البرتقالي سهم جديد في البورصة

عادالاقبال علي الاغنية العراقية (يا البرتقالة معلقة وتزهين..)، بالطبع بأفراح ام صلال لما وصلوا اليه من مستوي رائع ومحترم لمدة سنتين ووصولهم لنهائي كأس الامير وأقصي الزعيم بكل جداره عن مقعده الدائم بالنهائي، ها هو البرتقالي يقلب الموازين ويشكك بقدرة الفانيلات التي ضاعت ألوانها وساحت ملامحها فالاحمروالاخضر والاحمر والاسود لم يعد لهم زهو وأعتقد من ألوان الزمن الجميل الذي نتغني به كان يامكان، لم تشفع لهم جماهيره العريضة ولا قواعدهم المتينه، أتاهم البرتقالي بلا احم ولا دستور واضع بصمته بغيرشكل وغير تصميم، في زمن البرتقالة معلقة وتزهين.
وضع روشتة جديدة في عالم الكرة سماع أغنية البرتقالة اضافة الي شرب فيتامين سي بطعم البرتقال وأكل فاكهة البرتقال بالاضافة الي السنطره (يوسف افندي) عند اللزوم، ومشاهدة الدنيا بمنظور ولون برتقالي، قتل الحلم الوردي واصبح اليوم الحلم البرتقالي.
انظروا الي أبطال الشمال أتوا بكل هدوء لانسمع او نشاهد لهم كلمة او ملاطنة او ملاسنة علي صفحات الجرايد، لاعب أراد الخروج من الاندية الكبار يأخذونه بصمت دون التفكير بجلب لاعب من الخارج، يأخذون اللاعب الذي يعتقدونه مستعملاً بالملاعب القطرية وغير مرغوب به من الصروح الرياضية الكبيرة، ولكن الذكاء الاداري لديهم يأتون بالمستعمل حيث يبتدون من حيث ما انتهي الآخرون الذين لايعرفون الصبر ولا الانتظار يريدون كل شيء حار بحار، وبالاخير الحرارة تنطفي من نفسها وما تبقي يحرق القائمين علي هذه الصروح التي لا تعي معني الفكر الرياضي، نادي العربي وشقيقه الريان وابن عمهم الاهلي (أعمدة الدوري القطري) اين هم اليوم؟.
يؤسفني ان أقول جمهور العربي كمثال طول الموسم الكروي عشاقه يطالبون بمحترفين محليين ويطالبون بالمحترف الرابع ويطالبون والادارة في بروج عاجية لا تفكر بالفريق بل تفكر بالبحث الذي سيهيئهم لأخذ شهادة الدكتوراه في البحث عن اللاعب في قشة الملاعب العالمية بمكبر بحجم النملة التي تغبر وتضبب والرؤية ضبابية غير واضحة بها أتربة، والناس في نص الدوري شغالين والعربي يبحث والرئيس في تركيا الرئيس في البرازيل الرئيس يبحث، لماذا؟؟؟ لا تجلبوا لاعبين من الاندية الاخري هل هو تكبر علي الآخرين، العربي لايوجد له صف ثان ولا يوجد له أشخاص إذا اصيب الغانم لايوجد شخص يحل محله ولو أصيب بيسكو انتهي العربي وتوقف الي اجل غير مسمي، هناك فكر احترافي بأخذ افضل اللاعبين المحليين ما يسمونهم محترفين او هواة ودائما يتجهون الي الخور او السيلية او ام صلال، وهناك شهور الصيف يتم البحث فيها قبل أخذ اجازاتكم الصيفيه، هل العربي يستحق مايحدث له او الريان يستحق ما وصل اليه من دعوات جماهيرهم بعدم الخسارة وأمنيتهم الرابع بالمربع الذهبي الله يرحم أيام الاول ولا يتم ترك الاول فاضي لعدم وجود العربي او الريان.
أعتقد اليوم الروشتة الحقيقية لجميع الانديه ذات القواعد الجماهيرية الكبيره، القيام بعمل تي شيرتات بلون البرتقالي وتكون الملابس الثانوية لهم حتي يتفاءلوا بلون هذا القرن، الذي يجلب الحظ، ولا استطيع ان اقول لكم استنسخوا العقول الادارية التي تعمل بصمت، عكس ماهو حاصل مع الاخرين ظهورهم علي الصفحات الرياضية اكثر من بيكهام وزوجته ورونالدو واصدقائه.
طلبت من القائمين علي الطباعة تلوين مقالي بخلفية برتقالية وخطوط برتقالية ولكن تعذروا للنقص الحاد لهذا اللون في السوق المحلي، الذي اصبح سعره ناراً ينافس النفط الخام والغاز المسال، وسيسطر التاريخ وجود ام صلال بعد سنتين من تواجده بدوري المحترفين في نهائي كأس الامير، حتي لو لم يفز يكفيه شرف تواجده ودوره البطولي في قلب أوراق اصحاب القواعد وأصحاب المنشأة...
كلمة رأس:
أسعدني التجاوب بمقال الاسبوع الماضي بما يخص الفضائيتين الكاس وتلفزيون قطر، وبالفعل الشارع القطري يشعر بالحزن لحال برامج تلفزيوننا الحبيب ويشعرون بالرضا بحال قناة الكأس المتجددة، والشيء بالشيء يذكر حديثة الولاده الكأس لديها موقع علي شبكة النت ومنتدي رائع ومواكب للتطور وتلفزيون قطر لايوجد لديه موقع الكتروني ولا منتدي فقط لديه صندوق بريد في هذا الزمن الالكتروني.

