skip to main |
skip to sidebar
وبشهر الخير يجب ان لا نغفل ونتحدث عن فئه تواجدت في الكثير من المجتمعات وهم (المغازلجيه) هي وظيفه بعض الشباب الضائع من ترقيم والجري وراء نون النسوه رغبه بالتسليه وتضيعة الوقت الذي سيسائل عنه يوم القيامه وكما قال سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم(لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه ،وعن شبابه فيم أبلاه،وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ،وعن علمه ماذا عمل فيه) ستقول قضيه في كوفي شوب وترقيم فتاة او الجري وراء اخرى امام المجمعات وتقام الصلاه وهو يعمل في وظيفه مهمه جدااا الجري وراء مفاتن نساء الغير الذين هم امانه لدى كل شاب (مغازلجي)،ستقولون البنات هم من يستفزوننا،لماذا لا تمشي عدل ولا تهتم لهم فلو وجدت من تريد المغازل عدم اهتمام منك ومن غيرك سترجع الى الطريق الصحيح،ولا تخاف على اهل بيتك فمن يفعل في بنات الناس ستدور الايام وتكون اختك او بنتك في هذا المكان،والله يمهل ولا يهمل...
فهل بأعتقادك اخي (المغازلجي) قيامك بهذه المهنه غير المحترمه وتعتقد ان الشطاره بفرد عضلاتك امام الربع ان قائمه الجوال تزخر بكل الاسماء من حرف الالف الى الياء لا تظن هذا يزيد احترامك تبقى سمعتك مغازلجي وراعي نسوان ،فلو تقدمت في يوم من الايام لبنت الحلال ستلازمك هذه الصفه الذميمه التي الصقتها في نفسك على مدى سنوات بتواجدك في المواقع المهمه والحيويه التي تحرص على الصيد وايجاد صنارتك الذكية لالتقاط بنات الناس بغرض التسلية وقضاء وقت الفراغ،الذي لاتعرف كيف تقضيه بشيء مفيد،الشباب المتحضر يتعلمون عدد من اللغات والرياضات المفيده والامورالتي تزيدهم رقي وانت محلك سر من سيارة الى مجمع الى مجلس...
تجده في كل مكان واضع رقمه في المسنجر والبلوتوث وبدل ما يذكر الله ويسبح افضل له تجده اول كلمات تنطلق منه ارقام مصفوفه يتم حذفها هنا وهناك عل وعسى يجد من تعيره اي اهتمام،ولم يبقوا بالنطاق المحلي بل تصرفاتهم ينقلونها في سفراتهم وسياحتهم بالدول المجاوره والصديقه والشقيقه رغبه في تعليق بنات خارج الوطن ليكون خارج نطاق التغطيه المحليه الى الخارجيه ،التفاهه ليس لها حدود الرقم جواز مروره وكل ماكان الرقم مهم ومميزكان الموضوع اسهل لصيد الفريسه اسهل واسهل..
وهناك نوعية من المغازلجية تعدوا الادب والاحترام واخذوا معنى الحرية في البلد واصبح تحرشهم اكبر من الكلام ورمي الارقام وهذا ماحدث لصديقتي في (سوق واقف) اقترب منهم مجموعه من الشباب رغبه بالتعرف وكان نصيبهم الضرب والشتم وزوجها كان يتبعها فاكمل على الشباب ولكن كان ردهم وقح (هذه مب مرتك اثبتلي انها زوجتك)هل وصلت الوقاحه بالشخص الغلطان الى طولت اللسان،نريد من الداخليه ايجاد امن داخلي في المجمعات وبسوق واقف لردع هؤلاء النوعية بالاضافه الى الافعال الشنيعه من بعض الدخلاء في البلاد،الحريه اصبحت تأخذ منحنيات أخرى تجردت من الاحترام والاخلاقية الى التصرفات غير الاخلاقيه ..
واشدت بأكثر من مره بموقف قانون التحرش والمغازله من قبل الشباب بالمجمعات بدبي بمعاقبتهم وحلق شعر رئسهم ووضع صورهم بالجريده وبالفعل بدبي لايوجد المغازله والكل مرتاح في التسوق لاتوجد العيون المريضه والسعرانه،فاعتقد يجب ان نحذوا هذا الحذوا ولا نجعل الكل يرعى بمايحلو لهم دون رادع وقوانين،يتعرض لاعراض بنات الناس المحترمات....
ومن يريد هذه الفعل غير المحمود والخارج عن العادات والتقاليد يقوم به ولكن ليس بشكل فاضح بالمجمعات وعلى كل بنات خلق الله في هذا الفعل يذهب به الصالح والطالح من النساء فوق الخمسين والطفله البالغه من العمر 9 سنوات لايفرقون فقط فتاه ويأتيها رش الارقام كشلالات عاجزه عن الوقوف رقم تلوا الاخر حتى يأتيكِ قدره سماويه تبعد هذا المسعور عن دربكِ والا بقي يطاردكِ كالفريسه الى مالانهاية..
وانت اخي (المغازلجي) ماهو الهدف الذي تجنيه من التفاهه بحرق بترول السياره وتضيع وقتك بالجلوس والتمشي ،سؤال ياريت كل من يعتقد ان (مغازلجي)؟؟يجلس ويطرح على نفسه هل هذا سيدخلني الجنه ويثقل ميزان حسناتي واكون افضل من غيري يوم الحساب ام هذا الموضوع لايعنيكم وتوني صغير والعمر قدامي وبكره بتوب وبحج وبتزوج وكل شي ينسي،وهل الانسان يضمن عمره ،ولا بغفله ينتهي كل شيء،ولي فات الفوت ماينفع الصوت...
خير الكلام..عن رسولنا الكريم..
*(اغتنم خمسآ قبل خمس:شبابك قبل هرمك،وصحتك قبل سقمك ،وغناك قبل فقرك ،وفراغك قبل شغلك ،وحياتك قبل موتك).
ببزوغ شهر الخير تكثر الاتصالات والتهاني وجوالك يغص بالمسجات من كل صوب وبكل الاشكال والانواع المرحبه بالشهر والمهنئه به والمباركه لقدومه وهذا هو جمال الشهر تقريب القلوب وترطيبها من الكره والحقد والقسوه في قلوب بعض الناس على الاخرين،فدائمآ يقال شهر رمضان أذكري فلانه وأذكري علانه وكوني افضل منها ،وبادري بالاتصال او ارسال مسج،ونختم الشهر بعيد الفطر الذي يقرب الناس بشكل اكثر بعد أيام رمضان الرائعه..
