بورصه المال بنزول مخيف،
المستهلك اصبح لعبه من هذا وذاك،والجميع متفرج ولا حياة لمن تنادي...

كـــــــــرت أحمـــــــر

جريدة الراية صرح متطور ونابض بالحياة بقلوب محبة للتطوير هذا الصرح الكبير
الذي ينتقل من جيل الى اخر بأمانه وحرفية، رغبه بالحفاظ على المستوى المعهود منها، فمبروك لنا ولهم هذا الاهتمام والتفكير بما يضيف لنا ولهم كأعلام وصحيفة قطرية واعضاء منتسبين اليها،وللرايه اعين في كل مكان وللمحليات بصمه مميزه ومختلفه عن الاخرين، اعتبرقسم (المحليات)عضو دائم في حقوق الانسان وتنير الدروب للاصحاب القرار بما يحدث في هذه البلد الحبيب..
الخبر الذي نشر بالراية بخصوص (ضرب معلمتين بمدرسه مستقلة للطلاب بمركز طبي اثناء مرافقتهم لهم والسبب (المشاغبه)،امام الجميع دون مبالاه ولا رد منهم بطلب الافراد بالتوقف عن هذا الضرب غير المبرر على الطلبه)،للاسف الشديد يصل حال المعلمات الى هذه الدرجه من (المرض النفسي) بعدم قدرتهم على التعامل و(ضبط النفس) مع اطفال ،ويجعلون ابنائنا معقدين نفسيين من عقدهم المرضيه،وهؤلاء لايستحقون ان يطلق عليهم (مربيات اجيال)ومكانهم ليس في حقل التعليم،اليس من الاجدر والافضل من القائمين على التعليم الزام المتقدمين بتقديم شهاده خلوهم من (الامراض النفسيه)،وان وجد تتعالج ولا تمارس عقدها النفسيه المرضيه على ابنائنا،فاليوم يلزم الموظفين والعمال بشهاده (حسن سيرة وسلوك) ويطلب من المتزوجين شهاده (الفحص قبل الزوج) وفرض كل هذه الشهادات لفائدتها في المستقبل،فاليوم يجب ان يتم تطبيق شهاده (الخلو من الامراض النفسيه) حتى لا نزيد الطين بله ويكون مرض شخصي، يصبح في جيل كامل من الطلاب..
او يتم تطبيق قانون آخرى (العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم)قانون حمورابي الشهير،وهذا يكون بمباركه من الاهل لابنائهم باعطائهم اداءه للدفاع عن النفس اذا تم ضربه من المعلم ولايسكت عن حقه،هل نريد ان تكون مدارسنا غابة وليس مكان تربوي صالح للتربية والتعليم،في زمن لم يعد المعلم يفهم معنى التعليم بل اصبحت (مهنة من لا مهنة له).
ماعندك وظيفه مافي اي وزارة او مؤسسه ترد عليك ،الحل: قدم اوراقك للمستقلات يقبلونكم على طول يبون موظفات (سيناريو يتكرر دائمآ)،ويلله كل من هب ودب يجري الى المدارس المستقله يتوظف،والمؤهلات غير متوفره للتربية و التعليم الاكاديمي والمبادىء التربوية (صفر)، اصبحت وظيفة تجارية سهله المنال،المدارس المستقلة محتاجه الى رقابه وتشريعات وقوانين ملزمه ولاتكون لعبة وتسليه بمبدأ (نجرب الشغل والدوام شلون شكله).
التعليم في خطر الحاله مخيفه محتاجين ،لشهاده جديده تضاف الى ملفاتهم هي (شهاده الخلو من الامراض النفسية).
ارحموا الاطفال من الضرب تعتقدون انكم تربونهم وتجعلوهم افراد اسوياء،وبالحقيقه من يمتهن الضرب هو انسان غير سوي فما بالكم بالذي يضرب الاطفال،هل تعتقدون بالخوف والرهبه في عيونهم والرعشة في جسدهم الصغير سيرتاح بالكم وتذهب المشاغبه وهي الشعور الطبيعي للصغير،ام تريدون ان يكون تفكير الطفل بالازمه المالية وغلاء المعيشة وزحمة الطرق ،الغباء عندما تضعين عقلك الكبير الناضج بعقل طفل لم يدخل الحياة حتى يكون معقد نفسيآ ويضرب الاخرين،انتِ بهذه الفعله تجعلينه معقده وانسان عدواني او انطوائي وتدمرين انسان وجيل ومستقبل،ومن يضرب لايفكر الا مبدأ (علقه تفوت ولا حد يموت)والضرب مداه ابعد من الم جسدي بل هناك الم نفسي لا ينسى ابدآ،و صاحب الترخيص ومديره المدرسه لايعلمون عن المجرمين لديهم،وان كانت تعلم وبمباركه منهم فتلك مصيبه اعظم واعظم واعظم..
فاليوم اطلب من القائمين على التعليم وضع كاميرات بكل فصل لمراقبة المعلمات وكيفية معاملتهم للطلاب،فالامر ليس مقتصر على الضرب وهناك السب والكلمات البذيئه التي تخرج من البعض،والسبب مايفهم؟ماينتبه؟والحل (السب)،نحن بحاجه الى نفضه وتعديل وتصحيح ومعاقبه ومحاسبه،الحال محزن الحال مبكي الحال مؤلم والحال لم يعد حال للاسف...
والشكر للمحليات على رصدها مايحدث في بلد الحرية وحقوق الانسان ونحن بحاجه الى معاقبة كل من ينتهك حقوق الانسان والطالب الصغير الذي يريد ان يتعلم ولا يريد ان يتعقد ويكون حاله مرضيه بسبب هؤلاء...