شهادة تقدير وعتب صغير


الحياة بها فروق كثيرة بين هذا وذاك وبالأخص إذا كان الفرق بين قنوات فضائية، ولكن أن تكون هاتان القناتان علي نفس الأرض وبنفس المكان، وتشاهد البعد بين هذا وذاك، الفكر الخلاق العقول المبدعة التي تستحق كل الكؤوس والميداليات والنياشين وكل شيء له صلة بالإبداع والتكريم تستحقه قناة الكأس ، وتقوم بخلق برامج في قناة رياضية من المفترض أن يغلب عليها الروتين والملل، حولوا النقاش الرياضي الي المجلس والتحليل الي الكمبيوتر والحكم الي الاستوديو والجانب الآخر للرياضيين ببرنامج الآخر والدخول بحياة الناس بالكأس والناس، وغير هذا يتم خلق وجوه قطرية خليجية في زمن ميمي وفيفي، تستمتع علي الشاشات الفضائية بكاريزما كل مقدم ببصمة خاصة، والمفرح أن هؤلاء ومؤسسي القناة من قلب تلفزيون قطر أي أنهم ليسوا من المريخ او عطارد..
نذهب الي الجانب الآخر وهو تلفزيون قطر الذي يحزننا حاله من الفكر الهدام والبرامج المضحكة بالفعل، لن أطيل عليكم، فلنأخذ نموذج برنامج قمر وثلاث نجوم 3 مذيعات علي ضيف ومذيعة منهن ترانزيت متغيرة بكل حلقة، برنامج يحمل هذا العدد هل ينافس برنامج المجلس ورغبة بوجود أكثر عدد بالاستوديو، ماذا يفرق هذا البرنامج عن برامج نورة حسن من المعازيم وليلة خميس و..و..و..، كلها نفس الصبة بس الإطار مختلف هذه المرة ثلاثي الأبعاد، سؤال بثلاثة أشكال للضيف المسكين، المذيعة الاولي الثابتة ما هي بطاقتك الشخصية؟ المذيعة الثانية الثابتة في أرض الاستوديو ما هو اسمك الكامل؟ عمرك الحقيقي؟ المذيعة المتحركة الترانزيت هل اسم جدك الرابع محمد؟ فيجاوب بثلاث مرات بطرق مختلفة نوع من أسئلة الذكاء التي لا نعيها.
هل الموضوع فقط فلوس تنثر بجلب فلان وعلان في برنامج أقل ما نقول عنه هزلي مضحك ، تأتي بالفنان الوسمي ونسأله من أفضل من غني إماراتي تسأل ابن اليوم عن عمالقة الأمس، ومن هو الوسمي ليقيم؟وتم إحراجه ليجاوب، هذه ليست حرفية اعلامية بل صورة باهتة عن شاشتنا القديرة التي تحاول ايجاد ثغرة لجعل البرنامج حدثا مهما في المجلات.
فلنشاهد برنامج الآخر علي قناة الكأس رائع بشكل مثير ومشوق من الإعلان قبل عرضه تكون متشوقا لمشاهدته، عكس برامج تلفزيون قطرالفكرة معلبة منذ ايام نشوي الرويني وأجيال تعاقبت الي 3 نجمات مع مذيعة الترانزيت، أما قناة الكاس أظهرت وجوها قطرية خليجية بوقت قياسي بشكل مشرف، ليس كما هو حاصل في تلفزيون قطر سياسة الترقيع وجيب هذا من الكويت وتلك من عمان، ومصير برامجهم الفشل السريع.
قناة الكاس تأتي بالوجوه القطرية والخليجية المحببة وتسلط عليهم الضوء من يوسف سيف وعدنان حمد في الآخر والكثير من الوجوه المشرفة في برنامج الكاس والناس الذين نجهلهم عن قرب بالفعل، نريد تسليط الضوء علي الكاتبة وداد الكواري والفنانة هدية سعيد والفنان علي سلطان والفنان سعد بخيت و.. و.. و.. والذين نجهلهم وقدموا لنا الكثير، ولكن عين عذاري يا تلفزيون قطر تحبون فرد العضلات للأسف ونحن نحب العضلات القريبة التي يفوت الزمن ولا نهتم بها.
لماذا؟ هذا التناقض بين إبداع قناة الدوري والكاس بالكوادر والموظفين والتجديد رغم أن مبدعيها وجدوا بتلفزيون قطر ولم يستطيعوا الظهور بهذه الافكار، وجوه ولدت مع هذه القناة وشهدت شهرة كبيرة منهم خالد الجميلي وهدي محمد وخالد الحدي وعبدالله المولوي وحميد البلوشي وخالد العرافة ومريان ولانا بشكل آخر، حتي محمد دهام أعادوا اكتشافه من جانب آخر، ومنتظرين من قناة الكاس اكتشاف محمد اللنجاوي من جانب آخر.
لماذا؟ يا تلفزيون قطر لا تشهدون نفضة حقيقية في كل شيء، قتلنا الروتين والزهق كنا نبصم للبرامج في تلفزيون قطربالسابق، واليوم نضحك علي سياسة الترقيع ورمي الأموال بجلب كل شيء من هنا وهناك وبالحقيقة لايستحق المشاهدة، لأن تلفزيون قطر لم يعد اسما لهذه البلد أصبح للغير، ونحن تلفزيون وطني لهذا البلد نريد أبناءه بأفكارهم أمام وخلف الكاميرا، نريد الفكر الشبابي الخلاق، ولا تقولوا لا يوجد، انظروا الي جيرانكم من قناة الكاس وإذاعة صوت الخليج والجزيرة.. أين تلفزيون قطر من أبناء قطر..؟
تحية وتقدير وشكر...
الي الأستاذ عيسي الهتمي.. مدير قناة الدوري والكأس..
أجدت ببناء وقيادة هذا الصرح الإعلامي الرياضي، وأصبح لها بصمة وميزة يصعب وجودها بصروح منذ عشرات السنين وبريقها رحل، وأقدر لك دعم الشباب وإظهارهم في البرامج والتعليق، ومنتظرين المزيد والمزيد، وهذا ما هو متوقع.
الي الأمام يا قناة الكاس ..

قسوة الادمان..

مقال الشبابية
مرحله الشباب من اهم المراحل التي يمر بها الانسان،وبطيش الشاب ووجوده بذروة هذه المرحله ربما لايعي امور كثيره مهمه قد تكون في منظور الشباب تافهه ويجب ان يعيش حياته بالطول والعرض،ولا يضيع فرصه بلا طيش وحركه قد لاتكون محمودة العواقب في وقتها،ولكن مع مرور الزمن يندم عليها،وهذا الكلام لايشمل الجميع من الشباب ولكن الغالب الاعم يضيع بهذه المرحله ويعتبر نصائح الاهل كلام وشعارات ممله تعكر صفو حياتهم،اعمل ولاتعمل افعل ولاتفع،الشاب بحاجه الى النصيحه المغلفه غير المباشره،وكلما اصبح الشيء مباشر ضاع الهدف منه واصبح لدى الشاب عصيانه اهم من القيام به وتطبيقه،واعتقد الاهل قدوه عندما يرى الاهل ملتزمين سيكون هو كذلك،وان لم يكون،فلا تنتظر أبنائك يكونون المثال في ظل عدم وجود أنسان مثالي أمامه..
الكثير من الشباب في مراحل الحياة المختلفه ضاعوا في كلمه الادمان والادمان يختلف في كل زمان ومكان،في دراسه من الدراسات الكثيره المعنيه بالادمان العام،وجد تنصنيف ان في أول المراتب التدخين ثم المخدرات ثم الكحول ويليه الانترنت وهذا الادمان المتفشي بين شريحه كبيره من الشباب بمختلف الصور بالنت من المحادثات والمنتديات والفيس بوك والفلكر وغيرها،فتجد الشاب حواسه موجهه لهذه الشاشه ويفصل عن العالم المحيط به،يعيش ويبحر مع عالم آخر اصبح اصغر من القرية الصغيره التي ميزوا بها العلماء زمن العولمه ،أعتقد أصبح الابحار في بيوت وغرف وأمتار في أمتار،هذا الادمان يجري في دماء الشباب جميعآ الكثير يلهث وراء التسليه وتضيع الوقت الذي لايعرفون أستثماره،والقليل من الشباب يفكر بالاستفاده وتكونين صوره عامه عن مايحصل في هذا المجتمع الصغير العالمي،عل وعسى يجد شيء يبني له مستقبله المجهول في زمن الروتين والملل وموت التفكير الخلاق,,
كلمه أدمان بشكل عام تفزع الانسان وتجعل الشباب أمام مجهر اللوم والعتب انهم ضائعون،ولكن للاسف أغلب الشباب يستفيدون من التكنلوجيا في هذا العالم للبحث عن عورات الناس والفضائح والكلام غير الهادف،فهل الاستفاده التي نجنيها بالعالم العربي،جعل التقدم تخلف ورجعيه وتجميع الذنوب التي لاتفيد ولاتدفع عجلة التقدم التي تدفع لها البلد الملايين الملايين،ام نحاول أستثمار هذه التكنولوجيا المتاحه بخلق أستفادات تحتاج منك المجهود البسيط لنجعل مجتمعنا النتي بأدمان مفيد ومثمر،بثمار ناضجه وجيده بشكلها ومضمونها،وهناك الكثير من المنتديات القطريه بسواعد شبابيه تحاول القيام بحملات دينيه واجتماعيه ورياضيه مفيده وجمع تبرعات خيريه حلقات ذكر وحفظ قرآن،وهذه هي اللبنه الصحيحه والصحيه،وخير مثال لهذا الانجاز الشبابي القطري (حملةأفلا يتدبرون القرآن) بمنتدى قطر فوتبول الذي يتحفنا بكل ماهو مبتكر وخلاق من قبل القائمين عليه،واتمنى ان نجد تظافر الشباب القطري والعربي بالمنتديات بأمور مثمره وننطلق من بوابة المنتديات الى ماهو اميز الى جانب التسليه والعمل ذا المردود المتطور ليبعد الشباب عن الادمان السلبي الى الادمان الايجابي..