وفي زحمه الاتصالات والمسجات ،رن جوالي بأتصال من أحد صديقات الطفوله والمدرسه ،وتحدثت معاها ،وتفاجئة أنها الي اليوم لم تجد فرصة عمل،في اي هيئه او وزاره او شركه رغم أنها من حمله الشهاده الثانويه والكثير نسمع عنهم ونشاهدهم يتوظفون بهذه الشهاده،ولكن حظ صديقتي العاثرمنذ أكثر من سنة وهي تقول لي هذا الشهر وهذا اليوم وهذا الفصل وهذا وهذا،ولم يحدث لها شيء،وهي مكانك سر تدور الايام وتذهب الايام وتأتي غيرها وهي تبحث وتسمع الوعود الكاذبه وتعليق أحلامها بمعاش من عرق جبينها ولا احد يساعدها بتحقيق هذا الحلم،وآخرها كان من قبل أحد أجهزة الدوله المهمه وتشهد اقبال من اغلب افراد الشعب وهذا المكان المهم بحاجه دائمآ الى بنات للعمل بها لكثرة الاماكن التي يرتاد اليها النساء ويكون بحاجه الى آمن نسائي،وصعقتني صديقتي بقولها تم تعشيمهم بالقبول ،وكانوا 100 بنت ولم يتم القبول الا 20 فقط من اصل 100 وكانت الاعذار،فأين يذهبون البنات هل يجلسون في البيت وهم بحاجه الى المعاش لمساعده اهلهم وللعيش الكريم بهذا الغلاء،ام يجب على الدوله توفير وظائف للشعب من الجنسين وخاصه ان عدد أفراد الشعب قليل ويجب ان نوفر لهم عمل كريم وفرص عمل تتواكب مع حمله كل شهاده،ولا نتعذر بمرحله تعليميه فحمله الابتدائي لهم مكان والاعدادي لهم مكاني والثانوي والجامعي يجب ان يتحقق التوازن وكل شخص بمجهوده وليس هناك اشخاص تضرب معاهم الدنيا يكون بشهاده متوسطه وتجده في منصب لايحلم به لان فيتامين واو تدخل واعطاه حقه ..
تجد الكثير من الدول الشقيقه يأتون الى قطر ليجدون فرص عمل ،وأهل قطر لايجدون هذه الفرص،اليس هذا ظلم ولا يوجد عدل،فأهلا وسهلا بالاخرين ولكن نريد قبل الترحيب بهم ان نرحب بأبنائنا وبناتنا في مؤسساتنا و وزاراتنا قبل الاخرين،ولا ننتظر ملف مدعوم من فلان وعلان ،يجب ان يوظف ابن هذه البلد الذي سيعمل بمحبه للبلد وليس البحث عن مصالح وتكون الوظائف للمقربين والاعزاء على قلبي وقبيلتي ،ستقولون هذا كلام أنشاء وهو ليس كذلك دائما حب الوطن ندرجه تحت الكلام المأكول خيره ،ولو تعامل كل شخص بمنصبه بمنطلق حب الوطن والولاء لهذه البلد،لوجدت الجميع راضي ولديه الرغبه بالعطاء من قلبه ولكن اذا كان الموضوع بحب الجيوب وجمع المال والمصالح سنبقى مليون سنه نكتب ونكتب ونطلب بفرص عمل لشباب البلد ولا نجد رد،فهل نقضي على فيتامين واو وندعم فيتامين الولاء وحب الوطن ..
وآخر المكالمه وجدت الحسره على صوت صديقتي وقالت شكلي بروح أشتغل بالصين رغم عدد الشعب الكبير بالمليارات بها بلاقي فرصة عمل وآخر الشهر معاش بيدي يعيشني بكرامه..
اجمل الكلام..
(جميل ان يموت الانسان من اجل وطنه،ولكن الاجمل ان يحيا من اجل هذا الوطن)كاريل.
(اننا ننتمي الى اوطاننا مثلما ننتمي الى امهاتنا)هايل.
وين رايح اليوم وين بنشوفك (عند حسين بن عاقول ولا غوار الطوشي ولا فايز التوش ولا ليالي الحلميه ولا طاش ماطاش ولا باب الحاره ولاالحاج متولي ولا نمر بن عدوان ....)لاتستغرب هذه ليس تذكير باسماء شخصيات ومسلسلات الاعوام السابقه ولكن هذه خيم رمضان واسمائها المتنوعه والمنتشره في انحاء الوطن العربي فهل انتشارها ظاهره صحيه ام مرض تجاري توغل في احشاء شهر رمضان تعتمد على السهر بالغناءوالرقص والشيشه بدل من التعبد والتواجد في دور العباده،اذا كانت ساعات محدده في اليوم للترفيه عن العائله بالاكل خارج البيت فهذا شي جيد ولكن نرجع ونتعبد بعد ساعه او ساعتين بالكثير ام يكون الامر يومي ولساعات طويله لتضيع الوقت وعدم الاحساس بأجواء رمضان الحقيقيه التي وجد بسببها هذا الشهر للتعبد والتقرب من الله وليس كما يفعل البعض يأخذ اجازه من الشغل والتفرغ للترويح عن النفس والتسليه بعيد عن الترويح العبادي وهو المرجو والمأمول بشهر الخير،كما هو حال عطل الصيف والترويح المغلوط بعدم الاستفاده السياحيه والثقافيه من الدول الاخرى ولكن تبذير الفلوس ورميها والتسكع بالشوارع والسوقه دون هدف حقيقي ويورثون هذا الشىء لابنائهم، السفر للمتعه واللعب بعيد عن الاستفاده الحقيقه وينتجون جيل مسافر من شارع الى شارع ومن محل تجاري الى مطعم ولا يفكرون بالمتاحف والاماكن الاثريه والسياحيه والمعالم الهامه بكل بلاد واذا اراد ان يثبت اهميه هذه الامور لو كان في مصر اخذهم بزياره سريعه مدتها دقائق الى الاهرامات والسلام على ابو الهول وان كان في لندن ثواني عند جرينتش والى اجزاء من الثانيه بالسياره يريهم برج ايفيل لوكان في باريس ومن اراد التقاط صوره له ما اراد، واهم معلم في فرنسا لو اراد ان يكون اب مثالي الذهاب بهم الى مدينة الالعاب (يورو ديزني)ليجعلهم يشاهدون عم ميكي ووزوجته ميني وابن العم بطوط وباقي الاسره الكريمه...
فهذا حال الكثير من الناس مغموسين بالترفيه والترويح عن النفس طوال حياته ،ولايفكر بالامور الاخرى من تعبد وعمل،اعتماده على الوناسه والتونس وتوسيع الصدر وتعديل المزاج،فالانسان اذا لم يتعب ويبذل مجهود بالحياه من عمل وتعبد فلن يشعر بلذة الراحه،ولكن ليس الحياه راحه في راحه وهذه الراحه مكذوبه ولا تؤدي الى فائده فقط بتضيع الوقت بأشياء غير مفيده من رقص وغناء ووو تلهيهم عن وظيفتهم الاسمى وهي التعبد وطلب الرحمه والستر من رب العالمين وحسن الخاتمه...