قف..التعليم في خطر



مقال الاسبوع الماضي أثار ضجة وزحمه في الايميل لدي ، وللاسف الشديد ضحايا المدارس المحتلة(المستقلة) ليس بالشيء البسيط وحدود طابور المدرسة المنتهيه مدة صلاحيته فقط ،من (مدرسة صفا ومدرسة أنتباه) بل الضحايا الى جانب الطلبة المغلوب على أمرهم ،يوجد ضحايا من المعلمات وضحايا من أولياء الامور،من ضمن الرسائل الالكترونية كان فحواها (وجدت المدارس المستقلة للارتقاء بالتعليم والتعلم وهذا كما يتم تعشيمنا سيكون بالمستقبل وليس بين عشية وضحاها،وتم رصد مبالغ ضخمة لاصحاب التراخيص ليقودوا هذه المدارس بشكل مريح وليس جعل الطلبة وأولياء أمورهم بابآ للموارد المالية بالطلبات وحتى في الاحتفالات أدفع ليتم أخذك ساهم لتكون معنا فهل ولي الامر لديه كنز (علي بابا) بالدفع للمدارس المستغلة ،لماذا يتم توفير الملااايين لاصحاب التراخيص ويتم المحافظه عليها ليس لدعم ودفع الحركه التعليمية ولكن لامور يجهلها المعلم الذي يدفع من جيبه الخاص ليدعم الشرح والدرس والمخازن تكون فارغه من أبسط الاشياء كالصمغ والاوراق،وبالطبع لسد هذا النقص لايوجد غير المعلم يسد هذا النقص من جيبة ويأتي فيما بعد بورقة الشراء ليأخذ مستحقاته من المدرسة التي تتجاهلها في أغلب الاحيان،وان لم يفعل المعلم بسد هذه الفجوه من النقص سيضطر لتأخير الشرح والدرس ويكون هو المتأخر والمتسبب بعدم اعطاء الدرس وانهاء المنهج في الوقت المناسب..
والمعلم في المدارس المستقلة هو السوبر والخارق بأن يكون معلم يدرس 3 مواد وان غاب المدرس الاخر يأخذ حصصه ويكون هو المعلم والتربوي والاخصائي الاجتماعي والوالدين ان لزم الامر،فلا اعلم هل هذا النظام طبيعي ان يكون معلم يدرس أكثر من ماده ولا ننسى بعضهم ليس متخصصين بالتربية ولو غاب المعلم هل يكون نصف اليوم الدراسي فراغ لدى الطالب ام يتم الاستعانه بصديق لسد هذا الفراغ المتسبب به (معلم)= مجموعة معلمين بالنهج التعليمي الجديد.
والادهى والامر والطامه الكبرى لهذا المعلم الذي يدرس أكثر من ماده ورش العمل التي يتم التكليف بها للمعلمين طوال العام ،من العصر الى المساء فأين حق المعلم بالحياة الاسرية والاجتماعية ،وام هذه الورش بخططهم المدروسه طويلة الامد تريد جعل المجتمع اسر مفككه وامهات مطلقات ،اين حق المعلمه كأنسانة بالحياة من راحه وطاقه تستهلك قبل يومها ونحن نشاهد الكثيرات من البنات معلمات سابقات في أحدى المدارس المستقلة،وخاصه ان معيار التوظيف بهذه المدارس تعتمد على الواسطه ومن (حبته عيني ماضامه الدهر)يكون المعاش مرتفع والامور مريحه أما من يأتي (برمية من غير رامي) يعيش الامرين من الكرف والتعب).
أذآ من طرح الاسبوع الماضي وهذا الاسبوع نجد ظلم كبير يقع على المعلم و على الطالب فمن المسؤول هنا المجلس الاعلى الذي ترك الحبل على الغارب لاصحاب التراخيص يفعلون مايحلوا له،ام المسأله غير مفهومه أنها عملية تربوية والبعض يضنها (جمعية تعاونية أستهلاكيه) ،يتقدم لاخذ ترخيص وهو لا يعلم كيف يسوق ويكون عنده الرخصه للمزاوله ولايوجد الخبره،التي نجدها في وجه جميع الشباب في اي عمل يشترط الخبره،فأين الخبره من أصحاب التراخيص المستقلين لهذه المميزات من قبل تراخيص المدارس المستقلة والملاااين يعتقد ان اصبح مليونير في ظل الازمه الاقتصادية والازمة التعليمية المحرجه والمحزنه فعلا..
ومن ضمن النقاط التي وردت لي بالايميلات المتعدده معيار المناهج المختلف بين مدرسه وآخرى كل مدرسه (على كيفها)هل يعقل ان يكون لكل مدرسه منهج خاص بها ولكن يلتزمون بمعايير محدده،ومدارس بلا كتب ومدارس تعتمد على الاجهزه الالكترونيه (لاب توب)واخرى على الورق وغيرها لاتعتمد على شيء وتجعل الامور تسير كما تريد،وبأخر الفصل الدراسي ينجح ويكون معيار هذه المدرسة التفوق والنجاح لكل طلابها دون أستثناء، ومن ضمن الايميلات الوارده لي بشهادة معلمه ببعض الطلاب بقولها (لايستحقون الرفع للمرحله الاعلى ولكن تطلعات المدرسة ووجهتها (لا يرسب أحد)..
تطرقت بالمقال السابق ان لا يوجد شخص يخلوا من عقده دراسية او مدرسية ولكن اليوم أجزم أن العقد ستستفحل وسيكون الامر بالمستقبل بحاجه الى ترميم وتصحيح بالطالب المظلوم فعلا وبحاجه الى تأهيل المعلمات مستنزفات الطاقه بطرق تدريس تعتمد على الضغط والاخذ دون الاهتمام بأنسانية المعلم بتركيزه بالمخرجات فقط التركيز على التلقين وتوصيل مايجب دون الاهتمام بالفهم او وصول المعلمه للطالب..
واولياء الامور ليس أحسن حال فمنهم من هو متخبط ويعاني وقلق على مستقبل أبنائهم ،ومنهم من عائش بعدم المبالاه وابنائهم سيعيشون بكل الاحوال ويرمون أبنائهم بالمدرسة الى وقت متأخر وعدم ارسال شخص يأخذها من المدرسه لا اب ولا سائق ولا خادمه وان وجد بعد ساعات من الحاح الاخصائيه الجالسه تنتظر ولية الامر التي أرسلت السائق لوحده ليقل أبنتها الصغيره بالمرحله الابتدائيه الى البيت،اتقوا الله في أبنائكم الاهتمام والحرص عليهم برجوعهم بالوقت المحدد بالبيت مع الطالبات من أهم الامور بالتربية ولا تكون وحيده مع السائق، ولا يتم رميهم وثم نبكي على ما لا يحمد عقباه..(واقعه تتكرر كثير في المدارس المستقلة)..
فالامر مستفحل وخطير مستقبل مخيف يطيل الابناء داخل البيوت من اهمال بعض الاهل ومستقبل غامض يحيط المدارس المستقلة وعقول أصحاب التراخيص واسس المعايير التي تكون على اهواء كل شخص وجعل كل مستقلة (صرح تعليمي تربوي مرموق)وسلام لاهل التعليم واصحاب الذمم..
*خير الكلام..
عن رسولنا الحبيب(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)..