سوق المسرح الواقف


المسرح أبو الفنون شاخ وهرم بهذا الزمن،لعدم وجود الاهتمام الحقيقي الذي يصقل مواهب الشباب المسرحي ويستفيد من الخبرات الكبيرة لدينا، لا أعلم هل المسرح في وجهة نظرهم مهرجان سنوي لمدة أسبوع فقط أم مسرحيات تجارية للعيد فقط..
لدينا طاقات شبابية تظهر بالجرائد يوميا تتحدث عن قلة الدعم وعدم وجود مسارح وعدم الاهتمام المادي والمعنوي من المسؤولين، بعمل معهد أكاديمي متخصص كما هي المعاهد الرياضية وغيرها، نحن بحاجة إلي نفضة ووقفة جديه مع أهل المسرح والاستفادة من الخبرات وجمعهم بشكل صحيح ودراسة مقترحاتهم وهناك الكثير من الأشخاص القادرين علي الاهتمام بهذا الموضوع منهم علي سبيل المثال الأستاذ حسن رشيد و الفنان غانم السليطي والفنان عبد العزيز جاسم والأستاذ عبد الرحمن المناعي وغيرهم، فهؤلاء لو تم استدعاؤهم والقيام بدراسة واضحة لهذا الموضوع ستجدون دولة قطر بالطريق الصحيح لبناء أهم أنواع الفنون واساسها فن المسرح وتوابعه، الأمر ليس أفضل في الدول الخليجية كل يوم نسمع نفس الموضوع بقلة الدعم والاهتمام من قبل المسؤولين في الامارات والكويت والبحرين..
فدولة قطر سباقة في تأسيس الأسس الصحيحة في المجال الاكاديمي في كافة المجالات،ولا نريد إهمال جانب مهم في حضارة الدول وتقدمها وهو (المسرح)، ومن المسرح تجسد اوجاع الناس وهمومهم وتكون الاسقاطات النقدية التي تجعل الجميع يفتح عينيه مترقباً لما سيكون وما سيحصل وماسنتوصل إليه في قالب تمثيلي علي خشبة المسرح قد تجسد واقع حياتي نصعب تخيله ومشاهدته في الواقع ولكن بالمسرح يحصل هذا بعقول قادرة علي تجسيده بشكل حرفي..
للأسف المسارح لدينا تحتضر لايوجد إلا مسرح واحد واعتقد أن الفنانين ينتظرون دورهم لتجسيد مسرحياتهم هذا اذا وصل أو يكون المسرح محجوزاً للمهرجانات المسرحية من الواق واق وجزر القمر وأهل المسرح أبناء البلد ينتظرون، إكرام الضيف واجب يا شباب، أليس من الأفضل رصد كم مليوناً للقيام بعمل مجموعة مسارح علي مستوي راق في دولة قطر وبتقنيات متطورة تواكب أفضل المسارح بالعالم، ليكون للمسرح القطري دور طوال أيام السنة ولا يكون العرض ليوم ونص يوم وكان الله بالسر عليهما، فقط خبر بالجريدة ولكن الجمهور لا يشاهدها، فلمن تعرض لعدسة مصور في آخر صف وخبر صغير في نهاية صفحة بالجريدة وبالعربي لتعبئة الفراغ الباقي فيها. .الحمد لله جيلنا وعي علي المسرح وأهميته بفنانين وأستاذة رسخوا هذا الشي في حياتنا وتعلمنا معني المسرح وعمقه وما يقدمه من تثقيف للكبير والصغير، ولكن اليوم هناك مسرحيات تجبر خاطر الجمهور وتذكره أن هناك مسرحاً بعد قلب صالات سينما الخليج إلي خشبه مسرح وقيام الاخوة من الكويت بتقديم مسرحياتهم بعد القيام بعرضها بالكويت لأعياد واعياد تأتي للجمهور القطري المتعطش للفن المسرحي، وكثر الله خير الفنانيين الكويتيين طارق العلي وعبدالعزيز المسلم ، يحاولون التواجد بقطر بعد الكويت ،لعلمهم أن المسرح القطري القدير في أجازه والاسباب والمسببات ليست من الفنانين ولكن الدعم من المسؤولين غير موجود ولاتوجد مسارح مجهزة ولا يوجد دعم من الشركات التي لاتعلم أهمية هذا الفن الذي يدر الملايين ولكن لايريدون دعم الاشياء المفيدة، وكل مايريدون دعمه السهل وربحه السريع..في السابق تجد في كل مسرحية نحضرها كتيباً كاملاً متكاملاً عن كل القائمين علي المسرحية من والي، ولكن اليوم نحضر الي المسرحية ويكون الاعلان في اللوحة عن فنان معين تأتي فتجده غير موجود تم تبديله ، الموضوع لم يعد كما كان ،نحتاج الي وقفة من الدولة وتكوين جمعية تقوم بتأسيس أكاديمية وبناء مسارح علي افضل مستوي.. ولا سننتظر موضة العصر برامج المواهب بدأنا بالفن والمسابقات والازياء والمصممين والشعر ووصلنا اليوم الي المعلقين كل شيء عن طريق هذه البرامج لنصل الي مواهب والاهتمام فيها سنجد غدا برنامجاً لاكتشاف مواهب المسرح والكتابة المسرحية وغدا ستجدون لاكتشاف المواهب بالكتابة وستجدون اول المتقدمين منيرة آل ثاني وجميع الكاتبات القطريات سيكون ربحنا ملايين وستجدون بيرق الكتابة والمسرح في قطر، فالمواهب لدينا تنتظر الظهور فهل نحركها نحن بمجهودنا ام ننتظر برامج المواهب القادمة من هنا وهناك...
# كلمه رأس...
موضوع المسرح تم طرحه من قبلي في مقال سابق منذ سنة ولم أجد أي استجابة أو اهتمام من قبل المسؤولين في بناء مسرح أو دعم المسرحيات والشباب ، فوجدت التكرار جيداً وقد يجد الطريق لاحد المسؤولين وأصحاب السلطة الذي يعني لهم هذا الفن، ويجب ان يعلم الجميع الفن هذا يسمي ابو الفنون الذي يرفع أمماً، ويزيد الوعي والثقافة لدي الشعب، وكل قطري متعطش للمسرح عليه بشرايط الفيديو ودي في دي، وستعلمون ماهو قيمة المسرح...وسلامي لأهل المسرح في قطر..