فهذه الخيم الرمضانية وجدت للربح في المقام الاول،وبذكاء التجار كل شخص اصبح يخترع بعملها بخيمه او على البحر او في عماره او على منظر طبيعي المهم شيء يجذب الناس ويسهرون ويقضون وقت ممتع المطرب الفلاني والرقاصه العلانيه والموسيقار الفلتاني ويقوموا بعمل بروجرامات مسليه الى ابعد الحدود ماتقوم الا على صلاه الفجر تركب سيارتك تنام بالطريق ولو قمت تصلي الفجر تكون نايم على نفسك،والخيم الرمضانيه لايوجد بها مكان للصلاه فقط للسهر،فالخيمه هنا تأخذ من رمضان اسم ولكن هي ابعد مايكون عن ظهارة اسم رمضان ولو تمعنا بحروفه الراء .. رضوان الله للمـقـربـيـن ،والميم مغفرة الله للعاصين و الضاء..ضمان الله للطائعين،الالف..ألفة الله للمتوكلين،والنون ..نوال الله للصادقينوُسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها مأخوذ من الرمضاء وهي شدة الحر ..
فنجعل حياتنا خاليه من الذنوب بالشهر الخير ولا نجعلها زياده بالذنوب بالخيم والسهر بها طول ساعات الاستيقاض وباقي الساعات نقضيها بالنوم وكان الله بالسر عليكم وخلص رمضان وجه العيد وتوته توته خلصت الحدودته...
خير الكلام:عن رسولنا الكريم..
(الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)..
الاسواق الشعبية منتشره بالكثير من الدول العربية والاوروبيه وبعض الدول المجاوره ،فالكثير من الاشخاص عند سفرهم للسياحه او التجاره يحرصون بالذهاب للاسواق الشعبيه التي تكون متعارف عليها عادة باسم سوق (الاحد او السبت او الاثنين )وبعض الدول الخليجيه بسوق (الخميس او الجمعه)،وفكره هذه الاسواق قائمه على بيع المنتجات المحلية باسعار زهيده وبأنتاج قد يكون بدائي وكذلك تجد الانتاج الشخصي للاشخاص الذين يقومون بعمل مخللات او اطعمه مجمده او مثلجه او صناعه الحلويات المحليه والتقليديه،والمغتربين والمقيمين يحرصون على التواجد بالقيام بعرض بضاعتهم اليدويه او المتعلقه ببلادهم،فالامر هنا يكون بفتح ابواب رزق للافراد المنتجين،وبتواجد هذه الاسواق الشعبية ووجود بعض الفنون الشعبيه من قبل الافراد وتواجد بعض الافراد بفنون السحر وخفة اليد ولبس ملابس غريبه للترزق من الفنون التي يستطيعون القيام بها،والفنانين بعرض لوحاتهم او برسم الزوار بريشتهم الفنيه،فبهذه الاسواق الاسبوعيه المتعارف عليها في الكثير من الدول تجعل السواح يتجهون لها ويحرصون على التواجد فيها والاطلاع والتقرب من ثقافه البلد والمقيمين بها ومدى قدرتهم على الانتاج اليدوي الخاص...
فدولتنا دوله تبدأ خطاها بشكل جميل ونحن بحاجه الى سوق شعبي بمراقبه واشراف من قبل وزاره او مؤسسه بتنظيم سوق شعبي بيوم الخميس او الجمعه بشكل اسبوعي ومستمر لايتوقف ويكون هناك تعريفه بسيطه للارضيه لاتتعدى الريالات ليكون شيء منظم وليس به عشوائيه ويكون هناك عقد شهري لهذا الشخص المنتج ولا يكون هذا السوق الشعبي للتجار ولكن للافراد المنتجين ولا يكونوا به شركات ولكن افراد،ويكون لهذا السوق الشعبي مكان صيفي وآخر شتوي،فمثلا الشتوي يكون مكانه سوق واقف من شهر نوفمبر الى ابريل ويكون من شهر مايو الى شهر اكتوبر في احد المجمعات بشكل ثابت لايتغير المكان...
فاليوم اصبح سوق واقف من اهم المعالم الشعبيه التي تم تجديدها وجعلها مكان سياحي يستقطب الكثير من الزوار واهل البلد،فمن الاجدر كذلك دعم هذا المكان المميز بسوق شعبي اسبوعي للافراد الراغبين بالتجاره البسيطه للترزق من اعمال يدويه من طبخ وخياطه وفن ومخطوطات قديمه وكتب قديمه وعملات ورقيه وتحف وسيوف واضافه الى المواهب من قبل الشباب بزينة السيارات والرسم على السيارات سيكون مكان جاذب للكثيرين للراغبين بالمنتج رخيص الثمن نسبيآ عن اماكن التسوق الاخرى...
وكذلك للاصحاب المزارع المنتجه ،الانتاج المحلي البسيط من رطب وفواكه وخضار ومنتجات الالبان والبيض بأستطاعتهم اخذ ارض وبيع منتجاتهم بسعر التكلفه،كنوع من المنفعه لاصحاب المزرعه والفائده للافراد...
فبهذه الخطوه لو تمت من قبل المسؤولين سيكون شي مميز ومهم ومبهج لاهل قطر والمقيمين بها،ولا اعتقد ان الامر صعب فقط بأيجاد المكان والمراقبه من قبل وزاره او هيئة مشرفه على هذا السوق الشعبي الاسبوعي...
واجمل هذه الاسواق العربية سوق البرغوث في بيروت (في ساحة صغيرة على شاطىء بيروت يلتقي جمال عبد الناصر بأم كلثوم وتعلن فيروز عن افتتاح مسرحيتها الجديدة لولو وسعاد محمد تغني مع عمر الزعني وأمراء وملوك عرب يوقعون اتفاقيات ويجلسون على سجاد أفغاني فاخر لم تلوثه الحرب ويحيط بكل ذلك تحف غارقة في القدم وأيقونات نادرة.هذا المشهد يتكرر كل يوم فيما يعرف بسوق البرغوث وهو السوق الذي اخذ من المجد قطعة عندما كانت بيروت تضج بالحركة والزائرين قبل الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان على مدى 15 عاما وانتهت في العام 1990.يتضمن السوق مئات النحاسيات القديمة واللوحات الخشبية المزخرفة والمقاعد الأفريقية والكريستال والجلديات التي تأخذ شكل حقيبة أو سوار. وعند زاوية صغيرة من زوايا السوق يجتمع معظم الملوك والأمراء العرب ولكن على الجدران فقط وضمن صور تعود إلى عشرات السنين.)
فهل سنشهد سوق برغوث قطري من قبل المسؤولين بهذه الارض الطيبه،يهتمون بما يطرح ويقترح من قبل الاقلام الصحفيه،لتفيد هذا البلد من كافة الاصعده،ام يبقى كلامنا كما هو كلام ليس لهم اهميه ودائما الاعلام والقلم في القائمه السوداء ويتدخلون في مالا يعنيهم كما يقال....ومبارك عليكم الشهر...