مدرسة صفا مدرسة انتباه







المدرسة هذا الصرح الذي يجمع الصغار ويصبحون مع مرور الوقت طلبة في المدارس ويتدرجون من مرحله الى اخرى،بكل مابها من مميزات وعيوب من تكوين الشخصية والتعلم والفهم والاستيعاب الى العقد والاحباطات والكره للدراسه وللمعلمين لدى الكثيرين,فدائمآ عند جلوسك مع انسانه وتتحدث عن المدارس يوجد لديه شيء من التعاسه بالتذكر والكره لهذه الماده او هذا المعلم،فالامر لايخلوا من الحالات الشخصية والحالات العامه التي تستحق بعض الاحيان معاقبت المتسببين وتقديم شكاوي عليهم بحقوق الانسان للضرر النفسي والجسدي احيانآ..
ولهذه المقدمه سبب كنت أتحدث مع صديقتي بالصباح الباكر وهي معلمه بحد المدارس المحتله،فقلت لها :الان موعد الطابور الصباحي ،فوجدتها تضحك قالت لايوجد طابورصباحي هذا كان زمان وجبر ،اصبح مره بالاسبوع يوم الخميس في بعض المدارس والبعض الاخر من المحتلات لاتؤمن بطابور الصباح وتؤيد طابور الانصراف عند انتهاء الدوام الدراسي الرسمي فقط..
فقلت لها هذا الطابور الصباحي الذي يحثنا على النشاط والانضباط بالنشيد الوطني و تمارين الصباح وكلمه الصباح من قول او حديث او نشيده او مشهد تمثيلي مفيد،اين هذه المبادىء والقيم هل اصبحت مبادىء تربوية بائده من عصر المدارس الحكوميه المقبوره من خريطه التدريس الوطني،في السابق لم اكون مؤمنه بالطابور الصباح الذي يرهقنا بالوقوف في الطقس الحار ويجمدنا بالطقس البارد وكنا نجود بالنشيد الى جانب السلام الاميري الذي كان عباره عن موسيقى فقط وكنا ننشد لمده 9سنوات بالمرحله الابتدائيه والاعداديه (سلمتي بلادي فداك الشباب...)وكثير من الاحيان نحرك شفاهنا دون النشيد لان شعرنا بالملل من التكرار الدائم وباخر 3 سنوات بالمرحله الثانوية وجد النشيد الوطني الحالي(قسمآ...) وكنا ننشده كل صباح، ولكن كنا نحاول الايمان بأهمية الطابور لان التربويات من المعلمات يثنون على اهمية الطابور وتجد جميع المعلمات في تثاوب مستمر ولبسهم النظارات الشمسية وعيونهم في سبات عميق الى انتهاء الطابور الممل ،الذي يحثنا على النشاط والحيوية من الصباح كما كانوا يقولون في زماننا الطابوري،ولكن اتضح للتربويين عكس هذه المبادىء اليوم في المدارس المحتله فوجدوا الاستغناء عن الطابور الحل ليستفيدوا من الربع ساعه في الحصه الاولى في تحصيل الطلاب الدراسي الذي يزيدهم في اخذ المعلومه التي ستفيدهم في بناء مستقبل الوطن الباهر،من خلال امانة التربويين بزيادة درجات كل الطلبة واعطاء المعلمين الضوء الاخضربرفع درجات الطلبة للنجاح ونسيان جملة الرسوب او نقص درجات عن معدل النجاح ولا في (دويحه)(كعكه)،والكل ناجح في المدارس المحتلة..
هل نجاح هذه المدارس بعدم رسوب أحد من الطلبه لايوجد احد يراجع اوراق الاختبارات بعيد عن المصححات،ام المسأله فقط مدرسه وطلاب وشهاده والعلم صفر ،ام المعادله الصحيحه مدرسة ذات سمعه جيده+معلم مميز بايصال المعلومة +طلاب مجتهدون مجدون+شهادات صحيحه بدرجات واقعية خاصة بكل طالب =علم صحيح،ياجماعه الخير العلم والتعلم ليس سلق بيض،بل مقادير صحيحه عالم يفهم معنى العلم،والدليل جميع الطلبه ينصدمون أولا بأمتحانات الثانوية العامه بعدم القدره على الاجابة الصحيحه والنموذجية لان الطالب لا يعرف يفهم ويستوعب اين يجد الاجابه وكيف يستشفها ويبحث عنها،في دول متقدمه الطالب يستطيع تحليل السؤال وايجاد ايجابه بشكل صحيح، نحن بمجتمع لا يعرف يحلل ولا يعرف يفهم فقط سياسه الحفظ والكر والاعتماد على المدرس الخصوصي والاعتماد على الدرجات الاضافية من المعلم ونستطيع ان نقول (هبه)..
واذا نجا من الثانوية الهامة انصدم بالامر الثاني الجامعة ونسب القبول وامتحان التوفل ،الذي لايعرف اغلب طلابنا في المدارس المحتلة كيف التعامل مع هذا التوفل هل هذا مستقبل ام مدمر هل هو معاون ام هادم هل هو مفيد ام مستفيد هل هو جيد ام غول يخيف،فالامر مبهم للجميع الطلبه في السابق قيل لنا (طابور المدرسة)مفيد واليوم تم الغائه بطريقة او باخرى ، وقيل ان المدارس الحكومية غير مفيده والعوض عنها بالمحتلة ولم نشاهد استفاده فعلية فقط اخبار بالجرايد عن امور بوليسية مضحكه،واليوم يقال ان (التوفل )هو المستقبل فهل سيكون التوفل فكره غير مجدية ونجد بالمستقبل الغاء نظام التربية والتدريس والاعتماد على البحث والسيرج عبر الشبكة العنكبوتية،،
نريد الارتقاء بالعلم ولا نعلم كيف نمشي على الطريق الصحيح ،وين الرسته وين التراب وبالحقيقة لايوجد طريق لنفصل بينهم..


*المدارس المحتلة=المدارس المستقلة.
*الرستة = الطريق.
*خير الكلام:
عن رسولنا الحبيب..
(ان الله عز وجل لايقبل من العمل الا ما كان خالصآ وابتغى به وجهه).