زوم كبير



# في الاسبوع الماضي وجدت أخباراً يجب أن أعلق عليها وأضع بصمتي بها ورأيي المتواضع.
# كنت أشاهد التلفزيون وجدت نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي هو شقيق الفنانة ماجدة زكي زوجة الحاج متولي الأولي للتعريف لمن لا يعرف هذا الشخص، في مؤتمر صحفي يصرخ والدماء الي الركب فتوقعت أن القاعدة مهددة النقابة بالقصف أو التفجير أو أن هناك امراً خطيراً او ان بن لادن طالب يد احد من نقابة الممثلين، ولكن كان القرار المضحك بمنع الممثلين العرب من التمثيل في أم الدنيا بشكل دائم وان يكون هذا بشكل محدود عمل واحد بالسنة سواء مسرحياً او سينمائياً او تلفزيونياً، وكنت أتمني من الشجاعة من نقيب الممثلين ان يمنع المنتجين العرب وكل ما به رؤوس أموال للانتاج في مصر حتي يكون واقعياً بمنعه، ولا يكون الأمر من جانب واحد وهو التمثيل خاصة ان الفنانين العرب اثبتوا نجاحهم، ولكن هذا حال العالم العربي محاربة بعضنا بعضاً، وبهذا القرار عيون المنتجين والممثلين ستتجه الي دبي والمغرب ولبنان وخير دليل حاتم علي وتيم حسن انطلقا الي رمال دبي بدعم من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لماذا؟ لا نشاهد الفن كفن وهو يرفع اسم هوليود الشرق، أين زمن صباح والاطرش والنابلسي وغيرهم،اليوم نشاهد الاستاذ زكي الزكي بقراره التعسفي يرجع الفن الي المحدودية وهوليود الشرق ستصبح هوليود المصريين فقط..
# انتشر خبر فتوي الشيخ يوسف القرضاوي،بخصوص تحليل شرب المشروبات الروحية بشكل قليل، ثم نشر التصحيح من قبل فضيلته ان كان يقصد مشروبات الطاقة التي بها نسبة قليلة من الكحول، فكان رد فضيلته قليله حلال، ولفضيلته الاحترام والتوقير، وهذا يعتبر من التسهيل علي المسلمين كما هو متعارف عليه، ولكن هل شرب مشروبات الطاقة تحقق المراد من الطاقه الوهمية والتي اعتقد بشربها وطعمها كما الوقود الخاص بالسيارات يساعد علي التزويد بالطاقة ولكن بعد فترة ستتوقف توقف نهائي لأن مدة صلاحية السيارة انتهت وجيب أحدث سيارة وارد 2008، ومن يريد الطاقة الحقيقية الطبيعية التي حث عليها القرآن هو (العسل)، من يريد الطاقة عليه بالطاقة الطبيعية التي لن تقف توقفاً كيميائياً بعد فترة وهو ما يحدث مع مشروبات الطاقة التي أثبت شربها البلاوي التي لانعيها اليوم ولكن غداً الندم ولا غيره، عليكم بالعسل لأفضل طاقة ليوم طبيعي صحي، وابعدوا عن الطاقه المشكوك في أمرها..
# خبر أثار حفيظتي علي قطاع الصحة، وهو منتدي الحوار الذي جمعهم بهيئة الصحة،في الخبر ممثلو القطاع الطبي الخاص يطالبون بالاعفاء من رسوم الكهرباء والماء،واليوم الاطباء بالقطاع الخاص أصبحت الشغلة تجارة وكل طبيب يضع تسعيرته بأرقام خيالية وفلكية، وعندما تقول له يادكتور السعر غالي،يأتي بديباجة طويلة عريضة الايجارات والمعدات والموظفون ومن يدفع هذه الضريبة المريض المغلوب علي أمره، مريض جسدي ومريض بجيبه، فلا اعتقد من العدل حرمان الأطباء من رسوم الكهرباء والماء،إذا ستزداد أسعارهم بشكل فلكي بعلاج المرضي، إلا إذا كانت نظرتهم إنسانية وحبا بالمرضي بطلبهم هذه طلبات الإعفاء والأمور الأخري غرضها التيسير علي المرضي وليس التيسير عليهم وذبح المرضي بالدفع الخيالي.
# مريض يدفع 200 ريال رسوم فتح ملف وكشف زيارة لو اعلم كان جبت الملف معاي من أيام الجامعة ولا ملف بحث أحد أبنائك بريالين وتوفر عليه،ثم تدخل علي الطبيب فيك وفيك وفيك ومحتاج منظار صغير يدخل في أنفك لنشوف جدار المعدة من الخلف لنتأكد أن وجع أذنك مش من معدتك،وبعد المشاهدة لحياة خلف المعدة،يقولك هناك حرقة بسيطة واحمرار سطحي وأشياء علمية مش مهم أشرحها،وهذه الروشتة، وتفضل مع الممرضة إلي الاستقبال لأخذ موعد بعد أسبوعين مراجعه تذهب إلي الموظفة السنيورة تقولك الموعد بعد أسبوعين ولكن قبل هذا 300 ريال علي كشف المنظار، يعني بالعربي حق المراجعة طلع من سعر المنظار،ولما أقولكم الموضوع شطاره، الحمد لله المنظار مافية إضاءه أو به رذاذ ماء لكان دفعونا قيمه فاتورة الكهرباء والماء.