خير الكلام:
عن رسولنا الكريم..
*(واذا أراد الله بعبد خيرآ استعمله في قضاء حوائج الناس).
يجب اليوم ان نتحدث عن امر مهم ،واصبح اليوم شيء شائع ويتفاخر به الكثيرين ولا يوجد في وجههم نقطه حياة واحده للتستر على ماابتلاهم الله به وعدم المجاهره به،ولكن للاسف تجده منشور انصع من نشر الملابس بعد الغسيل لتنشف،وهي ظاهرة (التشبة)كل جنس بالاخر هو ان تصبح المؤنثة مذكره والمذكر مؤنث ،والحياة تكون مقلوبه شكلآ ومضمونآ،لماذا؟هذا ياترى؟عدم اقتناعهم بجنسهم الذي خلقهم الله سبحانه وتعاله به وفطرتهم الطبيعيه وهم يريدون خلق انفسهم بفطره اخرى فهم يحددونها ويغيرونها دون تعب فحن نريد ان نكون رجال او نريد ان نكون نساء والامر سهل بحياة التقنيات والحبوب والعقاقير والمساحيق والملابس وكل ماتريدونه والأهل نائمون، يتركون كل فرد لديهم في الاسره يفعل مايحلوا له تحت مسمى (الحرية الشخصية)،ووضع اسباب ومسببات واهيه وليس لها معنى تجد ابن وسط مجموعه من البنات فيصبح ناعم وبنوته والعكس بنت في وسط ذكور تلعب معهم الكره والمصارعه فتكون بقدره قادره ذكر باسم انثى ودلع ذكر لان ظروفها أجبرتها على ذلك ونحن نقدر الظروف لان اسرة متحضره ومفتهمه ذلك وليس لدينا عقد العوائل الاخرى...
وتوجد أسباب اخرى قد يتعذر بها بعض (المتشبهين)الهرمونات الامور غير الطبيعية في اجسامهم هي التي جبرتهم على ذلك،فالمسئله هنا اسباب يتم نسجها لاقناع انفسهم وافراد اسرتهم ومجتمعهم نحن هكذا ويجب تقبلنا بالطيب او بالغصب ونطلب بحقوقنا وحقوق الانسان وجمعيات تدافع عنا كما هو في بعض الدول الاوروبيه المتقدمه...
ولكن نحن امة يحكمها الدين الاسلامي وأمورها منزله من الله رب العالمين لا احكام موضوعه او اجتهادات انسانية نفكر بحقوق لكم وجعلكم فئة لها حقوق وواجبات،حقوقكم وواجباتكم تكون كما خلقكم الله عز وجل،سواء كنتم اناث فانتم اناث او ذكور فانتم ذكور،ليس كما تحبون ان تصنفون نفسكم بالجنس المراد واسبابكم التي تريدون الجميع ان يقتنع بها....
في اعتقادي كل حب يطلع من بذره والبذره هي التي نسقيها وننميها،فالام والاب والاسره هؤلاء هم المسؤولين عن هذا الابن او البنت في تربيتها واخراجها بنت سويه او شاب سوي،فالذي يلاحظ في ابنائه بوادر المسلك غير الصحيح لجنسة الرباني المولود عليه يجب تصحيحه وتقويمه بالوعض الديني وتقريبهم من الله عز وجل وان كان الموضوع محتاج الى تدخل طبي فما أكثر العيادات والاطباء بهذا المجال،لاان نستحي ونضع رؤسنا في الرمال ونقل لا احد يعلم الا افراد الاسره واذا أكبرت أعقلت او عقل و الله يهديهم،الهدايه من الله ونعم بلله ولكن العبد يسعى الى التصحيح والانسان وجد لخدمه الانسان،وليس للتشويه معنى الانسانية وكيف الله خلق كل انسان بوضعه وفطرته الطبيعيه ،لاان نشوهها بأهواء شخصيه وبغرائز مرضية ،وبالاخير نجني الآثام والنهايه الحتميه الخروج من رحمه الله رب العالمين كماقال رسولنا الكريم (لعن رسول الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء)و بروايه اخر (لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)..
فهذه الظاهره هي طريق الهلاك لكل شخص مشى في هذا الدرب ،ويعتقد ان بهذه السمعه أكتسب أحترام نفسه ووجد نفسه في النوع الجنسي الصحيح ، الذي يريد ان يكمل حياته به وهذه هو اختياره وهو حر،صحيح انتم كسبتم بأعتقادكم الشخصي شي يرجع الى الحرية الشخصيه ولكن اين ستذهبون من حكم من خلقكم الذي ارادكم ان تكونوا بهذا النوع وهذه الشكل وهذه الهيئة هل يوم القيامه سيكون ردكم نحن اخترنا جنسنا وهذه حرية شخصية..؟؟؟
ام نرجع الى الطريق الصحيح وبعيد عن التشبة ودعاة الحرية الشخصيه والامورالتي تبتدعونها وتتخيلونها ان هذا صح وان هذا درب مفروش بالورد ونظرات الاعجاب والاحترام والتقدير والتبجيل،انتم في درب الغلط والمهالك ونظرة الشفقه من الجميع تريدون هذا الجنس او ذاك وانتم بالحقيقه من خلق الله وهو صوركم بما يريد وليس لديكم الحق بتغيره والتشبه بالاخر..
*خير الكلام:
وقال الله تعالى:{فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}..
السياحة بقطر للاسف شىء محزن ويحتاج الى وقفات و وقفات،نتوقف لسنة واخرى ونرجع بنفس الشكل ولا شيء يتغير سواء بهيئة او بشركه هو نفس الشكل والمضمون ولكن هذه السنه تم استعارت ام خماس من اهلها ورباعتها بدبي لتأتي مهرجان الدوحه الصيفي وهذا شيء مضحك ان نأخذ شخصية من دوله مجاوره لتسرح وتمرح بالمجمع دون هدف فقط لوضع صورتها على البوستر الاعلاني للمهرجان شكل من اشكال الترويج لمجهود الاخرين والحمدلله ان (مدهش) منشغل بمهرجان دبي اوالوقت لم يسعف القائمين على المهرجان طلب عمل استنساخ له شبية (مدهش) بمهرجان صيف الدوحه شكل من اشكال الضحك على اطفالنا..
لاتهمنا مانشتات الجرائد نجاح ودخول ارقام كبيره عكس الواقع ،واغلب اهل قطر لا يعلمون شيء عن المهرجان ولايوجد جدول واضح للنشاطات والفعاليات وكلها تقتصر على مسرح خشبي كم متر في متر ومهرج ملطخ بألوان عشوائيه وملابس مرقعه ولا يفهم ماذا يفعل لايوجد هدف او شيء يريد أيصاله للاطفال، فقط يجلب التخلف للاطفال في عصر التطور والطفل الالكتروني ومايقوم به الطفل بهذه الفعاليات سوى الضحك على التفاهه واولياء الامور يعتقدون ان اخذ الطفل لهذا المجمع سيسعده ولكن الاصح سيجعله يتحسف على التواجد والتفضيل بالرجوع الى البيت ولعب بلاي ستيشن او مشاهده قنوات الاطفال افضل بكثير،فالهدف من الذهاب للمجمع اسعاد الطفل والاستمتاع بالمهرجان كما يعتقد اولياء الامور ولكن الهدف الحقيقي لدى الطفل هو شراء وجبه من احدى المطاعم السريعه وهي الغاية...