بوكس في بوكس


الافراح عنوان الحياة هي التي تجسد في قلب الانسان الذكريات الجميله والخالده في العقول سواء ذكرى خاصه بذكرى زواج اوميلاد او مولود جديد او نجاح او تخرج او ترقيه،او ذكرى عامه تجوب الوطن والاماكن من المناسبات الدينية اوالمحلية،فمن خلالها يشعر الانسان بأنتماء وسعاده لايستطيع وصفها بالكثير من الاحيان ويعجز الشاعر بتصويرها ويعجز الرسام بتشكيلها بلوحه فنية،وتبقى الذكريات عالقة في شريط مصور بكل اللحظات والدقائق والتفاصيل والاجواء المرحه لا يستطيع نسيانها او تجاهلها بل يبقى المشهد الفرح دائمآ في أولويات كل شخص، فالانسان دائمآ يحاول ان ينقل التجربة الجميلة والصوره الفرحه الى ابنائه والاجيال القادمه..
في السابق مع اجواء العيد السعيد (الفطر والاضحى) تزدان شوارع الدوحه بالخيم وبيوت الشعر ولوحات تشير الى عرضة كل( قبيلة) التي تكون بها اجمل الاهازيج الوطنية والفرحه اضافه الى فن العرض والرزيف والفنون الرجاليه الاخرى التي تنمي لدى الابناء حب الرجوله العادات الحميده والتكاتف القبلي والتواجد والتعلم الامور الاصيله من أهل القبيلة،ولكن اليوم نفتقد لهذا المكان الجمالي الذي يثير النظر اليه بتواجده ايام العيد في العقود السابقة والاسباب مجهوله قد يكون لعدم وجود الوقت او ديناميكية الحياة التي جعلت الجميع يجعلون العيد للسلام السريع وارسال المسجات وانتهى العيد والجميع يكبر الوساده وينام،يوجد امور أفتقدناها لرتم الحياة السريع الذي فقد الهوية التي ننقلها من جيل الى آخر،الاباء بالسابق نقلوها الى اباء اليوم وهم المكلفين بأيصالها الى أبناء اليوم أباء المستقبل ولا نطمس هويتنا وطابعنا العربي الخليجي، أباء اليوم أبناء الامس يتفاخرون بتعليم أبنه خريج المدرسه (لوفرانسية) ويدخل جامعة (لو انجلية)ويتحدث (لو فرانكوارابوا)ويجيد دخول ستار بوكس وفيس بوك وتكون حياته بوكس في بوكس،وتكون المواكبه للعصر بصور خاصه لصفحة (فلكر)بقايا كيك عيد الميلاد العشرين و بداية خيط قميصه الوردي ومقود سيارتة الكرستالي وسيف جد ابو امه الفسفوري من زنجبار، ولا ننسى ثوبة الجديد للعيد بقطعه (بربري)كاروهات آخر أصدار من مصانع سويسرا ليكشخ بها في العيد ويشتري أحدث موبايل لزوم الرزيف بالعيد والصورالخاصه بالفلكر ويجب ان تكون مقومات الصوره نوط ب 500 ولو كان في عمله ورقية قطريه ب2000ريال كان افضل ولكن هذا المتوفر صوره بأوراق زرقاء فئة 500 ريال قطري وفوقهم الموبايل الجديد رقم واحد في اصداره من المصنع..
فلو طلب أباء اليوم أبناء الامس من أبنائهم القيام صباح العيد والذهاب للاشراف على ذبح الاضحية تجد وجه انقلب بكل الوان الطيف من الخوف وقال (لا بابا انا اخاف من الدم) بس مايخاف ياكل لحم الخروف بعد ماينطبخ (هذه الرقه بهذا الجيل التيك اوي) واذا طلب منه أن يأخذ السيف ويقوم( بالرزيف )مع الرجال كان الجواب (بابا السيف ثقيل)انا اعرف ارقص ماكرينا وسلوا وسالسا بس (هذا دانس مال قطر مااعرف).
اللوم هنا ليس على الجيل القادم ولكن على الاباء الذين تهاونوا بالتربيه وانجرفوا وراء تيار التطور والمستورد وكل ماهو اجنبي مميز وجميل وله نكهه خاصه وكل ما هو محلي ووطني لايستحق ايصاله الى الابناء ،هم من جنوا على ابنائهم واوصلوهم الى هذا الطريق ،شاب بالعشرين لايعرف يتكلم كلام رجال وبنت بعمر الزهر لا تتحدث كما امها وخالتها وعمتها ولكن تفاخروا بنطقهم اللغة الغربية وتجاهلوا لغتهم الام..
فلو ابنك شاهد الخيمه وشاهد اللوحه المكتوب عليها القبيله الفلانيه وشاهده الفنون التراثية الشعبيه العريقه وشاهده كلام وتصرفات الرجال لكان حال ابنائكم كما هو حالكم جيل اخذ العزه والمراجل ولم يغفل عن التطور،ولكن الابناء يعانون هويه اجنبية وعقول خارج نطاق التغطيه المحلية..
وكل عام وانتم بخير بمناسبة السنة الميلادية 2009 وهل تعلم تقويمنا العربي دخل سنة جديدة فكل عام وسنتنا المهجوره بخير..وجعل أيامك خير وبهجه..
نلقاكم الاسبوع القادم..