مقال مجلة بنت الخليج *ابريل


كن صديقي

الكتاب من اهم اساسيات حياة الانسان ، وللكتاب دور كبير بالتثقيف الانسان ، للكتاب قيمة كبيرة وجليلة لايمكن ان تنكر ، لولا الكتب وما خطوه السابقين لما علمنا وعرفنا الكثير من الامور سواء كانت علمية او ادبيه ، فاللكتاب قدسيته لدى الانسان . .
والكثير من الشباب هجر الكتاب ، ولم يرتبط الكتاب لدية الا بالمدرسة والواجبات المدرسية ، فيما ندر تجد شاب في هذا الجيل يحب القراءه او حتى لديه الفضول في تصفح الجريده ، هذا ليست شطاره طبعا ، ولا معنى هذا ان وقتك ثمين ولا يوجد لديك الوقت للتصفح ، هذا خطآ كبير من التربيه وعدم توضيح اهميه الكتاب ، البيت الذي لاينقطع به دخول الجرايد والمجلات والكتب وبه مكتبه صغيره بها الكتب والقواميس ، تجد ابنائهم لديهم ثقافه واطلاع اكبر وشغف خاصه بالمطالعه ، اذا وجد والديه يفتحون الكتاب خلال يومهم لفتره ليست ببسيطه ، هنا يتولد لديهم الشعور بالتقليد آولا ثم يبدأ لديهم حب القراءه والاطلاع والتثقف ، تجده المطالعه تجري في دمهم ماان يجد كتاب او ورقه الا ويقرأها لانه تعلم على هذا ، وما سيقرأه اذا لم يفيده لن يضره. .
ولكن اغلب جيل هذا اليوم يجد الوالدين لاجريده ولاوريقه تدخل معهم ، واذا شاهد الجريده في العمل لانها ابلاش وفي وقت الفراغ فقط لاغير ، يعني ليست للجريده اهميه ، لوجود الجريده بالبيت تستفيد من خبر او مقال واوتسليه او معلومه واحداث الدنيا اول بأول،فمثلآ اذا ورد اسم شخص (ساركوزي) مثلآ امام ابنك او بنتك تقول لك من هذا ياابي هل هو لاعب كوره في نادي ريال مدريد او مانشستريونايتد ،ولو كانت الجريده متواجده في البيت من خلال وجودها اطلاعها ولو بشكل عابر يولد لديها المعرفه ولم تكن بقصد تعرف من ساركوزي ومن بوش ومن ميتسو،المعلومات العامه والثقافه العامه مهمه جدآ،وكلها نحصل عليها بالكتاب والمطالعه ،والقنوات التلفزيونيه تزيد المعرفه بهيفا ونانسي فقط ولا اسأل ابنك او بنتك من هو نجاد ومن هو حسن نصرالله لايوجد اجابه..
لانحرم ابنائنا من هذه النعمه ونزرع بهم البذره الجيده بحب المطالعه،لانجعلهم يتلقون ماهو سلبي من الابوين اذا وجد الابن ،الاب يدخن في البيت 24ساعه فمن الطبيعي ان يكون ابنك مدخن لانك مثال وقدوه،وكذلك الام اذا شاهدتها ابنتها مهمله ولاتهتم بأي شيء فمن الطبيعي البنت ستكون مثل امها فمن شابه اباه فما ظلم،لنزرع حب القراءه في نفوس ابنائنا ،ولنكون قدوه حسنه لهم،ولاتقولوا لااحد يقرأ،لان الانسان يبدأ بنفسه ،ولاينتظر الاخرين لكي يقلدهم،ولانننظر من الدول القيام بحمله لاهمية القراءه ،كل شخص يهتم برعيته في البيت ،وسنكون امه بألف خير..
والاهم من الوالدين والابناء والدول الخليجيه كذلك ،ان لانرمي الكتب بعد استهلاكها ،اونحرقها كما يفعل الكثير من الطلبه انتقام من المواد،فيجب ان تكون الكتب مرتجعه للمدرسه او الجهات الخيرية للاستفاده منها وارسالها للدول الفقيره للتعلم بها ،لان يصعب عليهم الطباعه وايجاد المناهج،فهذه الكتب بدل من رميها وحرقها ووضعها في المخازن بكل بيت ،بعد كل سنه دراسيه يتم تجميعها اما بأرسالها الى الدول الفقيره او الجمعيات الخيريه،يكون الكتاب معار،وهذا شيء ايجابي وجميل لنجعله منفعه عامه للجميع،او يتم الاستفاده منها بالتصنيع من خلال ارجاعها الى المصانع ،لان كل هذه الكميه الكبيره من ورق الكتب تأثر على البيئة التي لم تعد تستوعب هذه الكمية الهائله.
وفي بعض الدول المتقدمه تقوم بمعالجة هذا الورق بمصانع متخصصه للورق الصناعي المعالج، وقد تسنى للكثير مشاهدته في بعض الاوراق والمصنوعات في اوروبا والقليل منها بدول الخليجيه.
اتمنى ان نرتقي الى الايجابيه بالتعاطي مع الامور،ونفكر بنظره عامه وشموليه بالاستفاده منه بشكل شخصي بتحبيب الابناء منذ الطفوله بالمطالعه والتثقيف وهذا يكون بوجود مكتبه في البيت مصغره بأهم الكتب وتحفيزهم بالمطالعه وتشجيعهم على ذلك،والاستفاده منه بشكل عام واشمل من خلال تكاتف مختلف جهات الدوله ان نجعل الكتاب الدراسي مرتجع للاستفاده منه اما بارساله الى الدول الفقيره المحتاجه للكتاب او القيام بعمل مصنع للمعالجة الورق والاستفاده منه للدوله والحفاظ على البيئة..
وقال ميخائيل نعيمة: «عندما تصبح المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قوما متحضرين» وقال بيتشر لكم يا أولياء الأمور «ان المكتبة ليست من كماليات الحياة بل من لوازمها،ولايحق لانسان ان يربي أولاده بدون ان يحيطهم بالكتب».
وأول تكليف لسيد الخلق محمد (صلى الله عليه وسلم) «اقرأ» وهي نقطة البدء والانطلاق نحو كل عمل عظيم وغرض جليل .قال رسولنا الكريم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».