وفي هذا الصيف وبالصدفه البحته وكنت اشاهد التلفزيون بين برنامجين للاطفال حول مهرجان الصيف احدهم في (تلفزيون قطر) وهو برنامج به 4 من الوجوه الصغيره لتقديم البرنامج ولكن كانت الفاجعه بالنسبه لي ليس في شيء ولكن بطريقة الصراخ بالتحدث للجمهور الحاضر من الاطفال فبأستطاعت القائمين على البرنامج تنبيهم بالحديث بشكل تلقائي افضل من الحديث المرتفع الذي يجعل المشاهد في البيت يشعر بالانزعاج ،لان المكرفون هو يكبر الصوت فلا داعي للصراخ به،وكان برنامج آخر على قناة (سما دبي) وهو (عالم مدهش) جميل وخفيف ولطيف جعلوا من مدهش تعويذه تتكلم بشكل لطيف ومحبب للقلب للكبير قبل الصغير ومسابقات الكترونية وبمساعده الاهل في بعض الاحيان،ولكن تلفزيون قطر ومهرجان لايستطيعون خلق شيء جديد بفكر محبب،فلو فكر القائمين على تلفزيون قطر بالتعاون مع السياحه باستثمار شخصية(خزز)التي نجحت في الاعوام السابقة مع مهرجان الصيف لوجد شكل جديد للنجاح،ولكن لايوجد ربط بين الامور كلها تطبخ بشكل سريع وعشوائي....
فمثلا صيف 2008 به حدث صيفي مهم وتم عمل اسبوع خاص به وقريه خاصه به بدبي للالعاب الاولمبية لتعريف الاطفال بأهمية الرياضة وهذا الحدث العالمي الذي يستقطب جميع قارات العالم بمختلف الالعاب وكيف بدأت والى أين وصلت،وأهمية الشعله،ولكن بمهرجاننا العزيز لم يعيروا هذا الحدث العالمي الرياضي السلمي اي اهتمام وخاصه ان دوله قطر تهتم بالرياضه والاشياء الاولمبية وكانت لديها الرغبة الكبيره في استضافة اولمبيات 2016ولكن لم يحالفنا التوفيق،فكان من الاجدر من السياحه عمل فعالية صيفية في المهرجان خاصه بهذا الشيء واهميتة ولماذا؟؟الدول تتسابق للاستضافته،ولكن لايوجد أهتمام..
وبرامج خاص بتقارير مهرجان دبي اليومية،وكان منها تقرير عن فعالية مدينة مدهش الصحية وهي عباره عن تعليم الاطفال عن اهمية الهرم الغذائي واهمية الحليب ومشتقاته للانسان بشكل عام والطفل بشكل خاص وكيفية حساب السعرات الحرارية في اليوم حتى لايزيد وزن الانسان وامور مهمه لصحه الطفل والفرد والاسره وهذا يدل على اهتمام المهرجان بالطفل بشيء يفيدهم في المستقبل من امراض الضغط والسكر والقلب وغيرها وليس نتيجة آنية في التو واللحظه،ويأسفني اني اقول اهتمام مهرجان الدوحه في اللحظه نفسها وهو قيامهم بجعل الاكل ببلاش حتى يتسنى للجميع الاكل واعتقد بالحقيقه هو خوف من ان يفسد لان جميع المتواجدين من الجاليات المقيمة التي لاتعرف قيمة الاكل الشعبي من الهريس وعيال عمه فالحل التوزيع بالمجان حتى لاتحدث حالات التسمم وتغلقه البلديه التي لاتتهاون عن الاكل منتهي الصلاحية...
*أجمل الكلام:
*(اذا أردت أن تنجح في حياتك ،فأجعل المثابره صديقك الحميم،والتجربة مستشارك الحكيم ،والحذر أخاك الأكبر ،والرجاء عبقريتك الحارسة)جوزف اديسون.
هل التربية بهذا الزمن مقتصره ،بأدخال الابناء الى المدارس الاجنبية (الافرنجية )فقط،ام ان التربية مفهومها اكبر من هذا،اعتقد الامر لدى أولياء امور هذا الجيل يتركون الحبل على الغارب للمدرسه ل (مس ديانا ومس ديزي ومستر فرانك ومستر جو) وهم من يتكفلون بتصميم خريطة مرجعية للطفل وماعليه ان يفعل وماعليه ان يقوم به في حياته الان وفي المستقبل ويعرف من هو الصديق ومن هو العدو..
ماجعلني اتحدث عن التربية ،موقف قد يكون بسيط ولكن في مدلوله التربوي كبير جدااا،كنت جالسه مع صديقتي واذا بطفل يبلغ 9 سنوات عطس فلم يقول (الحمدلله)فكان الرد الطبيعي مني ومن صديقتي بتربيتنا العربية من المدارس الحكومية قلنا (يرحمك الله)فلم يرد ولكن قال مستر بوب يقول لنا دائما (قاد بلاس يو)فقلنا له شي جميل ولكن ماذا تقول بالعربي لم يرد وقال مااعرف؟؟،فكان الرد المضحك من صديقتي للطفل،وين امك وابوك ماقد عطست قدامهم وقالولك (الحمدلله ويرحمك الله)قال لا امي اذا عطست تقولي اخذ كلينكس او سد خشمك بيدك،فوجدت صديقتي تصرخ بعلو صوتها (الله يرحمج يا مس عتقه)..