اشغال شغلنا الشاغل



(الله يعينكم يا اهل قطر على شوارعكم وحفركم)هذه الجمله سمعتها من اكثر من شخص على حال شوارع دولتنا الحبيبه،الناس تسوي مساج بالصالونات وانتوا تسون مساج بالشوارع من الحفر،السيارات لو تنطق كانت طالبت بحقوقها..
والمتسبب الاول طبعا لهذه الشفقه من قبل زيد وعبيد على الشعب القطري المتسبب الاول اشغال،التي جعلت من شوارع الدوله دهاليز وطرق السلم والثعبان،واذا اردت اللعب مع عيالك السلم والثعبان كل ماعليك اخذهم برحله لاي شارع وستجدون اللعبه مطبقه على ارض الواقع وليس بلعبة اطفال،اعتقد الدراسات الهندسيه التي يتم دراستها ليست موجوده في اي منهج هندسي بالجامعات المعترف بيها ولكن دراسه هندسيه خاصه بالسلم والثعبان وهي دراسه فريده من نوعها يصعب علينا فهمها للاسف ،وهي خاصه بأشغال واصدقائها...
فهل من الافضل ان يوجد قسم في حقوق الانسان ،خاص للمواطنين والاعطال الخاصه في سياراتهم والمطالبه بتعويض وغرامه وضرائب يومية وشهريه وسنويه من قبل اشغال خاصه بالمواطنين المتضررين معنويا وماديا ونفسيا من هذه الشوارع التعيسه،فهناك اشخاص سياراتهم انتاج 2008 من الطرق المتهالكه والمنتهيه اصبحت انتاج 2000،واشخاص اصحاء ويتمتعون بكامل صحتهم فجئه وبلا سابق انذار يأتيهم السكر والضغط والقلب والديسك بسبب شوارعكم الموقره..
او يتم استحداث قانون مروري جديد ضرائب تأخير الطرق ،الشركات المتأخره بالتسليم والتي لم تنتهي بالموعد المحدد عليها دفع ضرائب تأخير للحكومه والشعب،لان بالفعل كل تأخيره ويتم السكوت عنها ووضع خبر بالجريده تأخير المشروع الفلاني ل 6 شهور و12 شهر و24شهر ،وعاده التأخير يكون ليوم او اسبوع وليس لارقام مضاعفه عن الوقت المتفق عليه...
وطبعا دائما الاسباب على الاشياء الصعب سؤالها من قبل المواطن والصحافه وهي الطبيعه والارضيه والملوحه والترسبات ونزول الارض وغلطت عامل وهو المذنب ويتسفر ولا يعطى معاشه الذي هو حفنه من الريالات والمتسبب بخطة السلم الثعبان موجود وله زياده الراتب بكل تقدير واحترام...
اين مهندسين المراقبه في اشغال على المشاريع والمناقصات على الشركات التي تأخذ المشروع والتزامها بالانتهاء بالوقت المحدد،سؤال يحتاج الى وقفه طويلة ،والى سنوات وسنوات لظهور التقارير التي ستريح المواطن وياخوفي تكون بعد سنوات كتاب في معرض الكتاب حقائق علمية عن تصميم السلم والثعبان وكتاب اخر حقائق واسرار اشغال في الشوارع القطرية للكاتب مهندس متقاعد من اشغال وخبير في هندسة السلم والثعبان...
كلمه راس..
وخير ما يحثنا عليه ديننا الحنيف قول الرسو صلى الله عليه وسلم
(إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)
*نلتقيكم بعد الصيف بشهر رمضان المبارك ان شالله...
الى الملتقى

الصيف حار والاسعار نار

كل قطري يشعر بمدى قيمة هذا الاسم (قطر)ومدى حب اهل البلد لها،وبكل مشتقات قطر وخاصه (التقطير)والجميع يتمنى كلمه تقطير تكون شامله الوظائف وخيرات البلاد تكون لاهلها قبل الاخرين،اذا المواطن القطري لم يعيش ويستمتع بخيرات بلاده وكرمها على ابنائها،اذآ متى سنشعر بهذه النعم..
وكلمة (تقطير) مقصدها ان تكون اغلب الوظائف للقطريين،وهذا ليس بالشيء الكافي لهذا المواطن القطري.
هناك امور لا تراعي المواطن القطري ولاتعمل له حساب،رغم تقطرها بالاسم القطري و تحمل اسم هذه البلد ومدعومه من حكومه هذا البلد،واقل تقدير ان يكون لهذا المواطن معامله خاصه،فعندما يكون الغلاء بكل الدنيا ويشمل الوقود المشغل لهذه الوسيلة المهمه ،الناقل الوطني الرسمي الوحيد في البلد.
ونشاهد كل تصرفاتهم الغريبه من رفع اسعار التذاكر الخيالي واضافه الى كلمه(لايوجد حجوزات) وتذهب الى الطائره بعد طلوع الروح بوجود الحجزفي الوقت الضائع ،والموظف عملك خدمه جليله وخطيره يشكر عليها ويستحق عليها شهاده تقدير لراحة خدمه العميل الوطني، فتذهب لسلم الطائره تجد الطائره فاضيه ويوجد بها اماكن لاعداد من المسافرين ولكن سياسه اداره الفكر الطيراني الحديث قائمة على هذه الفكره (لايوجد حجوزات اذا انت الافضل والاجود).
وعندما تحجز تذكره من شهور وتأتي قبل السفر بأسابيع يطلب منك اموال اضافيه؟لماذا ياهذا؟يتكلم بكل عنتريه وجبروت (هذه مبرمج من الكمبيوتر)ومن اللي برمج الكمبيوتر (هوه كده)طيب وعلى هذه الاضافه المالية ماهي الاضافه الخدميه للمسافر على متن الطائره هل سنصل بسرعه الى بلد الوصول ام سيتم تقديم وجبات اضافية او مشروبات كوكتيل خاصه بالصيف لتعيش الصيف في الجو..
واخر المواقف الصيفيه التي استغربت منها، موقف حدث لصديقاتي منذ ايام ذهبت للمطار واستقبلها موظف الخطوط الجوية القطرية الناقل الرسمي لاهل قطر ،(احنا بنتصل فيكي من امس ومابترديش علينا)خير الرحله ألغيت،لا اصل ياافندم انتي حاجزه درجه اولى ،وبالحقيقه الطياره بس فيرست 22 كرسي مش 24 ،فهل ممكن نديكي 4 كراسي في الدرجه التالته(الاكونومي)،شفتوا الحلول والاداره المتطوره بحل العوائق والازمات، والمواطن القطري بدل من ان يكرم دافع التذكره كامله مكمله،وتجد المساومه ان يجلس في الخلف وياخذ دبل الكرسي وماذا يفعل بالكرسي الاضافي يتصور جنبه...
ام من الافضل والاجدر من القائمين على خطوطنا الوطنيه التأكد من عدد الكراسي بكل درجه ولايتم الحجز على طائرات كبيره ووقت السفر تكون الطياره صغيره اقل من ماهو محجوز في السفريات،لااعلم لماذا هذا التلاعب،وقت الدفع لاينسى، واليوم الاخير المستحق الدفع فيه لاينسى ابدآ ولكن وقت الخدمه التي اخذ عليها مقابل،قد تجد فيها العيوب، وسيعمل اي شي ولايرد لك فلوسك..
لماذا الخطوط الجوية القطرية لاتراعي المواطن القطري بالاسعار التي اصبحت نااار والكثير اصبح يسلك الطرق المطوله للسفر الى الوجهه المقصوده بالترانزيت باكثر من مطار ،حتى لا تلسعه نيران الاسعار الوطنيه،لماذا لايراعى المواطن القطري ويكون له خصم خاص ،لانها الناقل الوطني الوحيد،فقط يكون الدلع والتدليع للسواح من الخارج والاسعار ارخص والكل يعلم بذلك..
المفروض يكون السعر للمواطن القطري اقل وللاسره القطريه يكون لها سعر خاص وكذلك للطلاب القطريين الدارسيين بالخارج اسعار مخفضه وكذلك للشخص الذي يذهب للخارج للعلاج يكون له سعر مخفض،وكذلك موسم السفر والسياحه يكون في عروض للافراد والاسر والمجاميع ولايكون الرفع على القطري دبل الدبل لان قادر وعايش بخير،نريد (التقطير)بكافة جوانبه حتى في المعاملات المؤسساتيه والتجاريه،في اوروبا هناك مجمعات تجاريه ومحال خاصه لحاملين البطاقات الشخصيه المحليه لكل بلد في اوروبا تكون لهم خصومات ومعامله خاصه...
فهل سنشهد هذا التطور والانفتاح بأن يكون المواطن القطري له قيمه بالتعامل،ويعيش في بلده ملك مدلل ومتوج باسم هذا البلد...