قالوا للطالب أحلف؟؟



في جميع أنحاء العالم الطالب هو الطالب،يدرس طول السنه ويختم هذه الدراسه بالامتحانات التي تحدد مصيره بالنجاح او الرسوب،وكما يقال(عند الامتحان يكرم المرء او يهان)،فالامتحان هم ابدي للطالب في جميع الازمان ولم يتطور بل يزيد تعقيد وصعوبه ،ويصبح الامتحان ومقاعد الدراسه عقده للطالب في عقله الباطن ونوم الدائم واحلامه المفزعه واحلام اليقظه بصوت جرس المدرسه عند المرور امام بوابه اي مدرسه بأحياء الدوحه وتقول (ايام لاتنذكر ولاتنعاد).
ولهذا الحديث سبب كنت اتحدث مع صديقتي عبرالمسنجر،وهي طالبه بأحدى الجامعات العربيه،ومن ضمن حديثها انها انتهت من امتحانها والطريف ان تم استحداث ورقه بها (قسم)لعدم الغش،لان أغلب طلبة الجامعه لديهم حب التعاون وايمان تام بالتعاون الجماعي بحل الاسئله ،وكان حديث صديقتي ان الطلبه شعروا بخوف لوجود هذا القسم الذي سيحد من حرية التعاون المشترك في الحل الجماعي فيما بينهم..
فكل طالب حاول التحايل على هذا (القسم) الضيف الجديد غير المرحب به في أوساطهم،وكان الدكتور يشعر بروح الانتصار على هذه المفاجئه حتى يحد من ظاهره الغش،ولكن هيهااات يا استاذنا العزيز...ذكاء الطلبه كان حاضر رغم المفاجئة التي قد تعطل الحواس لثواني ولكن،بعض الطلبه وقعوا على الاسامي بعد القسم دون قراءة القسم،وطلبه آخرين قسم ان لايغش من الذي جنبه وان سيغش بين وبين نفسه من الذي امامه وخلفه وبعض الطلبه وقعوا باسم غير اسمهم بأن يزيد حرف نهاية اسمه وليس هو المقصود بالقسم،وطالب آخر قال للمراقب لااستطيع قراءة القسم لان غير مسلم وانا مسيحي ،فسكت المراقب ثم رجع ليه قال له:هل تؤمن بلله؟قال له الطالب:نعم،فقال له المراقب اقرا:القسم اذآ..
فهذه المواقف التي ذكرتها اعترافات الطلبه بعد الامتحان،ان القسم لم يكبح جماحهم بالتعاون فيما بينهم بالغش بروح التعاون والمساعده،فالغش لم يعد هذا الكائن المنبوذ بأوساط الطلبه بل أصبح ظاهرة تعاون فيما بينهم وأنهم يتعاونون على البرو التقوى،خاصه اليوم عندما نسمع تحريم اشياء وتحليل اشياء ،فوجدنا هذا الشيء متفشي بين الناس في المجتمع،الطالب يحلل لنفسه والمعلم يحلل لنفسه وهكذا عجلة الزمن تدور بين تحليل وتحريم بأهواء الناس..
فاليوم بعد موضوع القسم وتوحيده بالامتحانات ونجعل الطالب يقرأ (القسم) قبل التوقيع على اسمه حتى يشعر بالمسؤوليه بعدم الغش والخوف من هذا الشيء وكل طالب يعتمد على قدراته العقليه بالتذكر دون الاعتماد على ورقه زميله وأجابته التي تحتمل الصواب او الخطأ ولكن بين وبين نفسه زميلي اشطر مني وأجابته قد تكون أصح من أجابتي..
فهل القسم هو الحل ليتم اعتماده من قبل الجامعه العربيه ،على جميع المدارس في الوطن العربي،وستنتهي ظاهرة الغش بين الطلبه،ام سيكون هناك تظاهر واضراب وخطط طلابيه محكمه وذكيه ضد القسم ليتحايلون عليها ويجعلون الغش امر عادي ويؤيد روح التعاون والجماعيه بالاجابه والمساعده في الظروف الصعبه ،لنشعر ان كلنا ابناء فصل واحد ومدرسه واحده وفريج واحد ومجتمع واحد نتعاون على البر والتقوى..
وهل اذا حاول الطالب طلب المساعده من زميله في الامتحان هذا يدل على عدم آمانته وان سيكون في الحياه انسان فاشل ولا يعتمد عليه،ام الغش شيء عارض ولا يحتاج هذا التضخيم من قبل هيئات التدريس ،هل المعلم والدكتور لم يغش في يوم من الايام ولم يستعصي عليه تذكر اجابات في امتحان ما ،وعينيك تجوب يمين وشمال تبحث عن ورقه زميل، لتجد حرف من اجابه لتستطيع تذكر الاجابه التي لم تثبت في عقلك وراجعت المعلومه مئه مره ولكن وقت الاجابه طارت بلا اذن ولا احم ولا دستور..
في هذا المقال لا اشجع على الغش ولا ضد القسم،فكره القسم شي جميل لتحث الطالب على الالتزام بعدم الغش مهما كانت الظروف،ولكن أحيانآ لكثرة المعلومات والماده المطلوب دراستها للامتحان يضيع الطالب ولا تكون لديه القدره حفظ 5 وحدات بدروسها وسطورها ومعلوماتها،فهل الحل بتقليل الكميه ام بوجود عوامل مساعده تساعد الطالب ان يكون الكتاب معاه بقاعه الامتحان ولا يسمح له بفتح الكتاب الا لمرات محدوده ،او السامح له بسؤال ان يطلب مساعده زميله او استاذ الماده نوع من التسهيل،وان نحاول تطوير فكره الامتحان الجامده التي تعتمد على الكر والصم والكتابه من الذاكره التي تخون الطالب احيانا بالنسيان وضياع المعلومات دون سابق انذار،وخاصه ان المعلومات ستتبخر بعد الامتحان دون شك وهذا مانؤكد عليه نحن الطلبه السابقين والاحقين بالمستقبل القريب..
يجب علينا تطوير التعليم بأن نجعل المعلومات تترسخ في العقول وتحفظ بعيد عن رهبة الامتحان التي لايبقى منها شيء سوى الرهبه والخوف من كلمه(أمتحان)،وعلى الجامعه العربيه نقاش امور التعليم وتطويره لصالح الطالب مستقبل الدول العربيه،خاصه وان الجامعه العربيه لم تحقق شي يذكر على النطاق العام فأنصحهم اليوم طرح فكره تطوير التعليم بعيد عن نظام الامتحانات الفاشل بشكله الروتيني المعتاد من كر وحفظ وجعله اكثر تطور وفائده للطالب ومستقبله العلمي والادبي والحياتي الذي يحتم عليه البعد عن الغش وليس الحل اعتماد القسم بل حلول افضل تزيد ثقه الطالب بما يأخذه من المدرسه وليس الارهاب والترهيب،،
*كلمة رآس:
صديقتي،، ستنشر هذا المقال في حرمهم الجامعي،وستظهر مظاهرات مؤيده من قبل الطلبه وحقوقهم بالتعاون المشترك وكتاب رسمي من الجامعه لجريده الراية بأيقاف كاتبة مقال (كلام كبير)واحالتها لتحقيق من قبل الجامعه العربيه ،والتي ستكون على شواطىء شرم الشيخ وسيكون العقاب (قسم) بعدم التعرض لشؤون التعليم والامتحانات...