فجسلت مع صديقتي نتذكر ايام الابتدائية والحصه التي نتعلم بها امور بسيطه ولكن تبقى محفوره بعقولنا منها السور القرآنية القصيره والمعوذات ومنها الرد عند العطس وتحية الاسلام كيف تقال وهي التي تذيب الشوائب عن القلب وتقرب الناس من بعضهم في اي مكان في عياده او في محل او في اي مكان،والكثير من الامور التربوية الدينية التي لانعيرها اي اهتمام بهذا الوقت ولكنها شي كبير ومهم وخطير،ويدق ناقوس التربية الذي لم يعد يعني الاهل بهذا الزمن،تجد اهتمامهم منصب ولدي في المدرسه الانجليزيه وبنتي في المدرسه الفرنسية ،يعشقون المظاهر فقط ولكن جوهر الصغير لايعنيهم وهذه الامانه التي ستسآئلون عنها يوم القيام بكيفية تربية هذا الطفل على الاخلاق النبيلة والعادات الحميده واساسيات الدين التي يحث الناس عليها،فالمدارس الاجنبية لن تهتم بجرعات الدين واساسياته ولكن مايهمها هو منهجها وكيف تطعيمه لابنائكم بشكل الذي يرونه مناسب مع نهج مدرستهم واصولها في بلادهم سوء كانت اوروبية او لاتينية ولكن هم يهمهم نظرتهم الاكاديمية فقط ولا يهمهم النظره التربوية الخاصه بأهل البلد،ولا اقول لكم لاتذهبوا بأبنائكم الى المدارس الاجنبية لا طبعا،ولكن على اولياء الامور الاهتمام بزرع جرعات التربية الدينية وماتربوا عليه في بيوت ابائهم ومدارسهم البدائية في معتقد الكثيرين وخاصه اليوم اغلب اولياء الامور من حملت الشهادات الجامعية والعليا ،اذا لايوجد سبب الجهل والامية كما كان في اولياء الامور بالسابق ،رغم بساطة تعليم اولياء الامور بالعهود السابقه ولكن لم يبخلوا على ابنائهم بالتربية الفطرية والتي وجدوا عليهم ابائهم واجدادهم ومايحثهم دينهم الاسلامي دون تعمق وتطرف،لكن جيل اليوم من اولياء الامور تجد التعليم العالي في ثقافتهم ولكن تجد الاهمال الزائد في تربية ابنائهم وتشعر ان ابنائهم شكل اجتماعي اكثر من كونه شيء مسؤول عنه ويجب توفير له افضل ظروف التربية الحقيقيه التي تجعله،انسان مسلم متعلم يعرف البيئة التي خرج منها،لايكون قطري وثقافته امريكية وكلامه انجليزي بالدرجه الاولى فبهذه الطريقه لن تكونون جيل وطني قطري،ولكن جيل باسم قطري وتركيبه اخرى ولاتفرحون كثيرا،سيعاني الامرين بمتناقضات وعادات وتقاليد اهل البلد المتشدده نسبيآ مع تعليمه والانفتاح والحرية التي نشأ عليها بالمدارس في سن الزهور والنضوج التي يجب ان نسقيه بعادات البلد حتى يحقق التوازن،كثير من الاجيال الحاليه ستعاني الكثير،بسبب تطلعات اولياء الامور بجعل ابنائهم افضل منهم،وهم لايعون ان هذا الافضل عندما لايكون بدراسه صحيحه وتوازن بنظره ثاقبه من ولي الامر ان هذا الابن او البنت ستكون (قطري او قطرية)لن تكون امريكية في ارض قطرية هنا ستعلمون ماذا اقصد،التربية يجب ان تكون بالاستفاده من التقدم والتحضر بالمناهج الاوروبية والاستفاده الاكاديمية واللغوية ولكن ولكن ولكن؟؟؟لاتكون بالتربية على فكر الفريندز الانفتاح الذي لايواكب عقول اهل هذه البلد وثقافات هذه البلد،وما اجمل الاتزان والتوازن بالتربية لاتكون بالتشدد المرضي ولا بالانفتاح غير المحدود...
الابناء امانة وهم ليس شكل اجتماعي فقط، وان بالزواج يجب ان يكون هناك ابناء وتربيتهم تكون على ميري وراجوا او بشكل افضل على يد مس كيت ومستر بيل،بل هم بذره صالحه وانتم من تزرعونها بالشكل الصالح والصحيح ليكون اهتمامكم بها رغبه بجني ثمار صالحه لكم ولهم وليس تلميع الثمار بغرض كسب اعجاب الاخرين وثنائهم وهم بداخلهم لايعرفون من هم ولماذا وجدوا في مجتمع عربي وهم يكتسبون كل شيء اجنبي وغير عن حقيقتهم وواقعهم....
خير الكلام..عن رسولنا الكريم
*(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
نبدأ اول نفحات شهر الخير مع ثالث ايام الصيام ،بكل مابه من بهجه وخير وبهذا المقال سأوجه دعوه او طلب او سموه مااحببتم ،وهودعوه للتجار بوقفه رمضانيه من اصحاب المحلات الكبيره وخاصة محلات الطعام ان يقوموا بعمل مواد تموينيه وغذائية ووجبات غذائيه وخلافها تكون مدعومه بشكل خاص لهذا الشهر بمعنى يكون اسعارها اقل للصائمين من المسلمين وهذا مكافئه تشجيعيه لهذا الشهر الذي تكثر فيه الخيرات ،فبهذه البادره لو حصلت من قبل التجار الكرام ستجعل الثقه ترجع بين التجار والمستهلكين التي ضاعت من بينهم منذ زمن لما يحدث اليوم من جشع التجار بالعالم العربي بشكل كبير ،ونسمع ونشاهد ونقرأ من الاعلام العربي الكثير من الامور عن جشع التجار ورفعهم الاسعار بشكل مغالي فيه بكل زياده يسمع بها او يشاع ان هناك زياده للشعب تجد الاسعار فووووق دون حسيب اورقيب ودون حماية مستهلك الذي ضاع بالطوشه بين التجار والاعلام والحياه كلها تطحن به برغبه منه بالحياه والبقاء بعيش كريم دون النزول تحت خط الفقر...
فهل هذه الامنية صعب تحقيقها من التجار ،بالقيام بعمل هذه البادره بدعم المنتجات بشكل ذاتي لشهر رمضان وتكون عاده سنويه رغبه بالعمل الصالح وكسب الحسنات ورغبه بكسب ثقه المستهلك الذي اصبح يعتقد ان مستهدف من قبل التجار بخلق فجوه من عدم الثقه والرغبه بالكسب بكل الطرق ولا يهمه العلاقه الانسانية التي لم تعد لها اي قيمه تذكر بزمن تجارة مص الدم ولم تعد شطاره فقط..
فلا ننتظر كل شيء ببادره من الحكومه سواء اقتراح او طلب او امر ولكن لنبادر بدعم ذاتي من قبل التجار،فبعض التجار سيقول جملته المعتاده(احنا فاتحينها سبيل،هذا اكل عيش ولازم نبيع ونربح بكل الاشكال ولا يوجد سقف للتجار) صح كلامك ولكن هناك بداخل كل تاجر ناحيه دينية اسلاميه انسانيه تحثه على الرئفه بالاخرين والاحساس بهم ومعاونتهم على العيش بأريحيه ولا يتبع مبدأ(اللي ماعنده مايلزمه) للاسف بهذا الزمن السلع الاساسيه هي التي لسعتها وحرقتها اسعار الغلاء والاسباب كثيره ومتنوعه وشبعنا منها وقمنا نخترع غيرها فمنها ارتفاع النفط ومنها التجار الهنود ورفع اسعار الارز ومنها ومنها واخرها سيكون حبة عيش بمليون ريال وحبه ونص بمليون ونص ريال كل شيء جائز...