خمسة علي خمسة

(علي شينه قواة عينه)
هذا المثل ينطبق علي القائمين علي السينما بدولتنا الحبيبة،
أول ما قاموا بفعله ضد المستهلك المسكين الذي يهرول إلي السينما باحثاً عن المتعة والرفاهية المفقودة في كثير من الأماكن الأخري التي يصعب عليهم قضاء الوقت فيها للعوامل الطبيعية والمناخية خاصة بهذه المنطقة الجغرافية من جو حار ورطوبة خانقة في أغلب الأوقات..، أول مفاجآت الصيف لرواد السينما من قبل القائمين عليها ليس جلب أحدث الأفلام ومواكبة هوليود وهوليود الشرق وبليوود، وخاصة أن اغلب أفلام سينماتنا الموقرة تأتي في محلات الفيديو ودي في دي قبل تشريفها صالاتنا الرائدة، أول مفاجأة كما ذكرت هي رفع برودة التكييف حتي تشعر انك في جبال ثلجية أقصد رفع قيمة التذكرة من 30 ريالا إلي 35 ريالا، طيب ليه يا جماعة الخير؟ يهديكم يرضيكم هو نهب وبس ولا موضة الغلاء لازم تطيل (رفاهية الشعب)، طبعا يقولون الغلاء والعمال والموظفين اللي يشغلون السينما وينظفونها، خلاص الحل عندي نقلص عدد العمال، واحد نشمي من الشباب من رواد السينما يشغلها واحد ثاني وهو طالع يغلق الفيلم وكان الله بالسر عليم وتحت كل كرسي أكياس بلاستيكية لبقايا الرفاهية السينمائية من أكواب الأكل والشرب، هل تعلمون أعزائي المستهلكين، واعزائي من يحمون المستهلك الذين نسمع اسمهم ولا نشاهد فعلهم، في أوروبا والدول المتقدمة سعر التذاكر يختلف للأطفال عن البالغين ويختلف من بداية الأسبوع ونهاية الأسبوع ويختلف كذلك عرض الصباح عن عرض المساء، وطبعا الأسباب منطقية وواضحة، ليس كما عندنا السعر ثابت والغلاء متحرك للأعلي لا يعرف انخفاضا أبداً، في بعض الدول التي تقدر المستهلك تقوم بعمل عروض صيفية، علي سبيل المثال أخذت مأكولات من السينما يكون هناك كوبون للمرات المتكررة يكون هناك تذكرة مجانية للشخص، وللأطفال تذاكر مخفضة وليس سعر تذكرة البالغ كما الطفل 35 ريالاً، كل ما يتم رفعه لدينا لا يوجد له دراسة ولا أسباب ولامسببات، وجدنا الخبر بالجرائد رفع قيمة التذاكر، أين الأسباب والمسببات، لا أحد يسأل لا أحد يستفسر؟؟ أين حماية المستهلك؟؟ بتقولون ال5 ريالات زيادة وش بتسوي طبعا ما راح تسوي شي للمقتدر ولكن اللي عنده ماشالله عيال خمسة علي خمسة مبلغ آخر يثقل الميزانية، هل حماية المستهلك لاتفكر بمنطق تسهيل الأمور علي الشعب، أم بمبدأ (اللي ماعندوش مايلزموش)؟
قررت مع أحد الأشخاص القيام بعمل سينما بفكرة جديدة بالخيم الملكيه المتخصصة للزواج سنقوم بتأجيرها ووضع شاشة عملاقة في الخيمة ونقوم بعرض الأفلام بنفس وقت وزمن قاعات السينما في مدينة الدوحة، وستشاهدون مدي الجودة والفرق بين السينما الخيمية والسينما المجمعاتية، سيكون متوفراً لديكم جميع المجابيس والسمبوسة للراغبين بالأكل الشعبي والراغبين بالأكل الحديث جميع البرجر والبيتزا والمشروبات ستجدونها متوفرة، وطبعا لن ننسي الراغبين في التدخين والشيشة كذلك متوفر، وكل هذا فقط ب 5 ريالات لاغير، وثقوا سعر التذكرة في بداية الأسبوع اقل سيكون 2 ريال، طبعا هذه الأرقام الصغيرة لم نعد نشاهدها في حياتنا ولم يعد لها قيمه حقيقية ولكن في مشروعنا الجديد ستجدون الأرقام الصغيرة لها قيمة... فهل يعقل يا جماعة الخير الأفلام تنزل متأخرة لدينا في دور العرض بمدينة الدوحة وبعد هذه الخدمة السيئة وتحملنا مساوئهم نجد المفاجأة الصيفية الرائعة للمستهلك برفع قيمة التذكرة إلي 35 ريالا، وغدا ستكون 40 وبعدها 45 وسنقول حماية مستهلك، أتمني أن تستعينوا بدراسة من دور السينما العالمية بكيفية التعامل مع المستهلكين وتوفير افضل خدمة لهم بطرح الأفلام والرفاهية، والقيام بالدراسة الصحيحة برفع وخفض التذاكر طوال الأسبوع والمواسم والفرق بين تذاكر البالغين والأطفال والتذاكر الاسرية التي تحسب بحسب المجموعة ويكون سعرها أقل، وليس ما هو قائم سعر ثابت للجميع لافرق بين كبير وصغير كلكم مستهلكون مرفهون وبحاجة إلي رفع الأسعار عليكم لردعكم عن حياة الدلع وتخفيف الزحمة في نهاية الأسبوع في المجمعات والجلوس في بيوتكم افضل للبيئة والضوضاء والزحمة..
كلمة راس..
خبر الفحص قبل الزواج أثلج صدورنا، حتي يعلم جميع المتقدمين ليس الموضوع فحولة ولكن موضوع وراثة وامراض قد تكونون في غني عنها، وتحمي ذريتك من أمراض لا تحمد عواقبها..