لا اختلاف في حب العنابي



* مبروك للعنابي الفوز بالنقاط الثلاث ومنتظرون الباقي خارج أرض قطر وخارج ملعب جاسم بن حمد،نريد هذا الفوز والروح خارج أراضينااا..
*السلام الوطني ومايمثله من روح للبلد والولاء لها ولرايتها، وجدنا الصحف الإنجليزية تظهر علينا بخبر عدم حفظ روني للنشيد الوطني الإنجليزي وولائه للملكة رغم تنوع أجناس وطوائف المملكة المتحدة، ولكن النشيد الوطني لديهم يمثل لهم كياناً منتخباً وولاء وطن وملكة.. ومع ظهور التجنيس في أغلب المنتخبات الرياضية والكروية في كافة أنحاء العالم يجب علي القائمين علي موضوع التجنيس، إلزام اللاعبين المجنسين بحفظ النشيد الوطني للدولة الحامل جوازها واسمها، وهذا ابسط حقوق الدولة عليه، لا نريد شفاة تتحرك دون نطق كلمات،ستقولون وأيش فهمهم باللغة اللي ينطقون بها النشيد الوطني، التكرار يفيد الشطار، ويمشون مع لحن الموسيقي، اليوم أبناؤنا يحفظون الاغاني الفرنسية والاسبانية وغيرها من قنوات ميلودي وأخواتها وستار أكاديمي وشقيقاتها، وهم لايفهمون معني الأغاني، أو ان يتم استحداث نشيد وطني بأكثر من لغة تتماشي مع مجنسين كل منتخب رياضي لنواكب العولمة، أو يتم إعطاء المجنسين حصصاً إضافية بعد التدريبات الرياضية، من قبل مدرسين متخصصين بحفظ النشيد الوطني وبعض الكلمات لزوم اللقاءات الصحفية والتلفزيونية (الحمدلله والسلام عليكم ومباراة كويس، وماتش كبير ،جو بديع،كوتش كبير) لنجعل الكلمات تتمحور بين (كبير وكويس واوكي) لتكون خليطاً سهل اللفظ، خاصة اليوم كلمة (اوكي) أصبحت من الكلام المتداول لدي كل الأصناف والملل وأصبحت بلا هوية هل هي إنجليزية من أصول هندية كما هي الأرقام العربية أم هي كلمة يابانية من (أو) الاندهاش (كي) النداء للآخر للمساعدة وتداولت من بعد الحرب العالمية عن طريق دول المحور لتغزي دول الحلفاء.. ولكل شيء بهذا الزمن موضة وتقليد وأتباعه من الكل كبير وصغير سواء تفكر بشكل تجاري أو شكل استهلاكي،بعد فوز منتخب مصر بكأس أمم أفريقيا خارج أرضها في غانا، تطايرت العروض التجارية علي اللاعبين المصريين للقيام بعمل أفلام سينمائية ومسلسلات رمضانية واعلانات تجارية،وكذلك عروض خاصة للحضري بعد مشكلته الغريبة مع الأهلي والاحتراف صحيح أوروبا بتغري، بفيلم خاص باسم (الحضري بيحتضر) بمشوار حياته من والي اكتشاف تورطه بعملية إسرائيلية تجعله من حارس مرمي كبير وشهير الي بواب حراسة في نادي في سويسرا، ولهذه الموضة السرية التي تنتشر بسرعة بالعالم العربي الذي لايقلد أبدا ويحافظ علي هويتة الواضحة في كل شي،فبالطبع التقليد لن يصل الي قطر وخاصة بعد فوز العنابي علي العراق ولن نشاهد إعلاناً لشهر رمضان سبستيان سوريا يعلن عن شماغ ونعال عنابي وابيض.
ولن نشاهد عروضاً متطايرة من المنتجين المنفذين منهم علي سبيال المثال الفنان القدير عبدالعزيز جاسم في مسلسلة لرمضان 2008 بعرض تمثيلي لإيمرسون وفابيو وكوني للقيام بدور أصدقائه الرياضيين في فريق الفريق الذي ينتصر عليهم عبدالعزيز جاسم دائما في المسلسل الي أن يصلون الي أصدقاء السوء وينحرفون في طريق المخدرات والسهر بالليل والنوم بالنهار وينتهي المسلسل بأحداث مأساوية في ليلة العيد،ونرجع ونشجب ونتوعد بعدم مشاهدة مسلسله في رمضان القادم، ويأتي رمضان الذي يليه ونتأكد ان أفضل إنتاج انتاجه دون منازع..
# الآن روني سيحفظ النشيد الملكي ويأمل الرأي العام أن ينشده للملكة في يوم ميلادها،
فهل سنشهد من قبل القائمين علي المنتخب إعطاء المجنسين دروساً لحفظ النشيد الوطني للشكل العام وهذا لن يكلفهم سوي بعض الوقت والمثابرة، فنحن مع التجنيس الذي سيحقق الآمال التي لطالما انتظرنا تحقيقها للعنابي، ولكن نريد شكل منتخبنا أفضل وأروع ، وهذا إنجليزي ولا يحفظ نشيد بلاده وتم التشهير به،فواجب الإعلام التنبية والاشارة الي الثغرات التي لاتهتم بالشيء الأهم والاسماء وهو الفوز والانتصار بالبطولات،ولكن النشيد الوطني مهم جدآ،ويعبر عن روح البلد والانتماء له مهما اختلفت الأسباب والمسببات،،،

وداعا يا جار..