واتوقع الكثير من المستهلكين سيقولون دعم من قبل التجار ب5 ريال و10ريال لانريدها لان لا توفر شيء ولا تنفع بشيء ولكن دعم منتج ومنتج ستكون المحصله مجزيه افضل من الغلاء ولا حركه شرفيه من قبل التجار بأن نحن هنا ونحن ندعم المستهلك ولا نستغله،وهناك افراد بالشعب الذين تفرق معهم حفنت الريالات في سير حياتهم الشهريه بشراء رغيف خبز او شراء حليب للصغار فالامر له اهميه،والقليل له اهميه افضل من لاشيء واخذ كل شيء بشراء الضروريات التي لم تعد تجعل البعض من اصحاب الدخل المحدود جداااا من العيش بأريحيه،وخاصه ان قطر بلد خير من حكومتها الرشيده وتجارها الكرام الذين لاتحكمهم لوبيات مذهبيه ولا امور لاتعنينا وموجوده في بعض الدول التي تحكمها امور كثيره ولكن بدوله قطر الحبيبه هناك عقول وقلوب تخاف الله وترأف بالاخرين وتريد للانسان ان يعيش بخير ورغد وامن وامان والاهم عمل الخيرلما له من اجر كبير لدى رب العالمين ...
*فهل هذه الدعوه تقبل من البعض قبل الكل ولا ننتظر الاخرين بالعمل فتقوم انت بعمل ذلك وكون قدوه والجميع يقلدك،ام سيكون هذا المقال كلام ليس له معنى وآخر اليوم سيتم وضع أكل رمضان عليه...
خير الكلام:عن رسولنا الكريم..
*(التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء)
*(ان اطيب الكسب كسب التجار الذين اذا حدثوا لم يكذبوا ،واذا ائتمنوا لم يخونوا،واذا وعدوا لم يخلفوا،واذا اشتروا لم يذموا،واذا باعوا لم يمدحوا ،واذا كان عليهم لم يمطلوا ،واذا كان لهم لم يعسروا)
سبحان الله عند الاستعداد لارسال المقالات للشهر الكريم للملحق الرمضاني،اول المقالات كانت جاهزه للارسال ، ولكن تأتي امور تغير سير المقالات واجد نفسي اكتب موضوع مؤلم وغص به الشارع القطري بأواخر ايام الاجازه الصيفيه وهو ماحدث لشهيد العلم الشاب (محمد الماجد) من قبل الارهابيين العنصريين الانجليزي لاسباب سخيفه في عقولهم المريضه المذهبه بالخمور والمخدرات وكل فساد الارض بعقولهم،ولكن ابننا الطاهر ذهب شهيد العلم وكما قال رسولنا الكريم اطلبوا العلم ولو في الصين،الى جنات الخلد (محمد الماجد) ستظل نبراس ونأمل من الدوله القيام بعمل شيء بأسم هذا الشاب الذي ذهب دون سبب ولكن هي قدرت الله عز وجل ولا اعتراض على ذلك..
فبهذا الموقف يجب ان يفتح الاعلام القطري والعربي ابوابه ويدق نواقيس الخطر،الموضوع ليس مقالات ومواضيع يتم وضعها ونشرها في اعلامنا القطري وجرائدنا فقط لان لااعتقد ان اصحاب المشكله هم من يريدون التنبيه وكتابة الكلام لهم،ولكن الموضوع اكبر من ذلك بكثير،ويجب على المثقفين القطريين من كتاب وادباء واكاديميين وباحثين ودبلوماسيين وغيرهم نحتاج للقيام بعمل توأمه او فريق مختص لتوضيح صورة المسلم الذي البسوه عمامه الارهاب دون سبب حقيقي، ولكن اسباب مفتعله من قبل الاعلام الغربي الذي يلصق فينا التهم ونحن فقط مستمتعون بالمشاهده واذا اردنا الرد نرد بالعربي ولاهل البلد الذين يعلمون ماهي حقيقتهم الجميله الطاهره،ولكن من يحتاج توضيح هذه الرؤيه الضبابيه هم الغرب الذين لايعلمون عن الحقيقه او علموا ولايريدون تصديق ان المسلم انسان طيب وخلوق ويعرف التعامل مع التكنولوجيا والثقافات الاخرى..
فالاجدر هنا ان يكون فريق بدعم شخصي او بدعم الدوله او الدعم من قبل حقوق الانسان بالقيام بعمل دورحقيقي بتقريب الفجوه وتصحيح النظره بشكل واقعي مع التكاتف مع صفوه من اهل البلد الذين يرسخون حياتهم بهذا العمل الذي لانعيره اي اهتمام لتوضيح الصوره والكل يقول (ياالله نفسي)،ويكون العمل بالتعاقد مع اهم المدارس والجامعات للالتقاء بالطلب الغربيين وتوضيح صوره الانسان العربي المسلم ونحن نلتقي بالانسانيه وكل شخص حر بحياته وطريقة التعبد بها ،والحريه لديهم باختيارالدين الذي يريده كل شخص منتشره وكثيرآ مانسمع بشخص مسيحي وتحول الى اليهوديه او البوذيه او غيرها فالامر بسيط لديهم ومندرج تحت اسم الحريه والديمقراطيه ،فاين هي هذه الديمقراطيه والحريه على الانسان المسلم لماذا هذا القمع والكره العنصري هل بسبب (بن لادن وصدام) فلا اعتقد ان الالمان كلهم هتلر بل هناك الجيد والسيء بالكره الارضيه,,
وكذلك الصحف يجب عليهم القيام بعمل توأمه وعقود بين الكتاب القطريين والعرب والكتاب الغربيين بترجمه مقالاتهم التي تصلح لهذا الغرض بتوجيه الكلام للرأي العام الغربي وكذلك بعمل التحقيقات من قبل الصحفيين القطريين والعرب عن الاشياء الجيده والجميله بقطر والعرب من ناحيه السياحه والتراث والعادات والتقاليد ولا تكون اغلب تحقيقاتهم الصحفيه عن الخليج عن السيارات بالملايين والشباب المغموس بالملذات والشراء ببذخ و الاثرياء العرب وامور تبين ان الخليج ناس لايفهمون شي وشعب همجي يدار بالمال والنزوات،لماذا لاتوجد تحقيقات بتعاون بين الصحف عن رمضان واهميته لدى المسلم كما هي اهميه الكريسمس لديهم..
وكذلك الصحف الصادره باللغة الانجليزيه بدول الخليج على عاتقها امر مهم بتوضيح صوره العربي والمسلم ولا تكون وظيفتها طبع كلام ليس له اي اهميه تذكر والاهتمام بعمل حملات عن طريق الانترنت الذي لانعيره اي اهتمام والكثير من المواقع الالكترونية للجرائد العربية الناطقه باكثر من لغة ليس لديها مواقع على النت اومواقعها تحتاج للاهتمام والتطوير والتحديث ،وكذلك الفضائيات موجهه الى العرب ومن العرب نريد التوجه العكسي من العرب والى الغرب وليس اخباريه انما قناة منوعه بالانجليزي نوضح لهم ان العرب لهم ثقافه وعادات وتقاليد وليست حياتهم ركوب الجمال والعيش في خيام ولكن شعب متطور وله جذور اصيله..