الخير وأهله

للخير أهله،ونحن بقطر أهل الخير والعطاء الذي لاينتهي ولا يقف عند حد ولايكل ولايمل، مادامت الروح تبث الروح بالجسد وتنبض القلوب سيبقي الخير دائما ويشعرنا بمدي سماحة ديننا الإسلامي بالعطاء والتطوع للخير والوقوف جانب المريض والمحتاج واليتيم والمتعفف وجميع الفئات المحتاجة وغير المحتاجة،الإنسان في وقت قد لا يكون محتاجا ولكن يأتي الوقت بحياته الذي قد يحتاج إليه للآخرين،وكما يقال في المثل (الناس للناس والكل بلله)، فالخير بهذه البلد يبدأ من صاحب الأيادي البيضاء علي الكبير والصغير أميرنا حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرم سمو الأمير الشيخة موزه بنت ناصر المسند وكذلك بولي عهدنا سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،فطالما الخير يبدأ منهم سيبقي الخير بقطر بصمة مهمة يصعب إزالتها أو محوها من قاموس هذا الشعب الكريم،يوم السبت الموافق 17مايو 2008في نادي السد ،أسعدني تواجدي في السوق الخيري الذي نظمه فريق(هبه التطوعي) وكان الافتتاح الراقي والجميل من سعادة الشيخة د مني بنت سحيم آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي ورئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي وكانت التبرعات لصالح صندوق المقيمين من مرضي السرطان بمستشفي الأمل، وبتواجد أهل الخير كان لهذا التجمع معني معنوي ومادي،يحفز الجميع أن نحن هنا ومعكم يد واحده سواء كنا مرضي أو بكامل صحتنا،في الوقت والمكان متواجدين معاكم متظافرين يد واحد لإنجاح هذا التجمع بكل ما نملك،كانت كلمه الشيخة مني عن أهداف العمل التطوعي أضافه إلي ولادة فريق تطوعي جديد يضاف إلي كوكبه الفرق في العمل التطوعي وهو(فريق هبه) ومن خلال الكلمة لايمكن تجاهل قيمه ديننا الحنيف وكان استشهادها بقول الرسول(صلي الله عليه وسلم)( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالحمي والسهر ،وتبعتها بكلمه للشيخة لينا بنت ناصر آل ثاني وتحدثت عن ولوج الفكرة لديها ولدي بعض السيدات الفاضلات إلي أن ظهرت للنور ،وحبهم للمساعده ومعاونة أخواتهم من الذين ابتلاهم الله بهذا المرض اللعين الذي يحتاج إلي الكثير والكثير من النفقات والتكلفة المالية وإذا توفرت قد يكتب لهم الشفاء وهم كثر، إضافة إلي دور الدولة بقيادتها الحكيمة المتمثل بمستشفي الأمل الذي سهل الكثير علي الناس..وكان الجو العام لهذا السوق الحميمية والحب النقي والبسمات المتناثرة من المتواجدات من نون النسوة،الراغبات بالمساعدة المادية والمعنوية ،بكل ما تحمل كلمات الحب والعطاء من معان ورغبة بالقول لهم نحن هنا ونريد أن نقدم لكم الغالي والنفيس وتكونوا بأفضل حال إن شاء الله بالقريب العاجل..ولكن الإعلام المحلي مقصر بالتواجد ومقصر بالدعم الإعلاني دون مقابل لهدف خيري ليس لرغبة جمع مال من إعلان خيري هدفه الخير والعطاء والمساعدة لفئات محتاجة،يجب أن ندعم المراكز التطوعية والخيرية،وتكون للصحف والتلفزيون إسهامات خيريه،تدعم هذه التجمعات والتظاهرات الخيرية،لانجد الإعلانات عنها لأخبار الراغبين بالتواجد والمساهمة لمساعدة أهل الخير وأهل التطوع، فيد وحدها لا تصفق.فبتضافر المسؤولين والشعب والمقيمين ووسائل الإعلام المقروءه والمسموعة والمرئية نستطيع أن نجني ما هو مطلوب من التجمع الخير إضافة إلي تحصيل الأهم من هذا كله وهو جمع الحسنات التي هي الرافد لعمل كل خير بهذه الدنيا، والذي تمتلئ به صحفنا يوم القيامة بعمل الخير ومساعدة الآخرين،لا نريد أن نغفل عن عمل الخير فبه تزدهر حياتنا وتصفو قلوبنا ونشاهد الحياة بمنظور ابيض بعيدا عن التهافت لأمور دنيوية سريعة ما تنقشع ونرضخ لواقع قد يكون مؤلما وهو الذي يهزنا لنعلم أن هذه الحياة لاشيء يذكر لحياة الخلود التي نرجوها،وان شاء الله جميع من يقوم بالخير ويرشد اليه بجنات النعيم .
خير الكلام..
عن الرسول (صلي الله عليه وسلم)
(المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا)
(إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير اليهم، يألفون ويؤلفون يفزع الناس اليهم في حوائجهم،أولئك الآمنون من عذاب الله)