يوم الجمعة الماضي لم يكن يوما عاديا هادئا كما هي كل الجمع،بل فجعنا بخبر وفاة الزميل الصحفي (أسامة أحمد موسي)،الذي كان يجاورني لسنوات بمقاله في ثنايا صفحات استراحة الجمعة باسم (كاريكلام) كان جارا في المكان بالملحق ، كان إنسانا هادئا بطبعه بالطرح وبأسلوب الساخر المهذب إلي جانب صولاته وجولاته في الاقتصاد، فكان نعم الإنسان المجتهد بوجوده الهادئ المتمثل في (أسامة أحمد موسي) ،ورحل عنا بكل هدوء،تاركا فراغا كبيرا في روح صحيفة الراية ،كان له اسم ووزن لا يستهان به..
وفي ديسمبر 2006 صودف لقائي مع هذا الإنسان بالطائرة الاماراتية المتجهة إلي دبي ، فكان يجلس بالكرسي المجاور لي،فمن الطبيعي هو لا يعرفني شكلا ولكن مجرد اسم بالجريدة ،بعد وصول الطائرة إلي مطار دبي ونحن نهم بالخروج من باب الطائرة،بادرته بالسلام وبتعريفه علي نفسي،وكان انسانا مرحبا وبشوشا إلي أبعد حد،وتجاذبنا الكلام عن الاستراحة والاخوة الزملاء الظرفاء المتواجدين معنا..
فكان هذا اللقاء له التأثير الكبير في نفسي بعد خبر وفاته المفجع لجميع من يعرف هذا الإنسان ، فهناك أفراد لاتعرفهم ولكن بوجودهم الإعلامي في الوسائل المختلفة تشعر بقربهم لك ومعرفتك بهم ، رغم عدم وجود هذه المعرفة في الواقع بشكل فعلي.ولكن مقابلتي مع هذا الإنسان جعلتني اشعر،بعمق الانسانية والطيبة فيه،ولكن ما يعزينا في وفاته ، أنه ذهب إلي الخالق الكريم أفضل من الجميع،ويريحه من عذاب آلام المرض،فلهذا الإنسان أفراد وزملاء يتذكرونة في كل مكان وزمان وآن..لن يغيب عن بالنا أبدا،ولن ننسي قفشاته الجميلة في مقالاته بالاستراحة وخاصة عندما كان يتكلم عن جنون باريس هيلتون وما تقوم به،كان لقلم هذا الإنسان صولات وجولات لا تنسي...، ولكن لاكبير علي الله،هو الذي يعطي الأرواح ويمد بها ويقصر بها ،ولكل شخص منا يوم سينتهي مشواره فيه ، فياليت الإنسان يتعظ ويعي لان الحياة زائلة والموت قدر كل انسان مؤمن وغير مؤمن بهذه الحياة،وأتمني أن تكون هناك لمسة وفاء لهذا الإنسان من قبل القائمين علي جريدتنا العزيزة والاستراحة الغالية وأن يتم وضع المقالات السابقة للمرحوم الزميل (أسامة أحمد موسي) بشكل أسبوعي من أول مقال (كاريكلام) إلي آخر مقال،باسم (لمسة وفاء لكاريكلام) ،كنوع من التكريم للمرحوم الذي لم يقصر يوما في خدمة هذا الصرح الكبير والراقي..أتمني من جميع القراء الدعاء للمرحوم أسامة أحمد موسي..رحمه الله
خير الكلام..
اللهم : يا حنّان يا منّان واسع الغفران اغفر له وارحمْه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله ووسع مُدخله واغسله بالماء والثلج والبرَد ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّي الثوب الأبيض من الدنس .
اللهم : أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراًَ من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.
اللهم : عامِلْهُ بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله..
اللهم : أجزه عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً وغفراناً.
اللهم : إن كان محسناً فزد في حسناته وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه يا رب العالمين .
اللهم : أدخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب.
اللهم : آنِسْه في وحدته وآنسه في وحشته وآنسه في غربته.
اللهم : أنزله منزلاً مباركاً وأنت خير المنزِلين.
اللهم : أنزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
اللهم : اجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار.
اللهم : أفسح له في قبره مد بصره وافرش قبره من فراش الجنة.
اللهم : أعذه من عذاب القبر وجاف الأرض عن جنبيه.
اللهم : املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور .اللهم آآآآمين..

استفزاز من الدرجة الأولي.



للآسف الشديد ان يصل بنا الزمان، بقراءة أخبار كنا نسمعها في اطار الشائعات والجرائد الصفراء، واليوم أصبحت في مجتمعنا القطري بشكل مخيف، أفكار مرضية وأمور نفسية تنتقل من أسوار البيوت الي اسوار المدارس والتربية والتعليم والنشء، نجد معلمة تعاقب طالبا بطرق مرضية وغير طبيعية هذا والضرب والكلام الجارح ممنوع ان وجدنا افعالا لا تصنف باي اطار عقلاني طبيعي لدي الانسان العاقل، وضع مستحضرات التجميل علي وجه الطالب كنوع من انواع العقاب.
ما هذا العقاب المرضي؟هل تريدين جعل هذا الطالب معقدا نفسيا وانسانا غير سوي بالمستقبل، لتصرف مرضي من إنسانة يجب ان تكون مربية أجيال، مهما كان غلط الطالب، فهذا يسمي (شقاوة طلاب)ومن الذكاء احتوائها من المعلمة بذكاء، وليس ماقامت به مربية الأجيال بمعالجة المصيبة بشيء أكبر سوءا، بأن تجعل الازعاج والشقاوة الطلابية بالصف، الي حادث مدو يهز الشارع القطري، الذي فرحنا بالقرار بمنع تطويل الشعر والزامهم بالملابس الرسمية. ولم تكتمل فرحتنا بهذا القرار، بخبر (بجريدة الراية) من ولي امر طالب، بما قامت به هذه المعلمة التي لاتستحق ان تكون معلمة أجيال وجنت علي طالب بتصرف غير مسؤول منها، لا اعلم ما هذا العقاب الهزلي المرضي...
هل نحن بحاجة لوضع كاميرات مراقبة بكل فصول المدارس بالدولة لمراقبة المعلمات، لأن كما يقال(الخير يخص والشر يعم)، وتكون مدارس قطر علي غرار برنامج ستار اكاديمي، 24/24 ساعة..
هناك معلمات خير مربيات ويضرب بهن المثل، ولكن كما أسلفت حقل التعليم اصبح لكل من هب ودب، يجب ان تكون هناك الكفاءة والقدرة علي تحمل شقاوة وازعاج الطلبة، وليس الامر شرح وتلقين وصراخ وكان الله بالسر عليم، التعليم اسمي من التخبطات الكثيرة والتصرفات المخجلة التي لا تراعي الله بجيل المستقبل، رحم الله علي المطوع الذي كان ضربه بحب وليس عقابا مخجلا يؤدي الي عواقب تشتت طبيعة الانسان بين ذكر وأنثي بزمن غريب وعجيب..
واليوم ارحب واقول أهلا وسهلا بكل المعلمات من كافة بقاع الارض السعودية ومصر وفلسطين حتي من الواق واق والهنولولو، لتعليم النشء العلم والتربية والاخلاق بعيدا عن العمل لاجل المعاش وليس من أجل سمو هذه المهنة، التي جعلوها بمرتبة الرسل لما بها من رفعة ومكانة كبيرة في المجتمع..
الاسبوع الماضي ساقني حظي الجميل إلي السينما رغبة في حضور فيلم من الصناعات العربية التي أؤمن إيمانا تاما بدعمها ومشاهدتها لنشاهد مدي ارتقاء السينما العربية، التي بالفعل لم تعد كما كانت بضعف إنتاجها اليوم أصبحت بتضخم كبير ولكن لازلنا نعاني من النسخ الغربي وعدم الحبكة العربية التي تكون الصديقة مع البطل ولاتربطهم علاقة شرعية (ياحلاوه)..
ليس هذا موضوعي ولكن ان تذهب للسينما وتأخذ تذكرة لدخول فيلم عربي، وقبل دخول العرض ساقني حظي الجميل الي المحل بجانب السينما علي يدك اليسار وانت طالع علي الدرج وانت طالع من السينما علي يدك اليمين، واذا بي اصعق بوجود الفيلم الذي سأدخله علي رفوف المحل بنسخة (دي في دي)فقلت لصديقتي شوفوا الاملة الفيلم ينباع واحنا داخلينه سينما..فوجدت صديقتي تجبر خاطرنا بقولها علي الأقل إحنا 3 أشخاص دفعنا 90 ريالا ولكن الفيلم يباع ب90 ريالا، فمن هنا الرابح نحن أم شراء فيلم (دي في دي)، فقلت لها مع لوازم السينما (ذرة ومشروبات غازية والذي منه)تعدينا 90 ريالا يعني نحن الخسرانين أولآ وأخير... وكان الفيلم سخيفا كما هيه الافلام العربية

، لاطعم لا لون لارائحة...