فالامر هذا يجب ان يدعم ويوجه من قبل الحكومه الرشيده بقياده سموالامير المفدى وولي عهده الامين وسمو الشيخه موزه،بالقيام بعمل فريق على اعلى مستوى للقيام بعمل زيارات للمدارس الجامعات والانديه الثقافيه الغربيه على مدار السنه وبتوضيح الرؤيه ووجود الاجانب بقطر وكيف توفر لهم الحمايه والامن والامان ،فبهذه البادره سنقرب الفجوه بين الشعوب وخاصه ان دوله قطر تتجه في كثير من المؤتمرات الى حوار الثقافات وتقريب الاديان،ونحن بحاجه الى تصحيح الرؤية للانسان العربي الخليجي المسلم قبل التقريب..
والطلب الاهم للبعثات الدبلوماسيه بقيد جميع الطلبه المبتعثين بكل الدول في جميع القارات ولا يكون الابتعاث بشكل شخصي،والاهم وجود شخص مسؤول عن شؤون الطلبه ويتابعهم ويمنعهم من السهر والخروج والامور الاخرى ويتابعهم اسبوعيآ وشهريآ ويبعث التقارير لذوي الطلبه،الامر مهم ويحتاج الى وقفات ولا تطوى الورقه وتنسى...
خير الكلام:عن رسولنا الكريم
*(من جاء أجله وهو يطلب العلم،لقي الله ولم يكن بينه وبين الأنبياء الا درجة)
*(من سلك طريقا يبتغي فيه علمآ سهل الله له به طريقآ الى الجنة،وان الملائكه لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما صنع)
الشهر الكريم يعود الينا من جديد،بروحه الجميله وعبقة العطر وعاداته التي لا تمل والتي نتشوق اليها من سنه الى سنة،فكل عام والجميع بخير وصحه وسلامه ومبارك عليكم الشهر..
وان شالله ستكون معكم هذه الزاويه يوميآ في رمضان ،وسيتم طرح كل ماهو جديد ومفيد ويفيد الانسان لتصحيحها ووضع الكثير من الامور تحت المجهر،وبطرحها ان شالله سيكون لها اهمية بتواجدها في المجتمع وبدواخل الكثير من الناس ويضنونها انها امر عادي ولا يعلم بها احد، وهي بالحقيقه ابتلاء وامور قد تكون سلبية ولا نستطيع ان نتخلص منها،فالانسان بشهر الكريم يحاول تصفيت نفسه من الشوائب كعمليات الفلتره والبستره في المصانع لتكون صالحه للاستهلاك الادمي،فهو كذلك الانسان في شهر رمضان يحاول ان يضع نفسه تحت فلتر رباني ينظف نفسه من الشوائب والابتلائات التي قد تكون في نفسه متمركزه ولا يستطيع الخلاص والقضاء عليها،فرمضان هو خير شهر لهذه الامور وهو نقطه الانطلاق الى المسار الصحيح،ليكون الانسان صالح وتقي في درب الله عز وجل،وليكون صالح لكل الخيارات بالحياة للدنيا والاخره..
وعندما تم اعلامي برغبت القائمين على جريدة الراية بتواجدي في شهر رمضان للسنة الثانية بشكل يومي في محلق رمضان،شعرت بقدر المسؤولية وان يجب ان اقدم شيء جديد ومختلف للقراء،مختلف عن مااطرحه في ملحق(استراحة الجمعة)بمقال (كلام كبير)وسألت الكثير من الاهل والمتابعين من القراء ولكن الجميع اجمع ان لا اغير اسلوب طرحي للمواضيع واستمر بخطي المتعارف عليه،وكان رأيهم هو الذي أتبعته وقررت الاستمرار،لان الكتابة بطرح المهم وضعه امام الجميع من الذي يعلم والذي لايعلم بالامور،والاهم ان يصل الى اصحاب الامر والقرار والمسؤولين لنقول لهم نحن هنا،وللاهل ونوجههم للمصائب والمخاطر التي تواجه ابنائهم ويجب مراعات الله في مايقومون به اتجاه النشء ولايهملونهم لميري وكوماري، الموضوع ليس انجاب وتزين غرفة الولاده وتوزيع هداية المواليد وكان الله بالسر عليم،انما الحياة تبدأ من غرفة الولاده الى يوم عرس الابن والبنت،التربية والاهتمام والرعاية هي الاهم ولا نجعل ابنائنا للاخرين لتربيتهم ونحن نقف متفرجين..
فعجلت الحياة قد تلهي الكثيرين عن امور دينيه مهمه منها التقرب الى الله والاهتمام بالعبادات وصله الارحام وزياره المرضى والتواجد في المسجد طول ايام السنه ولكن في رمضان هناك صلاه التراويح وقيام الليل فالامر رمضان مهم ويساعد الانسان على الاهتمام بما قد يكون نساه او تناساه طول شهور السنه ولا يعيرها اي اهتمام فرمضان هو المرجع الصحيح في السنه التي اوجده الله عز وجل للمسلم ان يعي ان الامر ليس رفاهيه ومتعه بالسهر والاكل ومشاهده التلفزيون بشكل اخر ومكثف بل هناك امور اخرى يجب ان نقوم بالتكثيف بعملها والاهتمام بها بشكل مغالي ومبالغ فيه لان رمضان شهر اوجده الله للتقرب له والدعاء له والاهتمام بالنفس الانسانيه بجعلها افضل من الشوائب التي تعلق به ومن تصرفاته طوال السنه وتكون انطلاقه وتصحيح...
فمن هذا المنطلق سنطرح كل مايهمكم وماتردون ان اتطرق اليه ،في بلدنا الحبيب من عادات يجده او سيئة ونحاول ان ننبه المعنيين بها ،ان هذا غلط ويجب ان ننتبه اليه ،ورمضان وهو خير انطلاقه لذلك،شهر صفاء النفس وتصحيحها تهذيبها..
فها هو رمضان قدم الينا بكل جماله و روعته ووقاره،فهل اعزائي الصائمين سيكون رمضان بنسبة لنا تصليح وتهذيب ام مجرد صوم عن الاكل والشرب وبعد الافطار نجري الى تعبئة بطوننا بكل مالذ وطاب من بيوت الفريج والفريج الاخر،ام يكون رمضان تسوق وتبضع بكل الحسنات والخير وتهذيب النفس بكل دقائقه وثوانية الثمينة ام التبضع بكل البضائع الرمضانية في محلات السوبر الماركت وهايبرماركت بكل الغلاء والارتفاع الجنوني....
*خير الكلام..
*قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)