العلم نور و الجوع هلاك


ترقبوا ظهور حزب المعارضة المطالب بحقوق طلاب جامعة قطر المسلوبة من قبل الإداره منذ سنوات، ونحن كنا نعاني والطلبة الحاليون يعانون، ولا حياة لمن تنادي، أشعر انني ناطقة ومسؤولة عن لسان حال الطلبة وخاصة الطالبات ، وكنا نتمني أحدا ينطق بلساننا في السابق ولكن لم يحدث هذا وبالأصح محد معطينا وجه للآسف، ولعيون الطلبه سأدخل في القائمة السوداء والإرهاب ضد الجامعة وسيتم تنصيبي رئيسة حزب المعارضة، وكل من سينضم لي مصيركم التجويع والطرد والإنذار والاضطهاد النفسي، ولكن للنضال حلاوته لمستقبل الأجيال القادمة للحياة بسلام بعيدا عن الأسلحة والهبوط الغذائي ملطوش من خطبة أحد القادة المعارضين ، ستقولون ما بها جامعة قطر، سأقول لكم أول أساسيات حقوق الإنسان بالدنيا، الطعام الجيد الموثوق به النظيف، وهذا غير متوفر بالجامعة منذ تأسيسها تقريبا، عانينا والطلبة إلي الآن يعانون، المطابخ مكان رائع وطبيعي لنمو الحشرات والقوارض والقطط لا يوجد نظافة ولا يوجد جودة، أعتقد دولة قطر نسبة المطاعم إلي عدد السكان كبيرة جدا، ولا نعاني من نقص بها فمن الأجدر أن تتعاقد الجامعة مع مطعم راقٍ أو فندق محترم لتمويل الجامعة ليكون مستوي الأكل راقيا، ولكن ما هو حادث الأكل يؤسفني أن أقول لا يصلح للاستهلاك الآدمي، ونحن في دولة حقوق الإنسان والبلدية التي تراقب كل المطاعم وتدقق في كل شيء ومواصفاتها راقية، كل يوم نجد مؤتمرات وندوات وتوقيع أمور بالملايين لجامعتنا الموقرة، ولا نجد توقيعاً علي أفخر أنواع الأكل للطلبة مع شيف عالمي لتوفير الجودة بالأكل وما يهمنا صحة وراحة الطالبة يهمنا تسون رجيم وتضعفون نريد شيف محترف علي غرار دوري المحترفين ليعلم أنصاف الطباخين وعاملات تقديم الوجبات أنه يوجد طرق لهذا الغرض المهم وليس تقديم الأكل كالسجون في نيودلهي وما نيلا، وصراحة أسعدني خبر مبني المطاعم الذي سيقوم في يوم من الأيام، وهل تعلمون أعزائي أن هذا المبني الخاص بالمطاعم منذ زمن ونحن نسمع عنه ودخلنا الجامعة ونحن نسمع عن قربه، وانتهينا من الجامعة ونحن لم نقرأ خبرا بالجريدة عنه وصدقوني خل أملكم بالله كبير سيكون لأحفادكم إن شاء الله، ونقول لأبنائنا كنا ننتظر هذا الحلم وتحقق علي زمانكم، فهل مجمع المطاعم هذا يخدم جميع المباني المتناثرة في الحرم الجامعي من الشرق والغرب والشمال والجنوب أم يجب علي الطالب الجري إلي المبني لأكل وجبة والرجوع جرياً إلي المبني لحضور المحاضرة، أم في الخطة موضوع خدمة التوصيل الدليفري إلي المباني تسهيل للطالب المدلل الذي تهمنا راحته حتي ينتج ويفيد سوق العمل، أم الهدف هلك الطلبة وإما تتزوج ويقعدها ريلها في البيت أو تطرد لنزول معدلها بسبب كسلها وخاصة البيئة الدراسية متوفرة لها من أكل وراحة وجو حلو ومبان متقاربة ودوام سهل وجدول منظم من الساعة 9 صباحا إلي 11 صباحا وباقي اليوم في البيت في أحضان أمهاتكم وعائلاتكم الكريمة.
إلي متي يا جامعتنا نعاني من أبسط الحقوق للطالب الأكل النظيف، لا أريد أن أكتب مشاهد ووقائع حتي لا يشفق الناس علي الطلبة ونجد كل الأمهات يقمن بعمل شنطة بها أكل وترمس قهوة وشاي لبناتهن ولا تسمم يصيب فلذات أكبادهن، هذا الموضوع تم فتحه مليون مرة ولا يوجد مجيب ولا اهتمام، الجامعة تجدد في الشكل العام ولا تهتم بأساسيات الحياة الجامعية للطالب، ليكون إنتاجه إيجابيا ويحصل علي التقديرات المرتفعة دون وجود بيئة صالحة، تحرمون الطالب صاحب التقدير الضعيف من حفلة التخرج وتحرمون الطالب الذي لا يجيد اللغة الإنجليزية بالجلوس بالبيت ولا يوجد تأسيس جيد للغه الإنجليزية بالمدارس ولا يوجد تأسيس وجودة في أساسيات الحياة الجامعية.
جامعة قطر هذا الصرح الشامخ الذي يحمل اسم دولتنا الحبيبة والتي تتحدث اللغة العربية ودينها الإسلام تعرت من اللغة العربية وأصبح التوفل مقياساً في دخولك لهذا الصرح، لماذا لا نقوم بعمل أقسام وكليات تخرج طلبة باللغة العربية فلا تكون أساس حياتنا التجرد من لغتنا، يا خوفي يجيء اليوم اللي نرجع فيه للتعريب وندور الأشخاص اللي يجيدون اللغة العربية للتدريس، وأشد علي يد إمارة دبي بجعل جميع الخطابات الرسمية وبالهيئات الحكومية باللغة العربية، يجب أن تحذو جامعة قطر بالاهتمام بالمخرجات الناطقة بالعربية ولا تهملها، جامعة قطر يجب أن تكون بيئة حاضنة للطلبة ولا تكون بيئة طاردة.
واليوم نحن علي أبواب نهاية الكورس، فياريت يتم عمل عقد مع جامعة قطر بوجود مكتب دائم لحقوق الإنسان وللبلدية في مبني الجامعة لمراقبة الأكل ومشاكل الطلبة التي بالفعل تكسر الخاطر ولا تجد من يرد لهم حقوقهم.
؟ كلمة رأس:
جامعة قطر خرجت الكثير من القيادات بالدولة لهم مكانتهم وأهميتهم ونجاحهم في مواقعهم ومناصبهم، والقادمون قادرون علي حمل الراية وأن يكونوا قيادات ومسؤولين ولكن أن نرفع من معنوياتهم ونأخذ بيدهم وهم طلبة ليكونوا بارين بهذا الصرح، ولا نشعرهم بالحقد والكره لهذا الصرح وهم كثر.